مرحبًا بعودتك إلى شبكة صوت العربية
هذه الصفحةُ للأعضاء — سجِّل دخولك، وتعود إليها بعده.
انضم إلى مجتمع شبكة صوت العربية
أدخل بريدك الإلكتروني ونرسل إليك رابطًا لتعيين كلمة مرور جديدة. وكلمة مرورك الحالية تبقى كما هي حتى تفتح الرابط.
إذا كان البريد مسجلاً لدينا فستصلك رسالة فيها رابطُ تعيين كلمة مرور جديدة، ومدّتُه مكتوبةٌ فيها.
لغةٌ بالحرف العربيّ
الأفريكانيّة العربيّة (آرابيسي أفريكانس)
تاريخيّ؛ استعملها المسلمون الأفريكانز حتّى 1957م، ونصوصها محفوظةٌ في مكتبات جنوب أفريقيا
كتبها مسلمو الكاب – وأكثرُهم أحفادُ العبيد الذين جُلبوا إلى المستعمرة – بالحروف العربيّة في دفاتر مدارسهم الدينيّة منذ أربعينيّات القرن التاسع عشر، لأنّهم صاروا يتكلّمون الأفريكانيّة وأرادوا أن يتعلّموا دينهم بلغتهم، فأخذوا الحرف من الجاويّة الملايويّة.
گ، پ، چ، ڤ
ان دي كُوْنِڠْ سْكَپْ اس بِيْدِيْ هُوْكَ الله تعالى
الأفريكانيّة في أصلها هولنديّةٌ اختلطت بلغاتٍ أخرى في جنوب أفريقيا، وهي من الفرع الجرمانيّ الغربيّ. كتبها مسلمو الكاب بالحروف العربيّة في مدارسهم الدينيّة منذ أربعينيّات القرن التاسع عشر، على نهج الجاويّة الملايويّة، وأُحصي من نصوصها 74 بين 1845 و1957. وأقدم ما بقي منها مطبوعًا «بيان الدين» لأبي بكر أفندي، القاضي العثمانيّ الذي دُعي إلى الكاب، وقد طُبع في إسطنبول سنة 1877، ويُعدّ هذا التراث من أوائل ما كُتب بالأفريكانيّة لغةً مستقلّة.
ومصدرٌ ثانٍ: عبدالرزاق القوسي، عالميّة الأبجديّة العربيّة وتعريفها باللغات التي كُتبت بها، مجمع الملك سلمان العالميّ للغة العربيّة، ج١، ص١٥٧–١٦٣