تأجيل ملتقى (لسانيات اللغة العربية: الإطار المفاهيمي والأبعاد المنهجية) - الجزائر - الأغواط ، لا إلغاؤه
أبلغني القائمون على المؤتمر أن المسؤولين أبلغوهم هذا اليوم ( الأربعاء 13 ربيع الآخر / 9 أبريل ) بتأجيل المؤتمر إلى شهر نوفمبر أو ديسمبر لا إلغائه ( وسيحدّد الموعد الدقيق لاحقاً )
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة عمار ثليجي بالأغواط
قسم اللغة العربية وآدابها
*****
لسانيات اللغة العربية: الإطار المفاهيمي والأبعاد المنهجية
طبيعة النشاط- ملتقى دولي /
الأهداف المسطرة: يهدف هذا الملتقى إلى التعريف بـ"لسانيات اللغة العربية" ويفرق بينها وبين "اللسانيات العربية" رؤية ومنهجا، ويتساءل عن منجزات العلماء العرب القدامى وموقعها من المشهد العلمي العالمي الراهن، وتحديد مجمل "الأنحاء" التي أقيمت في التراث العربي: كـ"نحو الإعراب" و"نحو الأساليب" و"نحو الدلالات"... والفروق المنهجية بينها وكيف يمكن الإفادة منها في صياغة النظرية اللسانية العربية المعاصرة؟ وكيف يمكن الإفادة من النظريات الغربية المعاصرة في تجديد مناهج البحث في اللغة العربية؟ ...الخ
محاور الملتقى:
• قراءة في المشهد العام للكتابة اللسانية العربية في القرن العشرين
• راهن البحث اللغوي العربي بين التقليد والتجديد
• منهج الاستمداد من التراث في إحياء النظرية اللغوية العربية المعاصرة
• منهج الاستمداد من النظريات والمناهج الغربية في تجديد البحث في اللغة العربية
اللجنة العلمية / مسعود صحراوي، خالد بوزياني، الطيب دبة، بشير بديار، مصطفى شريقن، زيد الخير مبروك، سليمان بن علي، عائشة عبيزة، مسعود دادون، عبد العليم بوفاتح
لجنة التنظيم / بوداود وذناني، محمد قريبيز، الهامل بن عيسى، لخضر بن السايح، نور الدين قارة مصطفى، الميهوب جعيرن، إبراهيم ميهوبي، أحمد بيتر، هنية مايدي، سعاد بولشفار، بن منصور نصيرة
آخر أجل لتقديم الملخصات: 30-11-2008
آخر أجل لتقديم المداخلات كاملة: 15-01-2009
ملاحظة : لا تتكفل الجامعة إلا بالإيواء والنقل الداخلي
للاستعلام والمشاركة يمكنكم الاتصال بـ :
Sahraoui-2005 @maktoob.com
أرقام الهاتف:
د/ مسعود صحراوي: 00213 774683194
د/ خالد بوزياني 00213771467482
هاتف الجامعة: 0021329931791/0021329931024
الفاكس: 0023129932698
التعليقات
سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.
لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.