بحث

كلُّ الأقوال · قالوا عن العَرَب والعَرَبِيَّة

قالوا عن العربيّة عن ناقلٍ موثوق

رواه عنه النحّاس في «عمدة الكتّاب»:

«وَجَدْنا لِلُغاتِ العَرَبِ فَضْلاً عَلَى لُغَةِ جَمِيعِ الأُمَمِ، اخْتِصاصاً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ، وَكَرامَةً كَرَّمَهُمْ بِها، فَبَعَثَ مِنْهُمْ رَسُولَهُ مُحَمَّداً ﷺ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ قُرْآناً بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ.»

الفرّاء
ت ٢٠٧هـ / ٨٢٢م
يحيى بن زياد، إمامُ الكوفيّين في النحو واللغة، صاحبُ «معاني القرآن».

المصدر

أبو جعفر النحّاس، عمدة الكتّاب، تحقيق بسّام عبد الوهّاب الجابي، بيروت: دار ابن حزم / الجفّان والجابي، ط١، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م، ص٧٩، الفقرة ١٦٥

يرويه النحّاس بعد الفرّاء بنحو قرنٍ وثلث، بلا إسناد. ونقله القلقشنديّ في «صبح الأعشى» ١ /١٨٤ بلفظ: «وجدنا للغة العرب فضلاً على لغة جميع الأمم اختصاصاً من الله تعالى، وكرامةً أكرمهم بها». و«لغات العرب» هنا طرائقُهم في الكلام ولهجاتُهم، لا لغاتٌ متعدّدة.

اضغط البطاقة لتراها كبيرة، وتحت كلٍّ منهما زرُّ تنزيلها للنشر والمشاركة.

لاحظتَ خطأً أو عندك إضافة؟

ملحوظتُك تصل إلى الموقع وحدَه ولا تُنشر هنا. نقرؤها، فإن صحّت صحّحنا البطاقة بها.