قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه
قال في «سرّ الفصاحة»، معترفاً بأنّه لا يعرف لغةً سوى العربيّة:
«…لِأَنِّي لا أَعْرِفُ لُغَةً سِوَى العَرَبِيَّةِ، وَإِنَّما ذَهَبْتُ إِلَيْهِ ظَنّاً وَحَدْساً. وَقَدْ تُصُرِّفَ فِي هَذِهِ اللُّغَةِ بِما لَمْ أَظُنَّهُ تُصُرِّفَ فِي غَيْرِها مِنَ اللُّغاتِ، فَلَمْ تُوجَدْ إِلَّا طَيِّعَةً عَذْبَةً فِي كُلِّ ما اسْتُعْمِلَ فِيهِ نَظْماً وَنَثْراً، وَهِيَ إِلَى الآنَ لا تَقِفُ عَلَى غايَةٍ فِي ذَلِكَ، وَلا تَصِلُ إِلَى نِهايَةٍ.»
المصدر
طابقه المالكُ على طبعة الصعيديّ ص٤٩. والرابطُ إلى طبعة دار الكتب العلميّة (بيروت، ١٤٠٢هـ/١٩٨٢م) ص٥١، ولفظُها واحد. وقبله: «وهذا وجهٌ يمكن ذكرُ مثله، ويجب أن يُتأمّل ويُنظر فيه»، يعني ما ذكره في الموازنة بين العربيّة وغيرها. و«تُصُرِّف» مبنيّةٌ للمجهول.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

