قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه
قال يردّ على من زهد في علم النحو:
«إِذْ كانَ قَدْ عُلِمَ أَنَّ الأَلْفاظَ مُغْلَقَةٌ عَلَى مَعانِيها حَتَّى يَكُونَ الإِعْرابُ هُوَ الَّذِي يَفْتَحُها، وَأَنَّ الأَغْراضَ كامِنَةٌ فِيها حَتَّى يَكُونَ هُوَ المُسْتَخْرِجَ لَها، وَأَنَّهُ المِعْيارُ الَّذِي لا يَتَبَيَّنُ نُقْصانُ كَلامٍ وَرُجْحانُهُ حَتَّى يُعْرَضَ عَلَيْهِ، وَالمِقْياسُ الَّذِي لا يُعْرَفُ صَحِيحٌ مِنْ سَقِيمٍ حَتَّى يُرْجَعَ إِلَيْهِ.»
عبد القاهر الجرجانيّ
ت ٤٧١هـ / ١٠٧٨م
إمامُ البلاغة وصاحبُ نظريّة النظم، صاحبُ «دلائل الإعجاز» و«أسرار البلاغة».
المصدر
عبد القاهر الجرجانيّ، دلائل الإعجاز، تحقيق عبد الحميد هنداوي، بيروت: دار الكتب العلميّة، ط١، ١٤٢٢هـ/٢٠٠١م، ص٣٠
وهو في طبعة محمود شاكر ص٢٨، وفي طبعة الأيّوبيّ ص٢٧.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

