ما يتّصل بالعربيّة في البيرو: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
وصل أوائلُ العرب إلى البيرو مع الغزو الإسبانيّ في القرن السادس عشر، ثمّ جاءتها موجاتُ هجرةٍ كبيرةٌ من لبنان وسوريا وفلسطين في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين، واستقرّ المهاجرون في ليما وأريكيبا وكوسكو وإيكا وتاكنا.
وأسّس المهاجرون مدارسَ وجمعيّاتٍ لتعليم أبنائهم العربيّةَ وثقافتها حفظًا لهويّتهم، ومنها الجمعيّةُ الإسلاميّةُ في ليما التي نظّمت دوراتٍ في العربيّة تُعنى بالقرآن الكريم والعلوم الإسلاميّة. ولا إحصاءَ دقيقًا لمن يتكلّمها اليوم.
وتُدرَّس في مراكزَ إسلاميّةٍ ومدارسَ دوليّةٍ تجعل العربيّةَ من لغاتها.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «تقرير حالة تعليم اللغة العربية لغة ثانية حول العالم — جمهورية البيرو» (١٤٤٦هـ).
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّاتٌ ومجلّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع