قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه
قال في مقدّمة «لسان العرب» يذكر سببَ تأليفه:
«فَإِنَّنِي لَمْ أَقْصِدْ سِوَى حِفْظِ أُصُولِ هَذِهِ اللُّغَةِ النَّبَوِيَّةِ وَضَبْطِ فَضْلِها، إِذْ عَلَيْها مَدارُ أَحْكامِ الكِتابِ العَزِيزِ وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ… وَذَلِكَ لِما رَأَيْتُهُ قَدْ غَلَبَ، فِي هَذا الأَوانِ، مِنِ اخْتِلافِ الأَلْسِنَةِ وَالأَلْوانِ، حَتَّى لَقَدْ أَصْبَحَ اللَّحْنُ فِي الكَلامِ يُعَدُّ لَحْناً مَرْدُوداً، وَصارَ النُّطْقُ بِالعَرَبِيَّةِ مِنَ المَعايِبِ مَعْدُوداً، وَتَنافَسَ النّاسُ فِي تَصانِيفِ التَّرْجُماناتِ فِي اللُّغَةِ الأَعْجَمِيَّةِ، وَتَفاصَحُوا فِي غَيْرِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، فَجَمَعْتُ هَذا الكِتابَ فِي زَمَنٍ أَهْلُهُ بِغَيْرِ لُغَتِهِ يَفْخَرُونَ، وَصَنَعْتُهُ كَما صَنَعَ نُوحٌ الفُلْكَ وَقَوْمُهُ مِنْهُ يَسْخَرُونَ.»
ابن منظور
ت ٧١١هـ / ١٣١١م
محمّد بن مكرّم، صاحبُ «لسان العرب»، أوسعِ معاجم العربيّة.
المصدر
ابن منظور، لسان العرب، بيروت: دار صادر، ط٣، ١٤١٤هـ، ١ /٨ (المقدّمة)
في المطبوع «نصانيف» خطأً مطبعيّاً، وصوابُه «تصانيف».
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

