ما يتّصل بالعربيّة في غامبيا: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
وصل الإسلامُ غربَ إفريقيا مبكّرًا مصحوبًا بالعربيّة، فلم تخلُ قريةٌ للمسلمين في غامبيا من كتاتيبَ أو مجالسَ لتعليم الدين، يقوم منهجُها على القرآن وفقه العبادات والقراءة والكتابة بالعربيّة. وبقي التعليمُ العربيّ قويًّا حتّى في ظلّ الاستعمار البريطانيّ، ولا سيّما في الريف، حيث أبى كثيرٌ من الآباء إرسالَ أبنائهم إلى المدارس الإنجليزيّة. والإنجليزيّةُ اليوم اللغةُ الرسميّة ولغةُ التعليم.
وأسّس علماءُ ومثقّفون وتجّارٌ الاتّحادَ الإسلاميّ الغامبيّ سنة ١٩٦٣، قبل الاستقلال بسنتين، وله مدارسُ وكلّيّةٌ لإعداد المعلّمات. ثمّ دعت وزارةُ التربية إلى مؤسّسةٍ تجمع المدارسَ العربيّة، فسُجّلت الأمانةُ العامّة للتعليم الإسلاميّ العربيّ رسميًّا سنة ١٩٩٧، وجمعت مئتين وثمانين مدرسةً عربيّةً تحت مظلّةٍ واحدة، وأدخلت تحت إشرافها مئةً وسبعَ مدارسَ لتحفيظ القرآن.
وأدرجت الوزارةُ هذه المدارس في خطّة التعليم الوطنيّة (١٩٩٨–٢٠٠٣)، فصارت تقدّم التعليمَ الأساسيّ الوطنيّ إلى جانب العلوم الإسلاميّة والعربيّة، وتُصرف رواتبُ معلّمي الإنجليزيّة والعلوم فيها ببرنامجٍ مشتركٍ بين الأمانة والوزارة. ويدرس نحو مئتي طالبٍ غامبيٍّ في الجامعات السعوديّة، أكثرُهم في الجامعة الإسلاميّة بالمدينة المنوّرة.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «تجارب تعليم اللغة العربية في دول القارة الإفريقية: عرض وتقويم».
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع