بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله

قال في درسه الافتتاحيّ في الكوليج دو فرانس:

«وكذلك كان الأمرُ في اللغة. فقد سما القرآنُ فوق اختلاف اللهجات، وهو- لأنّه إلهيّ- حريصٌ على أن يبلغ الناسَ جميعاً وعلى الجلال، فاستقى- بعد أن بدّلها بالإيمان- من التراث القديم لـ«كوينه»، أي لغةٍ مشتركة، كانت تُستعمل في المناسبات الكبرى للإنشاد، والشعريِّ منه خاصّة. وهذا الأمرُ، ولو قصرناه على آثاره في اللغة، عظيمُ الشأن، ولا سيّما أنّ آثاره تنال دائماً من سببها نفسِه حُرمةَ المقدّس.»

أندريه ميكيل
١٩٢٩–٢٠٢٢م
مستعربٌ فرنسيّ، أستاذُ كرسيّ اللغة والأدب العربيّ في الكوليج دو فرانس ومديرُه، مترجمُ «كليلة ودمنة» و«ألف ليلة وليلة».

النصُّ الأصليّ — بالفرنسيّة

Ainsi en fut-il pour la langue. Transcendant les variations dialectales, le Coran, soucieux, parce que divin, de communication large et de majesté, puise — mais en la transfigurant par la foi — à la vieille tradition d’une koiné déjà utilisée pour les grandes occasions de la déclamation, poétique surtout. Même réduit à ses implications linguistiques, le fait est d’une portée considérable, et ce d’autant plus que ses effets reçoivent toujours, de leur cause même, la sanction du sacré.

المصدر

اللغة والأدب العربيّان الكلاسيكيّان: درسُه الافتتاحيّ في الكوليج دو فرانس (٣ ديسمبر ١٩٧٦م)، باريس ١٩٧٧م، الفقرة ٦
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.

نقل الباحثُ في كتاب المؤتمر (ص٨٦٠) فكرةَ «الكوينه» عن ترجمةٍ عربيّةٍ لكتاب «العرب والإسلام وأوربا» لم نقف عليها، وفي خاتمتها عبارةٌ لعلّها من المترجم؛ فأخذناها من كلام ميكيل نفسه في درسه الافتتاحيّ. و«الكوينه» كلمةٌ يونانيّة تعني اللغةَ المشتركة فوق اللهجات.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟

ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.