ما يتّصل بالعربيّة في الكاميرون: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
ترجع العربيّةُ في الكاميرون إلى القرن التاسع الميلاديّ، حين وصل الإسلامُ مع التجّار العرب ومسلمي الفولاني، قبل الاستعمار الألمانيّ سنة ١٨٨٤ بزمنٍ طويل. وهي اليوم غيرُ رسميّة، ويستعملها أكثرُ من مئةٍ وخمسةٍ وأربعين ألفًا يتركّزون في شمال البلاد وشرقها، في شؤون الدين والثقافة والتجارة.
وتُدرَّس في الجامعات والمراكز الإسلاميّة والمدارس، وغايةُ أكثرها تنشئةُ الناشئة المسلمة، وتحفيظُ القرآن، وإعدادُ الأئمّة والدعاة ومعلّمي العربيّة. ونحو ثلثي الجهات التي شملتها دراسةُ المجمع معتمدٌ أكاديميًّا، وكانت في نغاونديري وماروا وغاروا وبيرتوا.
وأكثرُ الكتب استعمالًا هناك سلسلةُ جامعة الإمام محمد بن سعود في تعليم العربيّة لغير الناطقين بها، ثمّ «العربية بين يديك»، ثمّ سلسلةُ جامعة إفريقيا العالميّة.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «تقرير حالة تعليم اللغة العربية لغة ثانية حول العالم — جمهورية الكاميرون» (١٤٤٦هـ).
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّاتٌ ومجلّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع