Search

أُمّتي ، أما آن الأوان؟

أُمتي! أما آن الأوان؟! ، كفاكِ سُباتاً عميق ، فالعدو اقترب أكثر .. وأكثر ، وكشّر عن أنيابه!.. ، أُمتي! أتسمعين؟ ، الأعداء سرقوا حضارتنا ، وعلومنا ، وفنونننا ... إلا ديننا ولُغتنا لن يأخذوها -مادامت السماوات والأرض- فالدين واللغة وجهان لعملةٍ واحدة. ستبقى اللغة مابقي الدين ، فقد تكفل الله -عز وجل- بحفظها قال تعالى:" إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحَافظُون ". ياللألم! أصبحنا عربٌ بلا عروبة! ، غزتنا اللغات الأخرى من جميع الاتجاهات ، ودارت رحى الحرب الفكرية ، ونحنُ -مكانك سر!- ، نُقابل أعداؤنا  ونُرحبُ بهم ، بالرغم من أننّا نعلم أنّهم يلبسون أقنعةً مُزيفة ؛ ليُدمروا حضارتنا !! ، نعرفُ جيّداً أنّهم يُضمرون لنا الشّر !! ، ولكن ألهتنا الدنيا الفانية ، يا عباد الله! اعلموا أنّ هذه الدنيا (دار الفناء) وليست بدار قرار!! ، كلنا لا بد راحلون ، فالموتُ كأسٌ كلٌّ نفسٍ ستشربُ منه ، فأخشى أن نُسألَ يوماً ماذا قدّمنا لأُمتنا؟! ، حينها ياتُرى بماذا سنُجيب؟! ، اللّهم سلّم سلّم ، واجعلنا ممن يحملون همَّ الأمة المُحمدية (خيرُ أًمّةٍ أُخرجت للنّاس). فياكم أشتاقُ للفتوحات الإسلامية ، ولقوة المسلمين وعزتهم ، و بطولاتهم ، و لأن أسجدُ على أرض المسجد الأقصى ،  فمازالت الدنيا بخير ، أنا أثقُ تماماً أنّ النّصر حليفنا ، سننهضُ يوماً -بإذن ربي- ونكملُ مشوار أبطال الإسلام.

Comments

Sign in to comment. Comments appear under your own name, so there is nothing to type but the comment.

No comments on this article yet — be the first.