ما يتّصل بالعربيّة في ألبانيا: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
استعمل الألبانُ الحرفَ العربيّ منذ أوائل القرن الرابع عشر الميلاديّ، وبقيت العربيّةُ في العهد العثمانيّ لغةَ الدين والعلم، والمدارسُ التي تدرّسها منتشرةً في الأراضي الألبانيّة. ومن أعلامها حافظ علي كورتشا، صاحبُ أوّل كتابٍ يشرح قواعدَ العربيّة بالألبانيّة، وقد ظلّ يُدرَّس حتّى الحرب العالميّة الثانية.
ثمّ انقطع ذلك في الحكم الشيوعيّ، فلمّا انتهى سنة ١٩٩٠ افتُتحت ستُّ مدارسَ دينيّةٍ تحتلّ العربيّةُ مكانًا مركزيًّا في موادّها، في تيرانا وشكودرا وكاوايا وألباسان وبرات وغيرها، ونظّمت منظّماتٌ عربيّةٌ دوراتٍ لتعليمها في مدنٍ كثيرة.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «اللغة العربية في أنحاء العالم».
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
يكتبها أهلُ البلد والمهتمّون بالعربيّة فيه، وتُراجَع قبل نشرها
كيف بدأ كاتبُها العربيّة، وما الذي أبقاه معها
أسئلةٌ إلى أساتذة العربيّة في البلد، بأجوبتهم
ألفاظٌ في لغة البلد أصلُها عربيّ، كلٌّ بمصدره
أسئلةٌ عن العربيّة سُئلت من هذا البلد، بأجوبتها
لغاتُ البلد التي كتبت – أو تكتب – بحرف العربيّة
الحروف التركيّة العربيّة (العثمانيّة) · تاريخيّ؛ حتى اعتماد الأبجديّة اللاتينيّة سنة 1908
كان القليلُ الذي حُفظ من الأدب الألبانيّ قبل مطلع القرن العشرين مكتوبًا بإملاءاتٍ محلّيّة مرتجلة على الطريقة الإيطاليّة أو اليونانيّة، أو بالحروف التركيّة العربيّة. وفي سنة 1908 اعتمد مؤتمرُ موناستير (بيتولا اليوم) الأبجديّةَ الألبانيّة الحديثة المبنيّة على ال…
مجّانيّةٌ في صوت العربية لكلّ أستاذ، أينما كان