أنا وأنت والمسافة
وتقطعت بيننا المسافة
وتباعدت الدروب
وأنا مازلت هنا
..أبعث فيك
أملا من جديد
الوطن مبتدأ لصوتي
والسنابل الخضراء..
والمطر
وابتسامة الشفاه
لما القيد من الأيادي انكسر
لولاك ما عرفت..
طريقي ولا مواسم الجني
ولا عشقت بساتين الزهر
يهدأ الجسد المسكون هلعا
وأنا أجتاز موجا
من بقايا حلمي
لكنني حذو العشق
أبدأ وأنتهي
لأعود طفلا
يمارس كل الذي يحلو له
بلا عناء
يبوح بأوجاعه دون خجل
ويعلو صوته دون ملل
لمني يا وطني
كي لا أغرق في لجة البحث عنك
في مدائن أخرى..
كي لا أموت وحيدا
في شوارع غريبة..
وأضيع خلف حدودك قهرا
التعليقات
سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.
لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.