ما يتّصل بالعربيّة في السنغال: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
العربيّةُ في السنغال لغةُ دينٍ وثقافةٍ قبل كلّ شيء، لأنّ أكثر أهلها مسلمون يرونها بابَ دراسة الإسلام وفهم نصوصه. وهي غيرُ رسميّة، ومع ذلك فحضورُها بارز: يتكلّمها لغةً ثانيةً نحو ستّةٍ وتسعين ألفًا، وتأتي مع الإنجليزيّة في المستوى الثاني من اللغات الأجنبيّة بعد الفرنسيّة.
وتُدرَّس مادّةً أساسيّةً في المدارس الثانويّة الحكوميّة، وفي المدارس العربيّة الفرنسيّة، غير أنّ غلبة الفرنسيّة على التعليم ما زالت تحدّ من الإقبال عليها. وشملت الدراسةُ الميدانيّةُ للمجمع جامعاتٍ ومدارسَ في داكار وطوبى وكاولاك ولوغا، وأكثرُها معتمدٌ أكاديميًّا.
وأكثرُ الكتب استعمالًا هناك «العربية بين يديك»، ثمّ موادُّ تعدّها الجهاتُ أو معلّموها، ثمّ سلسلةُ جامعة إفريقيا العالميّة في تعليم العربيّة للناطقين بغيرها.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «تقرير حالة تعليم اللغة العربية لغة ثانية حول العالم — جمهورية السنغال» (١٤٤٦هـ).
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّاتٌ ومجلّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع