قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه
قال متحدّثاً عن حسن خلق الله في الإنسان ولغته:
«…ثُمَّ جَبَلَ كُلَّ أُمَّةٍ مِنَ الأُمَمِ عَلَى لُغَةٍ أَنْطَقَهُمْ بِهَا، وَيَسَّرَهُمْ لَهَا، وَجَعَلَ اللِّسَانَ العَرَبِيَّ أَعْذَبَ الأَلْسِنَةِ مَخْرَجاً، وَأَعْدَلَهَا مَنْهَجاً، وَأَوْضَحَهَا بَيَاناً، وَأَوْسَعَهَا افْتِنَاناً، وَجَعَلَ الإِعْرَابَ حَلْياً لِلِّسَانِ، وَزِمَاماً وَفَصْلاً لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ مَعَانِيهِ.»
المصدر
من خطبة الكتاب، والفاعلُ اللهُ تعالى: «الحمد لله الذي أحسن كلَّ شيءٍ خلقه… وفضّله على سائر الحيوان بما آتاه من حاسّة العقل وبيان اللسان، ثمّ جبل…». و«الإعراب» تغيّرُ أواخر الكلم بالحركات، فهو زينةٌ للّسان، وزمامٌ يضبطه، وفاصلٌ بين المعاني.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

