خَائِفَاتٌ فِيْ زَمَانِ اللا رِجَالْ
خَائِفَاتْ
مِنْ رصَاصِ القَاذِفَاتْ
مِنْ لَظَىْ البَارُوْدِ مِنْ أصْوَاتِ هَذِيْ الطَّائِرَاتْ
وَالقَنَابِلِ عَنْ يَمِيْنٍ وَيَسَارٍ فَاتِكَاتْ
وَالجَمَاجِمُ وَالمَلابِسُ وَالرُّفَاتْ
وَالدِّمَاءُ الطَّاهِرَاتْ
وَالشِّتَا وَالبَرْدُ وَالبُؤْسُ العَظِيْمْ
وَالأسَىْ وَالجُوْعُ وَالقَهْرُ القَدِيْمْ
وَالعَنَا وَالضَّيْمُ وَالحُزْنُ المُقِيْمْ
وَالضَّنَا وَالظُّلْمُ وَالقَلْبُ الكَلِيْمْ
وَالعَدُوُّ الظَّالِمُ العَادِيْ الأثِيْمْ
وَالأمَانِي بَائِسَاتْ
بَاكِيَاتْ
وَالمَآسِيْ بَاقِيَاتْ
\
|
\
خَائِفَاتْ
مِنْ أوُلاءِ الحَاقِدِيْنَ الغَاصِبِيْنَ المُعْتَدِيْنْ
أيُّ عَقْلٍ أيُّ عُرْفٍ أيُّ دِينْ
يَقْتَضِيْ هَذا الأنِيْنْ
يَقْتَضِيْ هَذا الشِّتَاتْ
وَالمَمَاتْ
\
|
\
خَائِفَاتْ
يَحْتَمِيْنَ خَلْفَ أمٍ تَشْتَكِيْ بُؤْسَ السِّنِيْنْ
لَيْسَ مِنْ قَوْمِيْ مُعِيْنْ
بَعْدَ رَبِّ العَالَمِيْنْ
لَيْسَ فِيْ قَوْمِيْ مُعَاذٌ أوْ صَلاحٌ أوْ زِيَادْ
لَيْسَ فِيْ قَوْمِيْ رَشَادٌ أوْ عَتَادٌ أوْ جِهَادْ
كُلُّهْمْ يَسْتَنْكِرُوْنْ
يَشْجِبُوْنْ
دُوْنَ فِعْلٍ أوْ عَزِيْمَةْ
هَلْ رَضَيْتُمْ بِالهَزِيْمَةْ ..!
أيْنَ هُمْ أحْفَاد عُقْبَةَ وَالمُثَنَّىْ
إيْهِ يَا عَصْرَ المُثَنَّىْ
نَحْنُ كُنَّا الأكْثَرِيْنَ المَاجِدِيْنْ
نَحْنُ كُنَّا الفَاتِحِيْنَ المُنْجِدِيْنْ
نَحْنُ كُنَّا
نَحْنُ كُنَّا
قَدْ فَتَحْنَا القُدْسَ وَالبَيْتَ الكَرِيْمْ
قَدْ هَزَمْنَا الفُرْسَ وَالرُّوْمَ العَظِيْمْ
عِنْدَمَا كُنَّا عَلَىْ الدِّيْنِ القَوِيْمْ
بَلْ فَتَحْنَا مَا وَرَا نَهْرِ الفُرَاتْ
الفُرَاتْ ..؟؟
أيْنَ عَصْرُ المَكْرُمَاتْ ؟
وَالعِرَاقُ مَاتَ عِزُّهْ
مِثَلَ غَزَّةْ
ألْفُ آهٍ مِنْ جِرَاحِيْ فِيْكِ غَزَّةْ
نَحْنُ فِيْهَا حَافِيَاتٌ جَائِعَاتٌ بَاكِيَاتْ
خَائِفَاتْ
مِنْ أوُلاءِ الحَاقِدِيْنَ الغَاصِبِيْنَ المُعْتَدِيْنْ
أيُّ عَقْلٍ أيُّ عُرْفٍ أيُّ دِينْ
يَقْتَضِيْ هَذا الأنِيْنْ
يَقْتَضِيْ هَذا الشِّتَاتْ
وَالمَمَاتْ
\
|
\
نَحْنُ يَا عَمّاهُ نَبْكِيْ
نَحْنُ يَا عَمّاهُ نَشْكِي
أمُّنَا تَبْكِيْ وَتَشْكِي
فِيْ زَمَانِ اللا رِجَالْ
فِيْ زَمَانِ الاحْتِلالْ
فَمَتَىْ نُنْهِيْكَ يَا عَصْرَ السُّبَاتْ
أدْرِكُوْنَا
أنْجِدُوْنَا
نَحْنُ جِدًا خَائِفَاتْ
يَاسِر السّليْس
الدَّوَادِمِيّ 6 يَنَايِر 2009
مِنْ رصَاصِ القَاذِفَاتْ
مِنْ لَظَىْ البَارُوْدِ مِنْ أصْوَاتِ هَذِيْ الطَّائِرَاتْ
وَالقَنَابِلِ عَنْ يَمِيْنٍ وَيَسَارٍ فَاتِكَاتْ
وَالجَمَاجِمُ وَالمَلابِسُ وَالرُّفَاتْ
وَالدِّمَاءُ الطَّاهِرَاتْ
وَالشِّتَا وَالبَرْدُ وَالبُؤْسُ العَظِيْمْ
وَالأسَىْ وَالجُوْعُ وَالقَهْرُ القَدِيْمْ
وَالعَنَا وَالضَّيْمُ وَالحُزْنُ المُقِيْمْ
وَالضَّنَا وَالظُّلْمُ وَالقَلْبُ الكَلِيْمْ
وَالعَدُوُّ الظَّالِمُ العَادِيْ الأثِيْمْ
وَالأمَانِي بَائِسَاتْ
بَاكِيَاتْ
وَالمَآسِيْ بَاقِيَاتْ
\
|
\
خَائِفَاتْ
مِنْ أوُلاءِ الحَاقِدِيْنَ الغَاصِبِيْنَ المُعْتَدِيْنْ
أيُّ عَقْلٍ أيُّ عُرْفٍ أيُّ دِينْ
يَقْتَضِيْ هَذا الأنِيْنْ
يَقْتَضِيْ هَذا الشِّتَاتْ
وَالمَمَاتْ
\
|
\
خَائِفَاتْ
يَحْتَمِيْنَ خَلْفَ أمٍ تَشْتَكِيْ بُؤْسَ السِّنِيْنْ
لَيْسَ مِنْ قَوْمِيْ مُعِيْنْ
بَعْدَ رَبِّ العَالَمِيْنْ
لَيْسَ فِيْ قَوْمِيْ مُعَاذٌ أوْ صَلاحٌ أوْ زِيَادْ
لَيْسَ فِيْ قَوْمِيْ رَشَادٌ أوْ عَتَادٌ أوْ جِهَادْ
كُلُّهْمْ يَسْتَنْكِرُوْنْ
يَشْجِبُوْنْ
دُوْنَ فِعْلٍ أوْ عَزِيْمَةْ
هَلْ رَضَيْتُمْ بِالهَزِيْمَةْ ..!
أيْنَ هُمْ أحْفَاد عُقْبَةَ وَالمُثَنَّىْ
إيْهِ يَا عَصْرَ المُثَنَّىْ
نَحْنُ كُنَّا الأكْثَرِيْنَ المَاجِدِيْنْ
نَحْنُ كُنَّا الفَاتِحِيْنَ المُنْجِدِيْنْ
نَحْنُ كُنَّا
نَحْنُ كُنَّا
قَدْ فَتَحْنَا القُدْسَ وَالبَيْتَ الكَرِيْمْ
قَدْ هَزَمْنَا الفُرْسَ وَالرُّوْمَ العَظِيْمْ
عِنْدَمَا كُنَّا عَلَىْ الدِّيْنِ القَوِيْمْ
بَلْ فَتَحْنَا مَا وَرَا نَهْرِ الفُرَاتْ
الفُرَاتْ ..؟؟
أيْنَ عَصْرُ المَكْرُمَاتْ ؟
وَالعِرَاقُ مَاتَ عِزُّهْ
مِثَلَ غَزَّةْ
ألْفُ آهٍ مِنْ جِرَاحِيْ فِيْكِ غَزَّةْ
نَحْنُ فِيْهَا حَافِيَاتٌ جَائِعَاتٌ بَاكِيَاتْ
خَائِفَاتْ
مِنْ أوُلاءِ الحَاقِدِيْنَ الغَاصِبِيْنَ المُعْتَدِيْنْ
أيُّ عَقْلٍ أيُّ عُرْفٍ أيُّ دِينْ
يَقْتَضِيْ هَذا الأنِيْنْ
يَقْتَضِيْ هَذا الشِّتَاتْ
وَالمَمَاتْ
\
|
\
نَحْنُ يَا عَمّاهُ نَبْكِيْ
نَحْنُ يَا عَمّاهُ نَشْكِي
أمُّنَا تَبْكِيْ وَتَشْكِي
فِيْ زَمَانِ اللا رِجَالْ
فِيْ زَمَانِ الاحْتِلالْ
فَمَتَىْ نُنْهِيْكَ يَا عَصْرَ السُّبَاتْ
أدْرِكُوْنَا
أنْجِدُوْنَا
نَحْنُ جِدًا خَائِفَاتْ
يَاسِر السّليْس
الدَّوَادِمِيّ 6 يَنَايِر 2009
التعليقات
سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.
لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.