ما يتّصل بالعربيّة في بنين: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
انتشرت العربيّةُ في بنين شمالًا وجنوبًا لغةً للدين، وقامت على نشرها المدارسُ القرآنيّةُ والمدارسُ العربيّةُ الأهليّة، وقد خرّجت هذه المدارسُ كثيرًا من العلماء. ولم تجد العربيّةُ مكانتها في التعليم إلّا بعد الاستقلال سنة ١٩٦٠.
وفي الجامعة الوطنيّة (جامعة أبومي كالافي) بدأ تعليمُ العربيّة للناطقين بغيرها بعد اتّفاقٍ سنة ٢٠٠٥ مع الندوة العالميّة للشباب الإسلاميّ، لغةً حيّةً بين الألمانيّة والإسبانيّة والصينيّة والبرتغاليّة، وأقبل عليها الطلّابُ إقبالًا حمل الشعبةَ على إضافة سنةٍ ثانية.
وأكثرُ ما تحتاج إليه المدارسُ العربيّةُ مراجعةُ مناهجها وتوحيدُها، إذ لكلّ مدرسةٍ منهجُها، ونصيبُ العربيّة في بعضها لا يتجاوز عشر ساعاتٍ من ثلاثين في الأسبوع.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «اللغة العربية في أنحاء العالم».
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع