مراكز البحوث

إنشاء المركز البيني لدراسات اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

صدر قرار مدير جامعة الإمام بإنشاء المركز البيني لدراسات اللغة العربية وتكليف د.حسن بن أحمد النعمي (الأستاذ المشارك في قسم الأدب بكلية اللغة العربية) مديراً له، وهو المركز الذي طرحته الجامعة إسهاماً منها في العناية بقضايا اللغة العربية البينية، وصدرت عليه موافقة مجلس التعليم العالي في جلسته السادسة والستين المنعقدة في 20 /10 /1432هـ.

وتكمن أهمية المركز في أنه :

1- يحقق إنشاء المركز غاية أصيلة من غايات الجامعة في سعيها للإسهام في دعم البحث العلمي في المملكة العربية السعودية ؛ ويعكس صورة جيدة لنضج التجربة البحثية العلمية في الجامعة ، التي تسعى إلى مواكبة التطورات المجتمعية ؛ مما يؤكد الحاجة إلى تطوير وحدات البحوث بالجامعة لتصبح مراكز بحثية قادرة على الإسهام في تعزيز منظومة البحث العلمي في الجامعة ، وذلك استجابة للخطة الاستراتيجية للبحث العلمي في الجامعة خلال الأعوام 1431-1435هـ التي اعتمدها مجلس الجامعة بقراره رقم ( 2139-1430/1431هـ)  المتخذ في الجلسة الأولى للمجلس للعام الجامعي 1430-1431هـ، المنعقدة بتاريخ 23/10/ 1430هـ. 

2- يقرِّب المركز المسافة بين تخصصات ذات علاقة باللغة العربية ؛ إذ يمكن من الجمع بينها إنتاج دراسات عميقة تواكب التقدم الحالي في البحوث البينية ، كما يقدم المركز خدمة بحثية لتخصصات اللغة العربية في النحو واللسانيات العامة والصرف وعلوم الأدب والبلاغة فيما يتصل بتطوير استخدام اللغة العربية في المستويات العلمية والثقافية والمجتمعية كافة. 

3- يبرز المركز تأكيد حضور اللغة العربية بوصفها المظهر الأول من مظاهر التكوين الحضاري للمجتمع ، من خلال تقديم خدمات بحثية لقضايا الاستعمال اليومي للغة عبر العديد من البرامج العلمية والنتاج البحثي والدراسات المتعلقة بوضع اللغة العربية في المجتمع ، ولاسيما التي لم يكن للمختصين في العربية وحدهم إنجاز دراساتها ، وإنما لهم شركاء في تخصصات أخرى.

4- يقدم المركز حلولاً علميةً لقضايا لغوية يصعب التعاطي معها من خلال الأقسام العلمية ؛ لما تتطلبه من تجهيزات خاصة ، ودعمٍ مالي، وخبرات تسويقية ( كالتعامل اللغوي في المصارف والشركات الخدمية ، والقطاعات الاستثمارية في الاتصال والإعلام ). 

5- سيكون المركز حافزاً للباحثين والأساتذة للدخول في مشروعات بحثية معمقة من خلال بيئة بحثية واسعة ذات قدر كبير من الحريّة والشفافية ، من خلال التواصل المباشر مع الجهة المعنية بالبحث العلمي ؛ مما يزيل كثيراً من معوقات البحث العلمي القائمة حالياً.  وتتمثل رؤية المركز ورسالته في:

الرؤية:

أن نكون بيت الخبرة الرائد في مجال دراسات اللغة العربية البينية.

الرسالة:

الإسهام في بحث أوجه العلاقة بين الدراسات اللغوية والعلوم الأخرى؛ لإنتاج المعرفة ، وحل المشكلات التي تعترض اللغة العربية بحثاً واستعمالاً ، وتحفيز الباحثين لرصد الفرص المتاحة والتقاطعات بين التخصصات العلمية المتنوعة ، وفتح آفاق بحثية جديدة .

كما يسعى المركز البيني لدراسات اللغة العربية وآدابها إلى تحقيق جملة من الأهداف منها:

1- خدمة البحث العلمي في علوم اللغة العربية من منظور تواصلي بيني.

2- تنمية البحث والدراسة في اللغة العربية وحقولها المعرفية المختلفة بالإفادة من مسارب الدرس في تخصصات المعرفة المختلفة.

3- الإسهام في تنشيط الحوار والتواصل بين الباحثين المهتمين بقضايا اللغة العربية وغيرهم.

4- الإفادة من المؤسسات الجامعية ومراكز الأبحاث المهتمة بالبحث في تقاطعات قضايا اللغة العربية وآدابها مع سائر الفنون ، من خلال عقد اتفاقيات تعاون معها.

5- الإفادة من التجارب العلمية الرائدة إقليمياً ودولياً في الدراسات اللغوية البينية  بما يخدم اللغة العربية.

6- رصد أبرز المعوقات والتحديات التي تواجه اللغة العربية ، وتقديم الحلول الناجعة لها من خلال آفاق البحث العلمي المشترك.

7- توجيه البحوث العلمية إلى علاج المشكلات الكبرى التي تعترض اللغة العربية وتقديم الحلول العملية لها ، والإفادة من نجاحات التخصصات الأخرى.

8- توفير السبل الكفيلة بدعم الباحثين في اللغة العربية، وتطوير إمكاناتهم البحثية.

9- مد جسور التواصل بين اللغة العربية وسائر اللغات والفنون.

10- تقريب اللغة العربية للمجتمع بكل وسيلة ممكنة.

وتكمن الأنشطة الرئيسة للمركز في :

1- تنظيم البرامج والأنشطة التي تخدم البحث العلمي في تخصصات اللغة العربية ، مثل: المحاضرات والندوات وورش العمل والمؤتمرات والأيام الثقافية.

2- إنشاء المسارات البحثية التي تخدم المجتمع من خلال علوم اللغة (كمسار علم النفس اللغوي ، وعلم اللغة الاجتماعي ، وعلم اللغة الإعلامي من خلال دراسة الإعلان من النواحي البلاغية والتأثيرية ودوره في توجيه الحياة الاجتماعية)... وغير ذلك.

3- تقديم المشورة لأعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا حول الجوانب المختلفة للبحث العلمي ، وتبيين المسارات الجديدة في تخصصاتهم .

4- إعداد الأدلة والموسوعات والكشافات والمراجع العلمية المعتمدة في التخصص سواء في ذلك المراجع التقنية المساعدة أو المراجع العلمية الأساسية ، في المسارات البينية  .

5- استقبال طلبات أعضاء هيئة التدريس الخاصة ببرنامج تمويل المشروعات البحثية البينية ، والتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص ؛ لتقديم التمويل المالي لها.

6- إنجاز الدراسات العلمية المسهمة في تطوير تعليم اللغة العربية في مراحلها المختلفة ، ومساعدة علماء التربية على بناء الطرائق التعليمية الخاصة باللغات والآداب ، والتعاون مع الجهات ذات العلاقة في إعداد الكتب المدرسية المختصة بعلوم اللغة العربية .

7- دراسة مشروعات البحوث والدراسات البينية المقدمة من داخل الجامعة وخارجها.

8- الإسهام في نشر البحوث العلمية والكتب المنهجية والمقررات والمجلات العلمية المحكمة.   

ويجيء اختيار د.حسن بن أحمد النعمي لإدارة هذا المركز، من خبراته العملية، وكفايته الإدارية، حيث عمل رئيسا وعضواً في عدد من اللجان المهمّة، منها: 

- رئيس وحدة البحوث بكلية اللغة العربية بالرياض 1429هـ - إلى الآن.

- عضو مجلس عمادة البحث العلمي بالجامعة 1429هـ - إلى الآن.

- عضو لجنة المؤتمرات والندوات بالجامعة 1429هـ - إلى الآن.

- عضو لجنة الاستراتيجية في جامعة الإمام بالتعاون مع معهد ستانفورد الأمريكي 1431هـ

- عضو لجنة استراتيجية النشر في جامعة الإمام، جمادى الأولى 1431هـ.

- عضو ومؤسس المجلس العالمي للغة العربية – بيروت ، 1428هـ.

- عضو مؤسس لجمعية حماية اللغة العربية ، وجدة ، المملكة المغربية.

- أمين عام جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي ( واعي ) ، بالرياض سابقاً.

- مشرف على عدد من المدارس العربية والجمعيات الخيرية  والكراسي البحثية في أمريكا اللاتينية.

- عضو مشرف في برنامج خادم الحرمين الشريفين لاستضافة حجاج مسلمي أوروبا وأمريكا.

- عضوية لجان المركز الوطني للقياس والتقويم.

- عضو الجمعية السعودية للغة العربية – الرياض .

- عضو الجمعية العمومية لنادي الرياض الأدبي.

- عضو هيئة تحرير المجلة العلمية للجمعية السعودية للغة العربية.

- عضو اللجنة المركزية للجودة والاعتماد الأكاديمي بكلية اللغة العربية بالرياض، والمشرف على دليل البرنامج، ودليل الكلية 1430هـ.

وللدكتور النعمي اهتمام كبير برصد التاريخ الشفوي لجنوب المملكة العربية السعودية، وجمع نتاج المهجريين الجنوبيين (أمريكا اللاتينية)، وتوثيقه، وتتبع أدب الرحلات القديمة إلى الحرمين الشريفين، وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ونشر الثقافة العربية في بلدان أمريكا اللاتينية (البرازيل، فنزويلا، بيرو، البارجواي).

مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) - فاس : المغرب

1- طبيعة المؤسسة ورسالتها: مؤسسة مبدع

هي مؤسسة علمية خاصة، خالصة للبحث العلمي وما يتصل به، في مختلف العلوم، نصوصا ومصطلحات ومناهج. وقد أسست قانونيا أوائل عام 1428هـ - 2007م بمدينة فاس، بالمغرب.

وتتلخص رسالتها في محاولة النيابة بالعصبة أولي القوة من الأمة عن الأمة، في التصدي للتحديات الكبرى التي تواجه الأمة في المعضلات الثلاث:

* معضلة النص : ويقصد بها تلكم المعضلة التي تتمثل في الواقع الأليم لما تبقى من نصوص التراث الذي هو الذات؛ ذلكم النص الذي يمكن حصر أهم وجوه معضلته في:

  • وجه العلم بمراكز وجود مخطوطه وهو الأكثر، وللأسف لمَّا يظهر معجم مفهرس لها شامل كامل، يحصي ويتقصى الأماكن العامة والخاصة، وشبه العامة والخاصة، في مختلف أنحاء العالم.
  • وجه العلم بوجود مخطوطه وأحوال وجوده في المعلوم من مراكز وجوده. وللأسف لمَّا يظهر معجم مفهرس شامل كامل للمخطوطات العربية المحفوظة بمختلف خزائن العالم.
  • وجه توثيق نسبته ومتنه؛ فكم من نصوص نسبت وتنسب إلى غير أصحابها، وكم من نصوص تشتكي إلى الله وتستغيث مما فعل بها ناسخوها، أو قارئوها –حسب اصطلاح ذ. العلامة محمود شاكر رحمه الله عز وجل- أي محققوها.
  • وجه تكشيف محتوياته، ولاسيما المصادر الأمهات التي تشبه في خصوبتها وسعتها وكثرة عطائها الغابات؛ فكم من بقايا كتب قيمة، لعلماء أفذاذ، يمكن استخراجها من بطون تلك الأمهات، ولا يكشف عنها إلا التكشيف، وكم من علوم ومعارف، وشواهد نادرة لعلوم ومعارف، توجد مطوية في أحشائها، لا سبيل إلى تذليل عقبة العلم بها إلا بالتكشيف. وحتى الآن لم يُكَشَّف من منشور التراث إلا بعض جوانب من بعض الأمهات.
  • وجه طبعه وتوزيعه أو العلم بطبعه وتوزيعه؛ فكم من نصوص حققت ولم تجد طابعاً، وكم من محققات طبعت ولم تجد موزعاً، وكم من مطبوعات وزعت ولم تكد تجاوز أو يجاوز العلم بطبعها البلد الذي طبعت فيه… وحتى الآن لمَّا يصدر معجم مفهرس شامل للمطبوعات العربية في العالم، ولا الدليل السنوي العالمي للمطبوعات العربية، ولا الأدلة السنوية القطرية القائمة على الإحصاء التام.
  • وجه استعصاء معظمه حتى الآن -وهو المخطوط- على تدخل الحاسوب لتسهيل إخراجه والاستفادة منه.» (البحث العلمي في التراث ومعضلة النص، ص 4 : بتصرف)

وبحل هذه المعضلة الأساس، يضبط الأساس الذي تقوم عليه كل الدراسات، في مختلف أصناف العلوم والتخصصات.

* معضلة المصطلح: ويقصد بها تلكم المعضلة التي تتمثل أساسا في الألفاظ الاصطلاحية أو "مفاتيح العلوم" اللازم تحديدها لفهم الذات في الماضي، واللازم تدقيقها لخطاب الذات في الحاضر، واللازم إنشاؤها لتجديد الذات في المستقبل.

وعلى تلكم الألفاظ تدور "المسألة المصطلحية" بمفهومها الحضاري الشامل.تلكم «المسألة التي تبحث مصطلح الماضي، بهدف الفهم الصحيح، فالتقويم الصحيح، فالتوظيف الصحيح. وتدرس مصطلح الحاضر بهدف الاستيعاب العميق، فالتواصل الدقيق، فالتوحد على أقوم طريق. وتستشرف آفاق مصطلح المستقبل، بهدف الإبداع العلمي الرصين، والاستقلال المفهومي المكين، والتفوق الحضاري المبين". (نظرات في المسألة المصطلحية ص: 3).

* معضلة المنهج: ويقصد بها تلكم المعضلة التي تتمثل أساسا في طرق البحث والدرس التي كلما كانت أقوم وأهدى وأَسَدَّ، كانت أنفع وأجدى وأردّ، توثيقا وتحقيقا وتكشيفا، فهما واستنباطا وتأليفا،...

ومشكلة المنهج كما هو معلوم «هي مشكلة أمتنا الأولى، ولن يتم إقلاعها العلمي ولا الحضاري إلا بعد الاهتداء في المنهج للتي هي أقوم...

والناظر في أحوال الأمة عامة، والحال العلمية منها خاصة، يلحظ بيسر أن مسألة المنهج لمّا تعط حظها من العناية والرعاية، وأن كثيرا من الأموال والأوقات والطاقات تضيع بسبب فساد المنهج. وإذا جاز الترخص في شيء، فإن البحث العلمي لا ينبغي أن يكون من ذلك بحال؛ لأنه بمثابة القلب في جسد الأمة؛ إذا صلح صلح الجسد كله، وإذا فسد فسد الجسد كله...» (مشكلة المنهج في دراسة مصطلح النقد العربي القديم، ضمن ندوة "المصطلح النقدي وعلاقته بمختلف العلوم" ص 20)

2- مشاريعها العلمية الكبرى وآفاقها:

وهي تمثل تصور المؤسسة واستشرافها لمعالم حل المعضلات الثلاث التي تتلخص في ثلاث:

- الإعداد العلمي الشامل للنص: حسب المنهجية التالية:

  • الفهرسة: وتتطلب إنجاز:
    • معجم مفهرس للمطبوع من المخطوطات العربية في العالم، حاصر لما طبع، قابل سنويا لإلحاق ما يطبع. ويعين عليه أكبر العون –لو يكون- الدليل السنوي للمطبوعات العربية في العالم.
    • ثم معجم مفهرس لمراكز المخطوطات العربية في العالم: العامة منها والخاصة (خزائن، ومساجد، وزوايا، وكنائس ومتاحف،.... وغير ذلك)
    • ثم معجم مفهرس للمخطوطات العربية المحفوظة بتلك المراكز.
  • التصوير: ويتطلب تصوير كل ما بالمعجم المفهرس للمخطوطات العربية في العالم من أصوله، دون انتقاء أو استثناء.
  • التخزين: ويتطلب حفظ ما صور وتخزينه بأحدث الوسائل في "مركز جامع لصور المخطوطات العربية في العالم"، على أن يكون الانتفاع به ميسرا حاسوبيا لأي مؤسسة بحث على وجه الأرض.
  • التصنيف: ويتطلب تصنيف ما خزن من متخصصين، وحسب حاجات التخصصات، زمانا ومكانا وإنسانا وموضوعا...
  • التوثيق: ويتطلب إثبات صحة نسبة ما صنف إلى صاحبه، ضبطا للعلاقات "المختلفة بالقائل والسامع، والعصر والمصر... إلى غير ذلك مما يمكن أن يستفاد من صحة النسبة، وتضبطَه صحة النسبة؛ فيصحّ التصور للأمور زمانا ومكانا وإنسانا، تاريخا وواقعا» (البحث العلمي في التراث ومعضلة النص:4).
  • التحقيق: ويتطلب إثبات صحة متن ما وثق، كما صدر عن صاحبه، طبقا لقواعد وآداب معينة، وذلك لضبط الأحكام، والاستفادة من النصوص «انطلاقا من حدود عبارتها؛ ليلا يُقَوَّل قائل ما لم يقل، فيقوَّل بتقويله عصر، أو  اتجاه، أو غير ذلك، وليلا يبنيَ بَانٍ بناءه على ما لم يصح، بسبب تصحيف، أو تحريف، أو بتر، أو غير ذلك، فيُفْسِد التاريخ والواقع معا» (البحث العلمي في التراث ومعضلة النص:4).
  • التكشيف: ويتطلب إعداد كشافات لمحتويات ما حقق، أسماء، ونقولا، وموضوعات، ومصطلحات و«لاسيما المصادر الأمهات التي تشبه في خصوبتها، وسعتها، وكثرة عطائها الغابات». (البحث العلمي في التراث ومعضلة النص:2).
  • النشر: ويتطلب طبع ما وثِّق وحقّق وكشّف، طبعا لا يُفسد ما أُعدَّ، ثم توزيعَه توزيعا واسعا، يعين أكبر العون على ما قُصِد.

بذلك يتم الإعداد العلمي الشامل للنص، ليبدأ، انطلاقا منه، الإعداد العلمي الشامل للمصطلح.

- الإعداد العلمي الشامل للمصطلح:

إن الإعداد العلمي الشامل للمصطلح، هو الذي يؤهل للاعتماد العلمي الشامل له. وإسهاما في تحقيق ذلك، تقترح المنهجية التالية:

  • الفهرسة: وتقتضي إنجاز معجم مفهرس للمصطلحات في كل تخصص من التخصصات: ولا يكون ذلك إلا بفهرسة مصطلحات كل كتاب منشور من كتب التخصص أولا، كما لا تكون تلك الفهرسة إلا من متخصصين فيه، وبالإحصاء والاستقراء التام.
  • التصنيف : تصنيف المصطلحات إلى معرّفة، فتفرد مع تعاريفها، موثقة، وإلى غير معرفة، فترشح للتعريف. ثم تصنيفها مفهوميا تبعا للنَّسَق الأصلي لها في تخصص التراث، فتبعا للنسَق العلمي المعاصر الذي تنتمي إليه.
  • التعريف: تعريف المصطلحات غير المعرفة، ويتضمن المعنى اللغوي، والمعنى الاصطلاحي، «معبرا عنه بأدق لفظ وأوضح لفظ وأجمع لفظ» مع ضرب المثال ليتضح المقال.(نظرات في منهج الدراسة المصطلحية:9).
  • التخزين: تخزين كل المصطلحات، بأحدث الوسائل، في مركز جامع لمصطلحات كل التخصصات العلمية في التراث.
  • النشر: نشر ما خزن، بكل الوسائل الحديثة، على مراكز البحث المعنية بالمصطلح، من مجامع وجامعات، ولجن ومنظمات.... تيسيرا للانتفاع به في الوضع وغير الوضع.

- الإعداد العلمي الشامل للمنهج :

وقطعا للقطيعة مع التراث، واستفادة من كل ما جد في فهم الذات وتقويم الذات وتجديد الذات، تقترح المنهجية التالية في الإعداد:

  • وصف المنهج في التراث في مختلف أصناف العلوم والتخصصات: المنهج النظري والمنهج التطبيقي معا، وتتبع تطورهما عبر تاريخ الذات.
  • وصف المنهج في هذا العصر لدى غير الذات في مختلف أصناف العلوم والتخصصات: النظري والتطبيقي كذلك.
  • تركيب المنهج المناسب للذات من كل ذلك، في مختلف أصناف العلوم والتخصصات، ولاسيما في ثلاثة مجالات تشتد الحاجة فيها أكثر من غيرها لترشيد المنهج لانطلاق الذات:
    • مجال التوثيق بمفهومه الشامل لأي نسبة أو متن...
    • ومجال الدراسة بمفهومها الشامل لأي مصطلح أو نص أو قضية أو موضوع...
    • ومجال التأليف بمفهومه الشامل لأي نوع من أنواع البحوث والرسائل والكتب...

3- أهداف المؤسسة ووسائلها:

- أهداف المؤسسة

تهدف المؤسسة إلى:

  • تشجيع البحث العلمي وتطوير مناهجه.
  • نشر العلم والاهتمام بالعلماء.
  • خدمة الباحثين وتيسير سبل البحث لهم.
  • تنسيق جهود الباحثين في مختلف التخصصات.
  • توفير فضاء للتواصل العلمي والفكري بين الباحثين.
  • تنشيط الحركة العلمية والثقافية.
  • إنجاز البحوث والدراسات العلمية.
  • التعاون مع الكفاءات العلمية داخل الوطن وخارجه.
  • الانفتاح على المراكز والمؤسسات والهيئات...العلمية؛ الوطنية والدولية، ذات الاهتمام المشترك، للتعاون وتبادل الخبرات والزيارات.

- وسائل المؤسسة:

تسعى الـمؤسسة لتحقيق أهدافها بالوسائل التالية:

  • إنشاء مكتبة علمية تضم الكتب والدراسات والدوريات... في مختلف أصناف العلوم.
  • تنظيم ملتقيات علمية ( مؤتمرات وندوات وأيام دراسية ودورات تدريبية ومحاضرات... وغيرها) تخصص لنشر العلم والمعرفة، وتعميق البحث في كل ما يرتبط بالأهداف المنصوص عليها أعـلاه.
  • المشاركة في الملتقيات العلمية، وتنظيم الزيارات المتبادلة مع المؤسسات ذات الاهتمام المشترك، بالداخل والخارج معا.
  • إنجاز مشاريع علمية، وإبرام اتفاقيات تعاون وعقود شراكة، مع المؤسسات ذات الاهتمام المشترك، داخل الوطن وخارجه.
  • إنشاء ما يلزم لانجاز البحوث وتسييرها من وحدات ومختبرات ومراكز ومعاهد... وغيرها.
  • القيام بالخبرة والتقويم العلمي.
  • القيام بأعمال التأليف والترجمة والنشر.
  • إصدار ما يلزم لنشر المعرفة والتواصل العلمي من كتب ومجلات ونشرات... وغيرها.
  • إنشاء موقع في الشابكة  (الانترنت) يعرِّف بالمؤسسة وأهدافها وأعمالها.
  • إنشاء بنك للمعلومات العلمية، وتطوير الاتصال ببنوك المعلومات الأخرى، داخل الوطن وخارجه.
  • القيام بكل وسيلة مشروعة تيسر تحقيق أهداف المؤسسة.

4- منجزات المؤسسة:

* مشاريع:

- برنامج "الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم"، وهو برنامج حاسوبي يضم مائة تفسير مرتبة تاريخيا تبعا لكل آية من القرآن الكريم.

* ندوات:

1 - ندوة "قضايا المصطلح في العلوم الشرعية" بتعاون مع معهد الدراسات المصطلحية بفاس، وكلية الشريعة بأكادير- جامعة القرويين- . بتاريخ 26-27 ربيع الأول 1430هـ- 24-25 مارس 2009م.

2 - ندوة "المعجم التاريخي للغة العربية: قضاياه النظرية والمنهجية والتطبيقية" بتعاون مع معهد الدراسات المصطلحية بفاس، أيام 8-10 أبريل 2010 م.

* مجلات: (بتعاون مع معهد الدراسات المصطلحية):

- "دراسات مصطلحية" العدد 7 سنة 2008.

- "دراسات مصطلحية" العدد 8 سنة 2009.

* كتب

  • كتب نشرت:

الرقم

إسم الكتاب

المؤلف

الناشر

1

مصطلحات النقد العربي لدى الشعراء الجاهليين والإسلاميين (قضايا ونماذج ونصوص)

د. الشاهد البوشيخي

دار عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن، الطبعة الأولى 2009م.

2

مصطلح النقد في تراث محمد مندور

(1907 - 1965)

د. رشيد سلاوي

دار عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن، الطبعة الأولى 2009م.

3

مصطلح الشعر في تراث العقاد الأدبي

(1889-1964)

د. عبد الحفيظ الهاشمي

دار عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن، الطبعة الأولى 2009م.

4

قضايا المصطلح في النقد الإسلامي الحديث، نجيب الكيلاني نموذجا.

د. محمد امهاوش

دار عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن، الطبعة الأولى 2010م.

5

مصطلحات التخطئة الشعرية في التراث النقدي

بحث في العناصر النقدية والموارد الفكرية

د. صالح  أزوكاي

دار عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن، الطبعة الأولى 2010م.

6

مصطلح القافية من الأخفش الأوسط  إلى حازم القرطاجني – دراسة مصطلحية -

د. محمد أزهري

دار عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن، الطبعة الأولى 2010م.

7

المدرسة السلفية في التفسير في العصر الحديث

د.محمد السيسي

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع-  القاهرة – مصر،

الطبعة الأولى 2010م.

8

التفسير والمفسرون بالمغرب الأقصى

سعاد الأشقر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع-  القاهرة – مصر، الطبعة الأولى 2010م.

9

مفهوم السلام في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف

د. الطيب البوهالي

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع-  القاهرة – مصر،

الطبعة الأولى 2010م.

10

علم أصول التفسير محاولة في البناء

د. مولاي عمر بن حماد

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع-  القاهرة – مصر،

الطبعة الأولى 2010م.

11

مفهوم الأمة في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف

عبد الكبير حميدي

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع-  القاهرة – مصر،

الطبعة الأولى 2010م.

12

تفسير الإمام الغزالي

د. محمد الريحاني

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع-  القاهرة – مصر،

الطبعة الأولى 2010م.

  • كتب  قيد النشر

الرقم

إسم الكتاب

المؤلف

الناشر

1

المصطلح النقدي في تراث طه حسين قضايا ونماذج

د. مصطفى اليعقوبي

دار عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن.

2

التخطيط والبنيان في الفقه الإسلامي.

د. زكرياء المرابط

دار عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن.

3

مدرسة مكة في التفسير

د. أحمد العمراني

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع- القاهرة – مصر.

4

مفهوم الحياة في القرآن الكريم والحديث الشريف

د. محمد أحمدي

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع-  القاهرة – مصر.

5

مفهوم التقوى  في القرآن الكريم والحديث الشريف

د. محمد البوزي

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع-  القاهرة – مصر.

6

مفهوم النعمة  في القرآن الكريم والحديث الشريف

د. عبد المجيد بنمسعود

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع-  القاهرة – مصر.

7

سنة الخلفاء الراشدين بحث في المفهوم

زيد بوشعراء

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع-  القاهرة – مصر.

5- أنشطة المؤسسة:

* المؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع:

"جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه"

أيام 14-15-16 أبريل 2011 م - فاس

-----------------

المصدر : موقع المؤسسة :

http://www.mobdii.com/taarif.html

مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية بالرياض : أنظمته ومواده

مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية

إنشاء المركز:

جاء قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بإنشاء مركزٍ يُعنى باللغة العربية في جميع أنحاء العالم، وذلك في عام 1429هـ ، وتُوج بموافقة مجلس الوزراء في السادس من شهر ربيع الآخر عام 1431هـ على مشروع تنظيم المركز.

ستكون للمركز شخصيته الاعتبارية المستقلة، ويتخذ من مدينة الرياض – عاصمة المملكة العربية السعودية- مقراً له ، وله فتح مكاتب داخل المملكة وخارجها، وسيرتبط بوزارة التعليم العالي في المملكة؛ لتكون الجهة المشرفة عليه.

وسيكون– بإذن الله- صرحاً علمياً شامخاً تشرف به أرض الحرمين الشريفين، ومنارةً من منارات خدمة اللغة العربية، وأهلها، والراغبين في تعلُّمها، وتجَمُّعَاً لقامات من العلماء المتميزين من شتى أنحاء العالم العربي والإسلامي؛ لتقديم خدماتهم واستشاراتهم في مجالات العربية المختلفة، وللبحث عن وسائل تبسيط العربية، وتقريبها للمجتمعات، وضبط المصطلحات اللغوية والنقدية، ونشر الكتب المتخصصة، وتشجيع الباحثين، وتنظيم المؤتمرات والملتقيات، وتقديم الدورات المتخصصة في مناهج تعليم العربية بأحدث الوسائل والتقنيات.

 

مشروع تنظيم مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية المتوج بقرار مجلس الوزراء في جلسته المعقودة في 6 /4 /1431هـ الموافق 22 /3 /2010م

المادة الأولى:

ينشأ بموجب هذا التنظيم مركز يسمى " مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية "،  وتكون له شخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري، ويكون مقره في مدينة الرياض، وله فتح مكاتب داخل المملكة وخارجها، ويرتبط المركز بوزارة التعليم العالي، ويشار إليه فيما بعد بـ " المركز ".

المادة الثانية يهدف المركز إلى الآتي:

  1. 1. المحافظة على سلامة اللغة العربية.
  2. 2. إيجاد البيئة الملائمة لتطوير وترسيخ اللغة العربية ونشرها.
  3. 3. الإسهام في دعم اللغة العربية وتعلمها.
  4. 4. العناية بتحقيق ونشر الدراسات والأبحاث والمراجع اللغوية.
  5. 5. وضع المصطلحات العلمية واللغوية والأدبية والعمل على توحيدها ونشرها.
  6. 6. تكريم العلماء والباحثين والمختصين في اللغة العربية.
  7. 7. تقديم الخدمات ذات العلاقة باللغة العربية للأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية.

المادة الثالثة "الإشراف على المركز":

1-      يكون وزير التعليم العالي في المملكة العربية السعودية المشرف العام على المركز.

2-  يتولى إدارة المركز مجلس أمناء يتألف من رئيس وثمانية أعضاء غير متفرغين من ذوي الاختصاصات والمهارات العلمية والتميز والخبرة في مجال اللغة العربية من داخل المملكة وخارجها، ويكون تعيينهم وتحديد الرئيس ونائبه بقرار من المشرف العام على المركز لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد.

المادة الرابعة "صلاحيات مجلس الأمناء":

مجلس الأمناء هو السلطة العليا المهيمنة على شؤون المركز وإدارته وتصريف أموره، ووضع السياسة العامة التي يسير عليها وفقاً لهذا التنظيم ولوائحه، وله جميع الصلاحيات اللازمة لتحقيق أغراضه وبصفة خاصة ما يأتي:

1.  وضع السياسة العامة للمركز وخطة العمل التي يسير عليها لتحقيق أغراضه، ومراقبة تنفيذ ذلك.

2.  اعتماد اللوائح المالية والإدارية للمركز.

3.  اعتماد اللوائح الداخلية للمركز والسياسات واللوائح الخاصة بأوجه نشاطه.

4.  الموافقة على إنشاء فروع للمركز ومكاتب له داخل المملكة وخارجها.

5. الموافقة على مشروع ميزانية المركز وحسابه الختامي، وتقرير مراجع الحسابات والتقرير السنوي؛ لاعتماد ذلك من المشرف العام.

6. تشكيل اللجان وتخويلها بما يراه من الصلاحيات؛ من أجل إنجاز الأمور التي تعرض على المجلس.

7. قبول الهبات والتبرعات والمنح والوصايا والأوقاف، بما لا يتعارض مع الأنظمة والتعليمات النافذة في المملكة.

8. تفويض الأمين العام للمركز أو من ينيبه بإبرام الاتفاقيات والعقود بأنواعها في حدود القواعد التي يضعها مجلس الأمناء.

9.  إقرار مشروعات استثمار أموال المركز.

المادة الخامسة "اجتماعات مجلس الأمناء":

1-  يجتمع مجلس الأمناء بدعوة من رئيسة أربعة اجتماعات -على الأقل- كل سنة، وعلى الرئيس دعوة المجلس إذا طلب ذلك نصف الأعضاء على الأقل، ويجب أن تشتمل الدعوة على جدول الأعمال، ويشترط لصحة الاجتماع حضور أغلبية الأعضاء بمن فيهم الرئيس أو نائبه، وتصدر القرارات بأغلبية أصوات الحاضرين، وفي حالة تساوي الأصوات يرجح الجانب الذي يصوت معه رئيس الاجتماع، وللمجلس أن يدعو لحضور جلساته من يرى الاستعانة به ،  دون أن يكون له  حق التصويت، وتثبت مداولات المجلس وقراراته في محاضر يوقعها رئيس الاجتماع وأعضاؤه الحاضرون.

2-  لا يجوز للمجلس أن يصدر قراراً يعرضه على الأعضاء متفرقين، إلا في حالة الضرورة، ويشترط عندئذ موافقة جميع أعضاء المجلس على القرار كتابة، ويعرض هذا القرار على المجلس في أول اجتماع لاحق؛ لإثباته في محضر الاجتماع.

3-        لا تكون قرارات المجلس نافذة إلا بعد تصديق المشرف العام عليها.

المادة السادسة "مهمات الأمين العام":

يعين المشرف العام على المركز أميناً عاماً من ذوي الكفاية والخبرة لمدة أربع سنوات ، بناءً على توصية من مجلس الأمناء، ويكون هو المسؤول التنفيذي عن المركز، ومرجعه رئيس مجلس الأمناء، وتتركز مسؤولياته في حدود ما ينص عليه هذا التنظيم ولوائحه، وما يقرره مجلس الأمناء وله على وجه الخصوص الآتي:

1-        التحضير لاجتماعات مجلس الأمناء.

2-        متابعة تنفيذ القرارات الصادرة من مجلس الأمناء.

3-  الإشراف على إعداد مشروع ميزانية المركز، ومشروع الحساب الختامي ؛ تمهيداً لعرضهما على مجلس الأمناء.

4-  تعيين العاملين في المركز وفروعه ومكاتبه حسب اللوائح الإدارية والمالية والفنية في المركز.

5-        الإشراف على العاملين في المركز طبقاً للصلاحيات الممنوحة له وما تحدده اللوائح.

6-  إصدار أوامر الصرف الخاصة بالمركز وفقاً  للميزانية السنوية المعتمدة ولوائح المركز المالية.

7-        تقديم تقارير دورية إلى مجلس الأمناء عن أعمال المركز ومنجزاته ونشاطاته.

8-        اقتراح خطط المركز وبرامجه والإشراف على تنفيذها بعد موافقة مجلس الأمناء عليها.

9-  اقتراح اللوائح الإدارية والمالية والفنية التي يسير عليها المركز، واقتراح تعديلها ورفعها إلى مجلس الأمناء.

وللأمين العام تفويض بعض الاختصاصات المنصوص عليها في هذه المادة إلى غيره من المسؤولين عن إدارة المركز وفروعه ومكاتبه.

المادة السابعة "اللجنة الاستشارية":

تشكل في المركز – بقرار من مجلس الأمناء – لجنة استشارية من خمسة أشخاص على الأقل غير متفرغين ، يساعدون الأمين العام، وتكون من مهمات هذه اللجنة المساعدة فيما يأتي:

1-      اقتراح الاستراتيجيات ورسم السياسات والتخطيط لسير أعمال المركز.

2-      اقتراح اللوائح والإجراءات الكفيلة بالتنفيذ الأمثل لأعمال المركز.

3-      اقتراح الخطط والبرامج والمشروعات السنوية.

4-      إجراء البحوث العلمية وإعداد التقارير ذات العلاقة بنشاط المركز.

وللجنة الاستشارية أن تستعين بمن تراه في سبيل القيام بتلك المهمات.

المادة الثامنة:

أ‌.  يمثل المركز في تعاملاته القانونية والقضائية رئيس مجلس الأمناء، أو من يفوضه .

ب‌.  يرفع رئيس مجلس الأمناء التقارير الدورية للمشرف العام بعد إقرارها من المجلس.

المادة التاسعة:

تكون للمركز ميزانية سنوية ويجوز له أن يضع ميزانية لبرامجه تزيد مدتها على سنة وفقاً لما تتطلبه المدة  التقديرية لتنفيذ تلك البرامج.

المادة العاشرة "الموارد المالية":

تتكون الموارد المالية للمركز مما يأتي:

1-      الإعانات التي تخصصها له الدولة.

2-      الدخول التي يحققها المركز من ممارسة أوجه النشاط التي تدخل ضمن اختصاصاته.

3-      الهبات والتبرعات والمنح والوصايا والأوقاف التي يقبلها مجلس أمناء المركز.

4-      عائدات استثمارات أموال المركز.

المادة الحادية عشرة "إيداع أموال المركز":

تودع أموال المركز في حسابات مصرفية مستقلة في مصارف المملكة باسم المركز ويصرف منها وفقاً لهذا التنظيم ولوائحه.

المادة الثانية عشرة "المراجع المالي":

يعين مجلس الأمناء مراجعاً أو أكثر للحسابات من الأشخاص ذوي الصفة الطبيعية أو الاعتبارية المرخص لهم بالعمل في المملكة، ويحدد أتعابهم، وإذا تعدد مراجعو الحسابات فإنهم يكونون مسؤولين بالتضامن عن أعمالهم أمام المركز، ويعرض تقرير مراجع الحسابات على مجلس الأمناء تمهيداً لرفعه إلى المشرف العام.

المادة الثالثة عشرة "نظام العمل والتأمينات الاجتماعية":

يطبق نظام العمل ونظام التأمينات الاجتماعية على جميع العاملين السعوديين في المركز .

المادة الرابعة عشرة "السنة المالية للمركز":

السنة المالية للمركز هي السنة المالية لدولة المقر، واستثناء من ذلك تبدأ السنة المالية الأولى للمركز من تاريخ نفاذ هذا التنظيم.

المادة الخامسة عشرة:

ينشر هذا التنظيم في الجريدة الرسمية لدولة المقر، ويعمل به من تاريخ نشره.

أعضاء مجلس الأمناء :

أصدر معالي وزير التعليم العالي، المشرف العام على المركز قراراً في السادس من شهر المحرم عام 1432هـ يقضي بتعيين الأسماء الآتية أعضاء في مجلس الأمناء لمدة ثلاث سنوات ، وهم:

الاسم

المنصب

أ.د. محمد بن عبد الرحمن الهدلق

رئيساً

أ.د. إبراهيم مراد

نائباً للرئيس

أ.د. صالح بن سعيد الزهراني

عضواً

أ.د. عبد العزيز بن ناصر المانع

عضواً

أ.د. عبد القادر الفاسي الفهري

عضواً

أ.د. مازن بن عبد القادر المبارك

عضواً

أ.د. محمد بن عبد الرحمن الربيع

عضواً

أ.د. محمود أحمد السيد نحلة

عضواً

أ.د. نهاد ياسين الموسى

عضواً

المجلس الدولي للغة العربية - بيروت

النشأة والتأسيس:المجلس الدولي للغة العربية
نشأ المجلس الدولي للغة العربية بمبادرة تنادى إلى تأييدها ودعمها عدد كبير من وزراء التربية والتعليم والتعليم العالي العرب وأمناء المنظمات والهيئات الدولية الحكومية العربية والدولية وفي مقدمتها جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ومكتب التربية العربي لدول الخليج العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة اليونسكو وأمناء المنظمات والهيئات والإتحادات العربية والعالمية الحكومية والأهلية المعنية باللغة العربية وثقافتها وفي مقدمتها اليونسكو. 

وقد انطلق المجلس المجلس الدولي للغة العربية من خلال المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية الذي عقد برعاية وحضور خادم الحرمين الشريفين ومشاركة أكثر من 150 رئيس جامعة عربية أعضاء في الاتحاد، وذلك في دورته الواحدة والأربعين  بتاريخ 10 ربيع الآخرة 1429هـ الموافق 16 نيسان / إبريل 2008م .
وبناء عليه اقترح عدد من الدول العربية والمنظمات الدولية ومن بينها اليونسكو أن يكون المقر الرئيسي في بيروت، حيث صدر قرار مجلس الوزراء اللبناني في عام 2009م بالموافقة على إنشاء المجلس الدولي للغة العربية، واعتبار بيروت مقرا له، ومنحه كامل المزايا والحصانات والإعفاءات أسوة بالمنظمات الدولية العاملة في إطار الأمم المتحدة.

أهداف المجلس:
1. يهدف المجلس الدولي للغة العربية إلى الإسهام في النهوض باللغة العربية وثقافتها ونشرها وربطها باللغات المختلفة في العالم من خلال تقديم البرامج التعليمية والتدريبية والدراسات والأبحاث التقنية والعلمية وإستحداث الأقسام، والمؤسسات التعليمية، وإصدار الكتب والمراجع والمطبوعات والوثائق التخصصية، وعقد وتنظيم المؤتمرات والندوات والمحاضرات والمعارض.
2. التضامن والتعاون والتكامل والتواصل مع الأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية الوطنية والدولية، والتنسيق معها في المجالات المختلفة التي تتعلق باللغة العربية وثقافتها.
3. تشجيع ودعم الجهود الفردية والمؤسساتية التخصصية الحكومية والأهلية التي تعمل في مجال اللغة العربية في العالم من خلال البرامج والمشاريع والفعاليات والهيئات والمكاتب والفروع والمؤسسات التخصصية التي يقوم المجلس بإنشائها.
4. إعداد التقارير والمعايير والمقاييس والإختبارات التي تضمن الجودة والنوعية لبرامج ومؤسسات اللغة العربية ومنتجاتها المختلفة.

التمويل :
يعتمد تمويل المجلس على العضويات والهبات والمعونات والأوقاف والمنح ورسوم الخدمات التي يقدمها.

المستفيدون من المجلس :
يخدم المجلس جميع الأفراد والمؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمعات المعنية باللغة العربية وثقافتها في العالم.

البرامج والمشاريع:
تقديم الخدمات للأعضاء
إعداد البرامج التخصصية
تحسين تدريس اللغة العربية
تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
التدريب والتأهيل
تأليف الكتب والمناهج
إعداد المعاجم والقواميس
الاعتماد الأكاديمي
التقييم والاختبارات
القيام بالأبحاث والدراسات
إنشاء المؤسسات التخصصية
البرامج والمطبوعات الإعلامية
عقد المؤتمرات والندوات
المنح والجوائز
تشجيع الترجمة والمترجمين
الاهتمام بالحرف العربي
الاهتمام بثقافة اللغة العربية
تقديم الاستشارات وإصدار التقارير

العضوية: العضوية متاحة للجميع في التخصصات والوظائف المختلفة كما يلي:

أفراد                   مؤسسات
• طالب               مدارس ومعاهد
• متخصص          كليات وجامعات
• مهتم                منظمات وهيئات
• داعم                وزارات
• فخري              مؤسسات

مزايا العضوية:
• الاسهام في النهوض باللغة العربية.
• المشاركة في جميع الفعاليات.
• التواصل مع الأفراد والمؤسسات المتخصصة.
• الترشح للهيئات الإدارية في المجلس.
• الاستفادة من التسهيلات والخدمات.
• المشاركة في صنع القرارات.
• تقديم المشاريع والاقتراحات.

مؤسسات المجلس:
• الإتحاد الدولي للغة العربية ويمنح العضوية للأفراد من طلاب ومختصين ومهتمين وداعمين وفخريين، وله إدارة خاصة يديرها الأعضاء من خلال الانتخابات.
• الجمعية الدولية لمدارس اللغة العربية وتمنح العضوية لجميع المؤسسات من مدارس ومعاهد وكليات وجامعات ووزارات ومؤسسات ولها إدارة خاصة بها يدرها الأعضاء من خلال الانتخابات.
كيفية الحصول على العضوية والتضامن:
• يمكن الجميع بغض النظر عن تخصصاتهم ووظائفهم الحصول على العضوية من خلال استكمال البيانات في موقع المجلس الإلكتروني بالدخول على العضوية ثم التسجيل بعد تحديد العضوية.
• ويمكن نسخ نموذج التسجيل من خلال الموقع الإلكتروني وإرساله بالفاكس أو البريد الإلكتروني.
• ويمكن الجميع بغض النظر عن تخصصاتهم وخلفياتهم الوظيفية المختلفة الإلتحاق بصداقة الاتحاد الدولي للغة العربية للتضامن مع اللغة العربية ورفع مستوى الوعي بها إضافة للحصول على المعلومات والأنشطة والمشاركة عبر الفيس بوك.

نموذج تسجيل مبدئي:
العضوية متاحة للجميع من كل التخصصات والوظائف
حدد نوع العضوية التي تنطبق على وضعك .................................

الأفراد :
1. الإسم ..............................
2. الجنس ..............................
3. الجنسية ..............................
4. تاريخ الميلاد  ...........................
5. المؤهل ......... ....................
6. التخصص . ..........................
7. نوع العمل ............................
8. جهة العمل ............................
9. عنوان العمل ...........................
10. الهاتف .............................
11. الفاكس.............................
12. البريد الإلكتروني ........................

المؤسسات :
13. اسم المؤسسة  ...........................
14. نوعها  ...............................
15. المرحلة  .............................
16. حكومية أم أهلية  ..........................
17. المدينة  ..............................
18. الدولة   ..............................
19. الهاتف  ..............................
20. الفاكس  ..............................
21. البريد الإلكتروني ..........................
22. الموقع الإلكتروني  .........................
23. اسم المسؤول  ...........................
24. يستكمل المسؤول بياناته ضمن الأفراد

ترسل هذه المعلومات بالفكس أو يتم نسخها وإرسالها عبر البريد الإلكتروني : almajless@live.com

يرافق هذه المعلومات ملف بهذه المعلومات

عمادة البحث العلمي - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

أولاً : التأسيس والأهداف :
في عام 1397هـ أنشأت الجامعة " مركز البحوث " ليخدم أهدافها ويرعى الأنشطة البحثية فيها ، وبالنظر إلى تعدد الجهات المعنية بالبحث العلمي واتجاه الجامعة إلى إنشاء مراكز للبحوث في فروعها المختلفة ، صدر قرار المجلس الأعلى للجامعة رقم 3 وتاريخ 13/2/1405هـ بإنشاء عمادة البحث العلمي للإشراف على شؤون البحث العلمي بالجامعة
وقد زاولت عمادة البحث العلمي مناشطها العلمية المختلفة واعتمدت مشروعات بحثية ذات جدوى علمية ، درست من قبل أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الذين هم الدعامة القوية للعمادة في تنفيذ البحوث وتقويمها وفق خطة علمية تحقق أهداف البحث العلمي في الجامعة ، وتتجلى هذه الأهداف في الآتي :
1- ربط البحث العملي بأهداف الجامعة وخطط التنمية في المملكة العربية السعودية واهتمامات العالم الإسلامي
2- التأكيد على الأصول العلمية للبحث وتوجيهه توجيهاً إسلامياً والحرص على إعداد جيل من الباحثين المتمكنين من البحث العلمي الرصين
3- سد الثغرات الموجودة في المكتبة الإسلامية عن طريق معالجة القضايا العصرية والبحث عن الموضوعات المهمة
4- العناية بالبحث العلمي الجماعي عن طريق تكوين وحدات علمية أو لجان متخصصة تشترك في إعداد بحوث تنفذ حسب جدول زمني مدروس ، عبر تعاون علمي من قبل أساتذة متخصصين داخل الجامعة وخارجها

مجمع اللغة العربية بعمّان - الأردنّ

نشأته وإنجازاته 1976 م - 1998م

نشأة المجمع :
تعود فكرة إنشاء مجمع اللغة العربية في الأردن إلى أكثر من نصف قرن، قبل تأسيسه سنة 1976م على الشكل الذي نراه في الوقت الحاضر. فمنذ السنوات الأولى من تأسيس "إمارة شرقي الأردن ...، أصدر سمو الأمير عبد الله ، مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية ، إرادته بتأسيس مجمع علمي في عمان فكان المجمع الأردني ثاني مجمع للغة العربية يؤسس في الوطن العربي ، بعد المجمع العلمي العربي بدمشق الذي تأسس سنة 1919م ، ولكن مع الأسف ، لم يقدر لمجمع عمان الحياة لقلة الإمكانات المالية والعلمية والبشرية.
وفي سنة 1961م أنشئت في وزارة التربية والتعليم بعمان اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر، استجابة لإحدى توصيات مؤتمر التعريب الأول الذي عقد في الرباط في شهر نيسان من ذلك العام.
ونشطت اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر، وقامت بأعمال علمية مهمة، على الرغم من ضيق الإمكانات المادية ، وصدرت عنها فكرة تأسيس المجمع . وفي أواخر سنة 1973م ، وافق مجلس الوزراء من حيث المبدأ على طلب وزير التربية والتعليم تأسيس المجمع. واستمرت اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر في ممارسة أعمالها حتى صدرت الإرادة الملكية السامية بتأسيس مجمع اللغة العربية الأردني. وبدأ المجمع يزاول أعماله بصورة رسمية منذ اليوم الأول من شهر تشرين الأول سنة 1976م. ونص قانون المجمع، على أن يؤسس في المملكة الأردنية الهاشمية مجمع يسمى ( مجمع اللغة العربية الأردني ) يتمتع بشخصية معنوية ذات استقلال مالي وإداري .

المجمع العلميّ العراقيّ ببغداد - العراق

أقدم هنا عرضاً بمقالٍ قيّمٍ عن المجمع يكفيني عن عرضٍ آخر :

مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط في 10 يناير 2000 بعنوان : المجمع.. مكتبة النخبة ومرجع فصيح الكلام
مخطوطات أصيلة ومصورة في خزائن المجمع العلمي العراقي

* التفكير في إنشاء المجمع بدأ مع تشكيل أول حكومة عراقية عام 1921
* هيئتان للغة الكردية والسريانية داخل مجمع اللغة العربية
* هاشم محمد الخطاط صمم شعار المجمع المكون من عناصر العمارة الإسلامية
* الشيخ محمد رضا الشبيبي أول رئيس للمجمع العلمي العراقي بغداد: «الشرق الأوسط» المجمع العلمي في العراق رمز من رموز العلوم والمعارف والوحدة الوطنية..
وقد أولى المجمع العلمي العراقي منذ قيامه وتأسيسه عام 1947 اهتمامات بالجوانب العلمية والفنية في الحضارة العربية الإسلامية، وما يتصل بها من ثقافات معاصرة.

مجمع اللغة العربية بدمشق - سوريا

فيما يلي أعرض مقالاً قيّماً عن المجمع يكفيني عن التعريف به :
مجمع اللغة العربية بدمشق.. نهوض باللغة وإحياء للتراث ( في ذكرى إنشائه: 7 من شوال 1338هـ) - أحمد تمام

بعد قيام الحكومة العربية في دمشق في (29 من ذي الحجة 1336هـ= 5 من أكتوبر 1918م) واجهت الدولة قضية اللغة العربية، وكانت بالغة الأهمية؛ فاللغة التركية هي لغة البلاد الرسمية في الحكومة والتدريس، والأتراك يتولون معظم رئاسات المصالح والدوائر الحكومية، والموظفون العرب أنفسهم يجهلون الإنشاء العربي؛ فكان لا بد من تدارك الموقف وعلاجه؛ فأنشأت الحكومة الوليدة شُعَبًا إدارية وفنية لمختلف أعمال الدولة أشبه ما تكون بالوزارات، كان من بينها شعبة للترجمة والتأليف، ضمت إليها أمور المعارف، وجعلتها كلها ديوانًا للمعارف، وعهدت برئاسته إلى العالم الكبير "محمد كرد علي" في (1 من ربيع الأول 1338هـ = 24 من نوفمبر 1919م).

مجمع اللغة العربية بالقاهرة - مصر

أنشئ المجمع في عهد الملك فؤاد الأول في 14 شعبان سنة 1351هـ الموافق 13 ديسمبر1932م ، وأُطلق عليه اسم (مجمع اللغة العربية الملكي ) ، وجاء في مرسوم إنشائه ذكر أغراضه وهي :
أن يحافظ على سلامة اللغة العربية ، وأن يجعلها وافية بمطالب العلوم والفنون في تقدّمها ، ملائمة على العموم لحاجات الحياة العصر الحاضر ، ووسيلته إلى ذلك أن يحدد في معاجم أو تفاسير خاصة أو بغير ذلك من الطرق ما ينبغي استعماله أو تجنبه من الألفاظ والتراكيب .
أن يقوم بوضع معجم تاريخي للغة العربية ، وأن ينشر أبحاثاً دقيقةً في تاريخ بعض الكلمات ، وتغيّر مدلولاتها .
أن ينظم دراسة علمية للهجات العربية الحديثة بمصر وغيرها من البلاد العربية .
أن يبحث كلّ ما له شأنٌ في تقدّم اللغة العربية ، وأن يعهد إليه فيه بقرارٍ من وزير المعارف العمومية .

مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي - الإمارات

مركز جمعة الماجد بدبـي من المراكز المتخصصة في الحفاظ على التراث ، فهو هيئة خيرية أنشئت في إبريل عام 1991م ، وتعود البداية في فكرته إلى عام 1988م ، فقد بدأ العمل في اقتناء الأوعية الثقافية بمختلف أشكالهـا والحفاظ عليها وفهرستها وتصنيفها ، وفي عام 1993م كانت المرحلة الثانية المتمثلة في تقديم الخدمات للباحثين وطلاب الجامعات ، بتمويل وجهود منشئه السيد جمعة الماجد الذي خصص لهذه المؤسسة وقفاً دائماً .

ويهدف مركز جمعة الماجد إلى الاهتمام بالفكر والثقافة والتراث العربي والإسلامي ، وتيسير السبل لدراسته وتحقيقه ، وإظهاره والتعريف به ، والإفـادة من المبادئ السامية التي يتضمنها ، وجمع الأوعية الثقافية القيمة من الثقـافة العالمية والإسلامية وحفظها في مكتبة مرجعية لتيسير سبل الانتفاع بها لكل راغب ، وتشجيع البحث العلمي في حقول الثقافة كافة ، والفكر الإنساني وبخاصة الدراسات والبحوث المتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي عامة ، والسعي لجمع التراث العربي والإسلامي المخطوط بروافده المختلفة ، سواء كانت مخطوطات أصلية أم مصورات ميكروفيلمية أم وثائق تاريخية ، والإسهام في نشر المؤلفات العلمية وإجراء الدراسات والبحوث التي تخدم الثقافة العربية والإسلامية ، والتعاون العلمي وتبادل الخبرات مع الهيئات الثقافية ومراكز البحث داخل الدولة وخارجها ، وتنظيم الندوات والملتقيات العلمية والمعارض . وقد وقع المركز (64 ) اتفـاقية مع هيئات ومؤسسات عربية وإسلامية وعالمية للتعاون في مجال الحفاظ على التراث ورعايته وتوثيقه ، وأصدر المركز خلال سنوات عمله مجموعة من الكتب والدراسات بلغت (60) إصداراً شملت جوانب المعرفة والثقافة على اختلاف أنواعها .