مذكرات منابض سارية..
:
:
في بلادي تشدو السماء مرتين
وَ تنوح ألآف المرات
رِجالهُا يرتشفون من رِواق الغسق خطيئة نكراء
كَأصبوحات كسفت شعاع الشمس بجفنها
فَغاب الضوء لتغيب معه منابض الحياة و أنجمها
أيُّ عيدٍ يمضغُ الفرحة بِشفاه نون النسوة
لِتنبثق الكلمة خارج السطور كَالهدايا
كَحقيقة تمخضت مِن رحم رواية .
في بلادي لم أحتفل بِميلادي.
أقاصيص أُنثى شَيعت جثمان المسرَّات.
التعليقات
سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.
لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.