قال غيرُ العرب عن العربيّة مترجَمٌ عن أصله
قال في خاتمة كتابه عن الفتوح، يفسّر لماذا صارت لغةُ المسلمين الأوائل لغةَ الدولة والعلم:
«وقد جاء المسلمون الأوائل بثقةٍ ثقافيّةٍ عظيمة. فقد كلّمهم الله على لسان نبيّه، بالعربيّة، وكانوا حملةَ الدين الحقّ […] ومن الطريف أن نقارن هذا بالغزاة الجرمان في غرب أوروبا في القرن الخامس. فحين احتلّوا أراضي الإمبراطوريّة الرومانيّة تركوا آلهتهم القديمة واعتنقوا المسيحيّة، دينَ الإمبراطوريّة التي فتحوها لتوّهم […] وهذه الثقةُ الثقافيّة هي التي جعلت العربيّةَ لغةَ الإدارة ولغةَ الثقافة الرفيعة الجديدة.»
هيو كينيدي
وُلد ١٩٤٧م
بريطانيّ، مؤرّخٌ للإسلام المبكّر، أستاذ العربيّة في مدرسة الدراسات الشرقيّة والأفريقيّة بلندن.
النصُّ الأصليّ — بالإنجليزيّة
The early Muslims brought with them a great cultural self-confidence. God had spoken to them through His Prophet, in Arabic, and they were the bearers of true religion […] It is interesting to compare this with the Germanic invaders of western Europe in the fifth century. When they occupied the lands of the Roman Empire, they abandoned their old gods and converted to Christianity, the religion of the empire they had just conquered […] This cultural self-confidence meant that Arabic became the language of administration and the language of the new high culture.
المصدر
هيو كينيدي، The Great Arab Conquests، الخاتمة، ٢٠٠٧م، ص ٣٧٥؛ وبالعربيّة: الفتوح العربية الكبرى، ترجمة قاسم عبده قاسم، ص ٥١٤–٥١٥
الترجمةُ العربيّةُ لصوت العربية عن النصّ الأصليّ.
كتبه بالإنجليزيّة، والنقلُ عن الأصل منّا، مختصراً.
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.
لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟
ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.

