قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه
قال في أوّل ما يحتاج إليه كاتبُ الإنشاء، وهو المعرفةُ باللغة العربيّة:
«وَلا خَفاءَ أَنَّها أَمْتَنُ اللُّغاتِ وَأَوْضَحُها بَياناً، وَأَذْلَقُها لِساناً، وَأَمَدُّها رِواقاً، وَأَعْذَبُها مَذاقاً؛ وَمِنْ ثَمَّ اخْتارَها اللَّهُ تَعالَى لِأَشْرَفِ رُسُلِهِ، وَخاتَمِ أَنْبِيائِهِ، وَخِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ، وَصَفْوَتِهِ مِنْ بَرِيَّتِهِ.»
المصدر
من «المقصد الأوّل: في فضلها وما اختصّت به على سائر اللغات». و«أمدّها رواقاً»: الرِّواقُ السِّترُ أو الفُسطاطُ الممدود، أي أوسعُها امتداداً. وتمامُه: «وجعلها لغةَ أهل سمائه وسكّان جنّته، وأنزل بها كتابه المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه».
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

