ما يتّصل بالعربيّة في تشاد: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
جذورُ العربيّة في تشاد قديمة: هاجرت إليها القبائلُ العربيّةُ من المشرق قبل الإسلام وبعده، وامتدّت الهجراتُ بين القرنين الأوّل والخامس للهجرة، وبلغت بلادَ وداي ومنطقةَ بحيرة تشاد حاملةً معها الإسلامَ والعلمَ والثقافةَ العربيّة، ثمّ تتابعت إلى برنو في القرن السابع عشر الميلاديّ.
وصارت العربيّةُ لغةَ العلم في ممالك المنطقة: ربط ملوكُ كانم صلاتهم بطرابلس وتونس ومراكش، فرحل طلّابُهم إلى شمال إفريقيا لطلب العلم، وانتشر التعليمُ العربيّ والإسلاميّ في مملكة باقرمي وبرز فيها علماء. والعربيّةُ اليوم لغةٌ رسميّةٌ في تشاد إلى جانب الفرنسيّة.
ويُعلَّم بها في الخلاوي القرآنيّة والحلقات العلميّة والمدارس العربيّة الأهليّة والنظاميّة والجامعات، ومنها جامعةُ الملك فيصل في تشاد. وأكثرُ ما يعترضها قلّةُ من يبلغ الشهادةَ الثانويّةَ من طلّاب التعليم العربيّ إذا قيسوا بطلّاب التعليم الفرنسيّ.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «اللغة العربية في تشاد».
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع