ألفاظٌ دخلت العربيّة
قالُون
kalon
qālūn
سأل عليٌّ رضي الله عنه شُريحًا القاضي مسألةً فأجاب بالصواب، فقال له: «قالون». قال الأزهريّ: «قال غيرُ واحدٍ من أهل العلم: قالون بالروميّة: أصبت». ويرى المحقّق ف. عبد الرحيم أنّها اليونانيّة kalon «الجيّد». وبها لُقّب قالون، راوي قراءة نافع.
- جاءت
- من اليونانيّة
- معناها في لغتها
- الجميل، الجيّد
- معناها في العربيّة
- كلمةُ استحسان: «جيّد»
«فقال عليٌّ كرّم الله وجهه: قالون. قال غيرُ واحدٍ من أهل العلم: قالون بالروميّة: أصبتَ.»
وفي اللفظ أيضًا
ويخالف المحقّق ف. عبد الرحيم («المعرّب»، ص٥٢٩–٥٣٠) في المعنى: «أمّا ما قيل إنّ معناه أصبتَ فليس بصحيح، وقولُ عليٍّ لشريح إنّما يعني: هذا جيّد». وفي «اللسان» عن تاريخ دمشق خبرُ عبد الله بن عمر مع جاريةٍ روميّة: «قد كنتُ أحسبني قالونَ فانطلقت، فاليوم أعلم أنّي غيرُ قالون».
وقالون لقبُ عيسى بن مينا (ت ٢٢٠هـ)، قارئ المدينة وراوي قراءة نافع. قال الدانيّ في «التيسير»: «ويُروى أنّ نافعًا لقّبه به لجودة قراءته، لأنّ قالون بلسان الروم جيّد». وقيل: لقّبه به مالك بن أنس. وبرواية قالون يقرأ أهل ليبيا وكثيرٌ من أهل تونس.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
المصادر
- الأزهريّ، تهذيب اللغة ٩/١٣٠
- الثعالبيّ، فقه اللغة وسرّ العربيّة: «قالون أي أصبتَ بالروميّة»
- الدانيّ، التيسير في القراءات السبع: لقب قالون
- أبو شامة، إبراز المعاني ص٢٦: لقّبه نافع، وقيل مالك
- الجواليقيّ، المعرّب، تحقيق ف. عبد الرحيم، ص٥٢٩–٥٣٠
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

