بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة بلفظه من كتابه

قال في مقدّمته للطبعة العربيّة من كتابه «صبا نجد»:

«ومع ذلك فكم تمنّيتُ أن أُؤلِّفَ هذا الكتاب – الكتابَ عن صَبا نجدٍ – باللغة العربيّة، إلّا أنّ الظروف الأكاديميّة الضيّقة كانت أصلاً قد فرضتْ عليّ لغتَها – أي لغةَ مؤسّستها في محيطها المحلّيّ. أو ربّما لم يحدث هذا أبداً مثلما أنا أتصوّره الآن أو مثلما أحاول خِفيةً أن أُؤوِّلَ وأن أسوِّغَ نفسي، لأنّني في أغلب الظنّ كنتُ أعدُّ – ولا أزالُ – مشروعَ تأليفِ كتابٍ طموحٍ مثلِ الكتاب الراهن باللغة التي كان لا بدّ أن تكون هي وسيلةَ التعامل بالموضوع – ناهيك أن تكون جزءاً من تلك اللغة ذاتها – أمراً يفوق طاقتي.»

جاروسلاف ستتكيفتش
١٩٢٩–٢٠٢١م
عالمٌ بالأدب العربيّ، أوكرانيُّ المولد، درّسه في جامعة شيكاغو، وصاحبُ «صبا نجد» و«العربيّة الفصحى الحديثة».

المصدر

ياروسلاف ستيتكيفيتش، صبا نجد: شعريّة الحنين في النسيب العربيّ الكلاسيكيّ، ترجمة حسن البنّا عزّ الدين، الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميّة، ١٤٢٥هـ / ٢٠٠٤م، «مقدّمة المؤلّف للطبعة العربيّة»، ص٥٣

النصّ كما طُبع في «مقدّمة المؤلّف للطبعة العربيّة»، وقد وقّعها «بلومنجتون، إنديانا، في ٢٠ من يناير ٢٠٠٣م»، ولم يُذكر فيها أهي من إنشائه بالعربيّة أم مترجمة. وأصلُ الكتاب بالإنجليزيّة: The Zephyrs of Najd (شيكاغو ١٩٩٣م)، ونقله إلى العربيّة حسن البنّا عزّ الدين. قرأناه في نسخةٍ مطبوعةٍ من الكتاب، وهو في حقوق ناشره، فلا رابطَ له. والإنجليزيّةُ ترجمتُنا. و«صَبا نجد» ريحُ الصَّبا تهبّ من نجد، وهي عنوانُ الكتاب وموضوعُه: الحنينُ في النسيب العربيّ.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟

ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.