ما يتّصل بالعربيّة في إريتريا: جهاتُ تعليمها، وأساتذتُها وباحثوها، ومشروعاتُها وكتبُها وأنشطتُها، وأخبارُها ومقالاتُها.
عرفت إرتريا العربيّةَ قبل الإسلام بحكم جوارها للجزيرة العربيّة، ثمّ صارت مع الإسلام لغةَ الإمارات الإسلاميّة على ساحلها، وأبرزُها إمارةُ دهلك التي كانت مركزًا للعلم والأدب في القرن الإفريقيّ أكثرَ من ثمانية قرون، حتّى دمّرها البرتغاليّون.
وفي منتصف القرن العشرين ازدهرت العربيّةُ فيها ازدهارًا ظاهرًا: صدرت أكثرُ من عشرين جريدةً ومجلّةً بالعربيّة، وانتشرت الأنديةُ الثقافيّةُ والمكتباتُ والمدارسُ العربيّةُ الأهليّةُ والحكوميّة، وحلّت اللافتاتُ العربيّةُ والتغرينيّةُ محلَّ الإيطاليّة. وفي سنوات الثورة أُقيمت مدارسُ ومعاهدُ تُدرِّس بالعربيّة، منها أكثرُ من مئةٍ وخمسين مدرسةً أنشأتها جهاتٌ خيريّةٌ عربيّة.
وبعد الاستقلال صار التعليمُ الابتدائيّ بلغات الأمّ المحليّة، فقلّت المدارسُ التي تعلّم بالعربيّة، وإن ظلّ الإقبالُ على القليل الباقي منها أكبرَ من طاقته.
المصدر: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، «اللغة العربية في أنحاء العالم».
جامعاتٌ وأقسامٌ ومعاهدُ ومدارسُ وجمعيّات
من «دليل برامج تعليم العربيّة للناطقين بغيرها» — تظهر هنا تلقائيًّا
من يعلّم العربيّةَ أو يبحث فيها
ما يُعمل عليه في الدولة
مناهجُ وكتبٌ تعليميّةٌ وسلاسلُ ومعاجمُ للمتعلّمين
مسابقاتٌ وبرامجُ دوريّة، ودوراتٌ لمعلّمي العربية، وملتقياتٌ وورش
تكتبها إدارةُ الموقع
تكتبها إدارةُ الموقع