ما يتّصل بالعربيّة في تايلاند: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
دخلت العربيّةُ تايلند مع الإسلام في جنوبها (فطاني)، على أيدي الدعاة من التجّار العرب، حتّى أسلم ملكُ فطاني وتسمّى السلطانَ محمد شاه، وعيّن الشيخَ صفيّ الدين مفتيًا عامًّا. وكان لمصاهرة التجّار العرب للملايويّين أثرٌ كبيرٌ في تعلّمهم العربيّةَ وحبّهم لغةَ القرآن.
ويتكلّم كثيرٌ من أهل الجنوب الملايويّةَ الفطانيّة، وتُكتب بالحرف العربيّ (الجاويّ) مع حروفٍ زائدة. وقد منحت الحكومةُ التايلنديّةُ المسلمين حقَّ الاحتكام في أحوالهم الشخصيّة إلى الشريعة الإسلاميّة، فأنشأ العلماءُ والدعاةُ المدارسَ الدينيّة ومراكزَ تعليم العربيّة والجامعاتِ الإسلاميّة لتعليم أبناء المسلمين العلومَ الشرعيّة والعربيّة.
وتُدرَّس العربيّةُ اليوم في المدارس دون الجامعيّة والجامعاتِ والمعاهدِ والمراكزِ الخاصّة، وتُعلَّم كذلك عبر الإذاعة والمواقع الإلكترونيّة ووسائل التواصل للناطقين بالتايلنديّة.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «اللغة العربية في تايلند».
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع