محاضرة ( السياسة اللغوية والتخطيط يقدمها أ.د. الفهري في جامعة الملك سعود) ينظمها مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية
ضمن فعاليات (برنامج المحاضرات العلمية) الذي يقدمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية بالتعاون بين المركز والجامعات السعودية؛ تُعقد في جامعة الملك سعود بالرياض المحاضرةُ العلمية الرابعة من هذا البرنامج بالإضافة إلى حلقة النقاش المصاحبة لها.
ويستضيف المركز في هذا البرنامج سعادة الأستاذ الدكتور عبدالقادر الفاسي الفهري للحديث عن التخطيط اللغوي والسياسة اللغوية، في محاضرة بعنوان (السياسة اللغوية والتخطيط: مسار ونماذج)، وتُعقد في كلية الآداب بالجامعة يوم الخميس 23 /11 /1435ه الموافق 18 /9 /2014م،ـ الساعة العاشرة صباحاً، وسيتحدث فيها المحاضِر عن عدد من المحاور، مثل: السياسة اللغوية والتخطيط اللغوي: بعض الدروس المستفادة من تاريخ العلم والمنهج، واللغة العربية والتحديات (الخليج نموذجاً)، وبعض التجارب الدولية في السياسة اللغوية.
ويتضمن البرنامج العلمي تنفيذَ حلقة نقاشية مخصصة للقاء مفتوح مع طلاب الدراسات العليا والأساتذة المتخصصين، وتتناول مسيرة الضيف العلمية والعملية، وسيتم تنظيمها في كلية الآداب يوم الأربعاء 22 /11 /1435هـ الموافق 17 /9 /2014م الساعة العاشرة صباحاً.
يشار إلى أن الحلقة النقاشية والمحاضرة ستقامان في قاعة مدرج كلية الآداب، وسيتم النقل للقسم النسائي بواسطة الدائرة التلفزيونية، والدعوة مفتوحة للجميع.
وقد أشاد الأمين العام الدكتور عبدالله الوشمي بالتعاون مع جامعة الملك سعود ممثلة بكلية الآداب وقسم اللغة العربية وآدابها في تنفيذ هذا البرنامج، مؤملاً أن يستمر هذا التعاون في كل ما من شأنه خدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها، مؤكداً أن المركز يهدف من خلال برنامج المحاضرات العلمية النوعية إلى استضافة أساتذة بارزين من كبار المهتمين باللغة العربية من العرب ومن غيرهم للمشاركة أو المناقشة في موضوعات مختارة تعالج قضايا لغوية مهمة يتم اختيارها بعناية, وذلك بهدف معالجة قضايا اللغة العربية من زوايا علمية متعددة، والخروج بمشروعات علمية متعددة في خدمة اللغة العربية للأفراد والمؤسسات.
يذكر أن المركز قد قام بطباعة المحاضرة في كتاب مستقل ضمن سلسلة مطبوعات المحاضرات العلمية التي ينفذها المركز، وسيوزع الكتاب في يوم المحاضرة.
التعليقات
سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.
لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.