قال غيرُ العرب عن العربيّة بلفظه من كتابه
قال في مقدّمته للطبعة العربيّة من كتابه «صبا نجد»:
«فخلاصةُ القول أنّ كتابي عن صبا نجدٍ هو كتابٌ عن كُنْه وعُمْق ذلك القول الجذريّ الذي نسمّيه «الشعر» – عربيّاً وكلّيّاً. ومن شروط أن «نعيش» هذا الشعرَ الكلّيَّ كُنْهاً وعُمْقاً بكلّ وعيٍ، علينا أن نبتدئ من منطلقنا الذي هو الشعرُ العربيّ – أو أن يكون هو حادياً لنا على مراحل مرورنا بين آفاق القول الجذريّ.»
المصدر
النصّ كما طُبع في «مقدّمة المؤلّف للطبعة العربيّة»، وقد وقّعها «بلومنجتون، إنديانا، في ٢٠ من يناير ٢٠٠٣م»، ولم يُذكر فيها أهي من إنشائه بالعربيّة أم مترجمة. وأصلُ الكتاب بالإنجليزيّة: The Zephyrs of Najd (شيكاغو ١٩٩٣م)، ونقله إلى العربيّة حسن البنّا عزّ الدين. قرأناه في نسخةٍ مطبوعةٍ من الكتاب، وهو في حقوق ناشره، فلا رابطَ له. والإنجليزيّةُ ترجمتُنا. و«الحادي» مَن يحدو الإبلَ بالغناء فيسوقها؛ و«القول الجذريّ» عنده الشعرُ في أصله.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

