قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
قال في درسه الافتتاحيّ في الكوليج دو فرانس:
«وكذلك كان الأمرُ في اللغة. فقد سما القرآنُ فوق اختلاف اللهجات، وهو- لأنّه إلهيّ- حريصٌ على أن يبلغ الناسَ جميعاً وعلى الجلال، فاستقى- بعد أن بدّلها بالإيمان- من التراث القديم لـ«كوينه»، أي لغةٍ مشتركة، كانت تُستعمل في المناسبات الكبرى للإنشاد، والشعريِّ منه خاصّة. وهذا الأمرُ، ولو قصرناه على آثاره في اللغة، عظيمُ الشأن، ولا سيّما أنّ آثاره تنال دائماً من سببها نفسِه حُرمةَ المقدّس.»
النصُّ الأصليّ — بالفرنسيّة
المصدر
نقل الباحثُ في كتاب المؤتمر (ص٨٦٠) فكرةَ «الكوينه» عن ترجمةٍ عربيّةٍ لكتاب «العرب والإسلام وأوربا» لم نقف عليها، وفي خاتمتها عبارةٌ لعلّها من المترجم؛ فأخذناها من كلام ميكيل نفسه في درسه الافتتاحيّ. و«الكوينه» كلمةٌ يونانيّة تعني اللغةَ المشتركة فوق اللهجات.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

