ما يتّصل بالعربيّة في كينيا: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
يعود تاريخُ العربيّة في كينيا إلى نهاية القرن الأوّل الهجريّ، مع وصول الإسلام والصلات بين جنوب الجزيرة العربيّة وساحل شرق إفريقيا، وأثرُها ظاهرٌ في السواحليّة. وفي ممباسا مدرسةُ الفلاح، أُسّست سنة ١٩٣١ أوّلَ مدرسةٍ إسلاميّةٍ في الساحل تدرّس العربيّة.
ولا تدرّسها المدارسُ الحكوميّة إلّا في مراحلَ متقدّمةٍ مادّةً اختياريّة، وتنتشر المدارسُ القرآنيّةُ والأكاديميّاتُ الإسلاميّة في نيروبي وممباسا. وفي التعليم العالي تأسّست شعبةُ اللغة العربيّة في جامعة نيروبي سنة ١٩٧٨ وتمنح الإجازةَ والماجستير، وفي جامعة موي شعبةٌ لها منذ ٢٠٠٣، وتُدرَّس مادّةً اختياريّةً في جامعتي كينياتا وبواني، وفي معهدين حكوميّين لإعداد المعلّمين قسمان للعربيّة.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «اللغة العربية في أنحاء العالم».
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع