ما يتّصل بالعربيّة في الفلبين: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
للعربيّة في الفلبين تاريخٌ طويل؛ دخلتها في القرون الوسطى مع الإسلام وثقافته، وكان لها دورٌ كبيرٌ في نشره. ويستعملها اليوم المسلمون الفلبينيّون، وهم نحو خمسةٍ في المئة من أهل البلاد، في شؤون الدين والثقافة، ويُقدَّر من يتكلّمها بنحو خمسةٍ وثلاثين ألفًا.
وتُدرَّس في أكثر من جامعة، وفي المدارس والمراكز الإسلاميّة التي تُعدّ طلّابها لقراءة القرآن الكريم وتعلّم العلوم الشرعيّة وحفظ الهويّة الإسلاميّة. وشملت الدراسةُ الميدانيّةُ للمجمع جهاتٍ في مانيلا ومراوي وباغيو وتاغايتاي وأولونغابو وسان مارسيلينو.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «تقرير حالة تعليم اللغة العربية لغة ثانية حول العالم — جمهورية الفلبين» (١٤٤٦هـ).
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّاتٌ ومجلّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع