ما يتّصل بالعربيّة في النيجر: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
لا تاريخَ موثّقًا لبدء تعليم العربيّة في النيجر، وبعضُ الروايات تردّه إلى القرن السابع عشر، يومَ شهدت منطقةُ بحيرة تشاد نشاطًا علميًّا عربيًّا بارزًا. وقد رسخت العربيّةُ هناك مع دخول الإسلام على أيدي العلماء والتجّار القادمين من شمال إفريقيا، وزاد انتشارَها العلماءُ العائدون من الحجّ، وكانت لغةً أساسيّةً لإماراتٍ وسلطناتٍ في شمال البلاد، ولغةً أصليّةً لعرب «الشُّوَا».
ولمّا نالت النيجر الحكمَ الذاتيّ سنة ١٩٥٨ كان من أوّل مطالب أهلها إنشاءُ مدرسةٍ عربيّةٍ عصريّة. والعربيّةُ اليوم تشارك الإنجليزيّةَ المستوى الثاني بعد الفرنسيّة الرسميّة، وقد تزيد عليها، وتركت أثرًا كبيرًا في اللغات المحلّيّة كالهوسا والزرما والتماشق.
وتُدرَّس في الجامعات والمدارس ومراكز اللغات، وكلُّ الجهات التي شملتها دراسةُ المجمع معتمدةٌ أكاديميًّا، وكانت في نيامي ومارادي وزندر.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «تقرير حالة تعليم اللغة العربية لغة ثانية حول العالم — جمهورية النيجر» (١٤٤٦هـ).
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّاتٌ ومجلّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع