قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه
«وَاعْلَمْ أَنَّ اعْتِيادَ اللُّغَةِ يُؤَثِّرُ فِي العَقْلِ، وَالخُلُقِ، وَالدِّينِ تَأْثِيراً قَوِيّاً بَيِّناً، وَيُؤَثِّرُ أَيْضاً فِي مُشابَهَةِ صَدْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنَ الصَّحابَةِ وَالتّابِعِينَ، وَمُشابَهَتُهُمْ تَزِيدُ العَقْلَ وَالدِّينَ وَالخُلُقَ. وَأَيْضاً فَإِنَّ نَفْسَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ مِنَ الدِّينِ، وَمَعْرِفَتَها فَرْضٌ واجِبٌ، فَإِنَّ فَهْمَ الكِتابِ وَالسُّنَّةِ فَرْضٌ، وَلا يُفْهَمُ إِلّا بِفَهْمِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، وَما لا يَتِمُّ الواجِبُ إِلّا بِهِ فَهُوَ واجِبٌ»
ابن تيمية
ت ٧٢٨هـ / ١٣٢٨م
شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن عبد الحليم، فقيه حنبلي
المصدر
ابن تيمية، اقتضاء الصراط المستقيم، تحقيق ناصر العقل، دار عالم الكتب، ط٧، ١٤١٩هـ/١٩٩٩م، ١ /٥٢٧
اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

