بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قالوا عن العربيّة بلفظه من كتابه

«وَلَا بُدَّ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ مَا يَدُلُّ عَلَى مُرَادِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنْ الْأَلْفَاظِ، وَكَيْفَ يُفْهَمُ كَلَامُهُ؛ فَمَعْرِفَةُ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي خُوطِبْنَا بِهَا مِمَّا يُعِينُ عَلَى أَنْ نَفْقَهَ مُرَادَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ بِكَلَامِهِ، وَكَذَلِكَ مَعْرِفَةُ دَلَالَةِ الْأَلْفَاظِ عَلَى الْمَعَانِي؛ فَإِنَّ عَامَّةَ ضَلَالِ أَهْلِ الْبِدَعِ كَانَ بِهَذَا السَّبَبِ، فَإِنَّهُمْ صَارُوا يَحْمِلُونَ كَلَامَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ عَلَى مَا يَدَّعُونَ أَنَّهُ دَالٌّ عَلَيْهِ، وَلَا يَكُونُ الْأَمْرُ كَذَلِكَ.»

ابن تيمية
ت ٧٢٨هـ / ١٣٢٨م
شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن عبد الحليم، فقيه حنبلي

المصدر

ابن تيمية، الإيمان، تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، ط٥، ١٤١٦هـ/١٩٩٦م، ص٩٧؛ وهو في مجموع الفتاوى، مجمع الملك فهد، ٧ /١١٦

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.