ما يتّصل بالعربيّة في مقدونيا الشمالية: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
دخلت العربيّةُ مقدونيا مع الإسلام، وكانت المدارسُ في الحقبة العثمانيّة الأولى تدرّس بالعربيّة وحدها، في سكوبيا وتيتوفو وبيتولا وغوستيفار وستروغا وديبار وكيتشيفو وغيرها. ومن أشهرها مدرسةُ عيسى بك في سكوبيا: هُدمت بعد خروج العثمانيّين سنة ١٩١٢، ثمّ أُعيد افتتاحُها وأُغلقت، حتّى افتتحتها المشيخةُ الإسلاميّةُ سنة ١٩٨٤ للمرّة الثالثة، ولها اليوم فروعٌ للبنين والبنات في عدّة مدن.
وفي التعليم الجامعيّ افتُتح سنة ٢٠٠٩ قسمُ الاستشراق في كلّيّة الفلسفة بجامعة تيتوفو الحكوميّة، ببرنامجين: اللغة العربيّة وآدابها، واللغة التركيّة وآدابها. ويرتبط الإقبالُ على العربيّة بالمسلمين، وهم نحو ثلث السكّان.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «اللغة العربية في أنحاء العالم».
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع