مكتب تنسيق التعريب بالرباط ينظم مؤتمر التعريب الثاني عشر بالخرطوم في هذا الشهر من 14- 18 محرم 1435 هـ 17- 21 نوفمبر 2013
وأبرز مكتب تنسيق التعريب بالرباط في بلاغ له، اليوم، أنه ستعرض على أنظار المؤتمر الثاني عشر العديد من المشاريع المعجمية المتعلقة بموسوعة علوم التربية أنجزها باحثون عرب ومغاربة تضم معجم مصطلحات التقويم التربوي معجم مصطلحات الاستراتيجيات التربوية والتعليمية معجم مصطلحات سيميائيات الآداب معجم مصطلحات محو الأمية وتعليم الكبار معجم مصطلحات تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما تشمل هذه المشاريع معجم مصطلحات المناهج وطرائق التدريس معجم المصطلحات التربوية في مرحلة الطفولة المبكرة ورياض الأطفال معجم مصطلحات الحكامة التربوية (الإدارة التربوية الرشيدة) معجم مصطلحات الإشراف التربوي المعجم الأساسي المدرسي معجم التقنيات التربوية (تحيين) معجم مصطلحات الرياضة معجم التربية على قيم الديموقراطية والمواطنة وحقوق الإنسان معجم التربية على الإبداع والابتكار مشروع المعجم التقني التفاعلي (اراب تيرم) هندسة تكنولوجيا السيارات مشروع المعجم التقني التفاعلي هندسة المياه.
وأشار البلاغ إلى أنه من المنتظر أن يشارك في فعاليات هذا المؤتمر ممثلون عن حكومات الدول العربية، والمجامع اللغوية العربية واتحادها، والجامعات العربية واتحادها، والمنظمات والهيئات العلمية المعنية بالموضوعات المعروضة على المؤتمر، والخبراء واللغويون الذين أشرفوا على إنجاز هذه المشاريع المعجمية.
وأوضح عبد الفتاح الحجمري مدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط أهمية المؤتمرات الدورية للتعريب لكونها مناسبة لإنجاز تقييم علمي ونقدي للنهوض باللغة العربية، والاقتراب من فهم الواقع اللغوي العربي الموسوم اليوم بالارتباك على صعيد المنظومة التربوية والتعليمية، وغياب التنسيق العربي وتعثره أثناء رسم سياسة لغوية عربية متجانسة ومراعية للتنويعات الثقافية والاجتماعية والقانونية.
من هنا، يقول الحجمري، بروز هذا الشعور العارم بتراجع مكانة اللغة العربية في الاستعمال والتداول، و يبرر الحديث، في العديد الندوات العلمية، عن أزمة اللغة العربية، لكن من غير تعيين مظاهر هذه الأزمة بالدقة المنهجية اللازمة: هل يتعلق الأمر، فعلا، بأزمة في اللغة أم بأزمة في السياسة اللغوية.
وقد أثبتت الأبحاث اللسانية المعاصرة ، يضيف عبد الفتاح الحجمري ، أن الولوج إلى عالم المعرفة ليس حكرا على لغة دون أخرى، وأن تحصيل المعارف لا يكون رهين لغة عالمية في مقابل لغات وطنية ومحلية غير ممتلكة لقدرة الانخراط في قيم العصر.
وأشار إلى أن التخطيط اللغوي الناجع يكون مصحوبا دوما بسياسة لغوية قادرة على تلبية حاجيات التنمية الوطنية، واستعمال اللغة العربية في التربية والإعلام والإدارة وشتى مرافق أجهزة الدولة، مع الانفتاح على لغات العالم وعلى الثقافات الأجنبية والإنسانية، تنمية لöوعي نقدي خلاق يتملك ثقافة الآخر بدل مجرد التعرف عليها.
------------------------
المصدر: أخبارنا المغربيّة: http://www.akhbarona.com/divers/56947
Comments
Sign in to comment. Comments appear under your own name, so there is nothing to type but the comment.
No comments on this article yet — be the first.