مراقبة التحليل أم مقاربة التحليل
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
, نشاط القراءة ودراسة النصّ (ح 1 ) -
تتمثل هذه المقاربة القرائية في مجموعة من العمليات المختلفة ، التي تشكِّـل ـ إذا اجتمعت ـ مجموعة من الاستراتيجيات التحليلية المساعدة في قراءة النصّ . وتتفرّع إلى المراحل الأربع الآتيـة، نوردها مختصرة قبل تحليلها :
* تقديم وضعية انطلاق مناسبة مع النصّ ، لتهيئة المتعلمين وتشويقهم للدرس الجديد .
* القيام بعملية فرز العناصر التي تسْهِـم في البناء العامّ للنصّ ؛ أي ( مخطط النموّ ) .
* تفسير لغة النصّ ، وذلك بالوقوف عند الوحدات المعجمية والمورفولوجية (الصرفية ) والتركيبيّة (النحوية)
* التعرّف على نظام القيــم في النصّ .
* تقديم وضعية الانطلاق:
تبتدئ القراءة بوضعية انطلاق ( تمهــيـد ، وضـعــيّـة مشكلــة ) مشوّقة لشحذ الهمم ، وتنبيه ما في المتعلم من غفلة أو عدم اهتمام ، ثمّ من خلال التعرض أيضاً إلى الظروف المحيطة بإنشاء النصّ ، عبر مجموعة من الأسئلة الموجزة منها :
ـ مَن هو الكاتب ؟
ـ عبْر أيّ قناة تواصلية أنشـأ النصّ ؟
ـ هل بطريق مباشر أم بوساطة ؟
ـ ما هو السياق الزمكاني الذي يندرج ضمنه عندما أنشئَ ؟
v التعرّف على مخطط البناء العامّ للنصّ: ويتمّ ذلك وفق الأبعاد الثلاثة :
1. البِنية الصّغرى 2. البنية الكبرى 3. البنية الرّئيسة
j البِنية الصّغرى : وتتعلق بتنظيم الجمل بنوعيها : البسيطة والمركّبة ، حسب :
ـ أنماطها : استفهامية ، طلبيّـة ، تعجبيّــة ... الخ .
ـ أشكالها : منفية ، مُثبتـة / مبنية للمعلوم ، مبنية للمجهول ... الخ .
ـ بـنائها : بسيطـة ، مركبــة / ابتدائية ، استئنافية... الخ . كلّ هذا يتمّ عبر مجموعة من الكلمات النحوية ، سواء أكانت كلمات أدوات ، أو كلمات مفتاحيـة .
* البنيـة الكبرى : وتتعلق بتنظيم الوحدات النصيّة واختلافها طولاً وقصراً يتوقف عليها تنظيم النصّ بوساطة مجموعة من العلاقات الدلالية . فما نوعية هذه العلاقات التي تسْهِم في التعرّف على الجمل المركّبة ببعضها البعض ، فتـشكِّـل في الأخير الفقرات المتتابعة ؟ .
تُتَـرجَم هذه العلاقات في استعمالات ذات دلالات زمانية تجَسَّـد عبر مجموعة من الصيغ والتراكيب ، التي تسهِم في إنشاء سلسلة من الأفكار، مرتبطة ببعضها البعض بحُجَج وأدلّـة قويّـة . هذه العلاقات هي إحدى الكيفيات المُهمَّـة المساعِـدة في بناء النصوص ، لاسيّـما الإخبارية منها ، مثل : (قبل كلّ شيء ، أيضاً ، بعـدَ ... ) ، مثلما تبيِّنه الترسيمة الآتية :
|
العنصــر الإجرائي |
الكيفيّـــة |
|
1. س ـ وفي الوقت نفسه ـ ع |
التواقــت (في آن واحد ) |
|
2. س ـ ثـــمّ ـ ع |
تمثل التابعيّـة ( البعديّـة ) |
|
3. س ـ قــبــل ـ ع |
الأولويّــة ( الأسبقيّـة ) |
العلاقات المنطقيّة : يمكن توضيحها وفق الترسيمة الآتيــة :
|
العنصــر الإجرائي |
الكيفيّـــة |
|
1. س ـ يتسبّــب في ـ ع |
السّببيّــة |
|
2. س ـ يحرّض أو يثير ـ ع |
النتيجـــة |
|
3. س ـ مقيّد ومشروط بـ ـ ع |
الحـصر أو التقييد |
|
4. س ....... و ...... ع |
الجــمع والإضافــة |
|
5. س ..... فَـ ........ ع |
التـــعاقب |
|
6. س ..... = ...... ع |
التــجانس والتشابـه |
|
7. س ـ مقارنــة مع ـ ع |
المقارنـــة |
|
8. س ـ يـحدّد بدقـة ـ ع |
الدِّقــة ، التفسيــر |
الرموز: س = الجملة أو العبارة الأولى (الركن01 ) / ع = الجملة أو العبارة الثانية (الركن 02 )
إنّ هذه العلاقات الدلالية بنوعيها الزمانية منها والمنطقية ، تتمّ أيضاً بوساطة مجموعة من الوسائل والعناصر المادية الأخرى ، منها :
ü تنظيم الصـفـحـة : العناوين بنوعيها الرئيسة والثانوية ـ التقسيم إلى فقرات متسلسلة ظاهرة ـ الأفعال اللغوية البارزة ـ المقاطــع .
ü ظاهرة التكرار : تعضِّد وتعمِّق هذه الظاهرةُ عمليَّـة الانسجام والاتساق في النصّ .
ü الكلمات الأدوات : وتتمثل في مجموعة من الكلمات التي تسهم حصريّـاً في إبراز العلاقات الداخلية بين أجزاء النصّ ، مثل : قبل كلّ شيء ـ لأنّ ـ إذا (الظرفيّـة) ـ وأخيراً ـ الضمائر بأنواعها ـ والتوابع ...
ü الروابط المنطقيّـة : هي كلمات ذات وظائف مُزدَوَجة ، فهي من جهة تضطلع بوظيفة داخلية ضمن الجملة ، ومن جهة أخرى تُبرِز العلاقة بين هذه الجملة وسياقها ، مثل:
, صعد الرّوس إلى الفضاء ثمّ الأمريكان (م : 01 ) .
, إذا كان هذا البلد صديقا ً فها هي نتيجة صداقتنــا (م : 02 ) .
ü الـعلاقات الضمنيّة ( غير الصريحة ) : لا يلجأ الكاتب مراراً في نصِّه إلى التعبير بصراحة عن هذه العلاقات . في هذه الحالة يكون من واجب القارئ المثاليّ إبرازها علانية . لنضرب هذا المثال المأخوذ من الكتاب المدرسيّ للسنة 04/متوسط .
العنوان :<< القبعات الزّرق جنود في خدمة السلم>> ص 38 (الفقرة 01)
, نِعْــم الــرّجال ( تخصيص ) جنودٌ تابِــعون لمنظمة الأمم المتحدة ( تفسيـر ) رِجال مهنيّون ، معروفون بتسميّـة ( دقة وتفسير ) ، يشكِّلون القوّة المسلّحة الأمميّة ( الجمع والاستدراك ) ، ولكن ليسوا مقاتلين ، وإنما تكمن مَهمَّتُهم ( حصر وتقييد ) أوّلاً وقبل كلّ شيءٍ (كلمة أداة ) في حِفظ السِّلم في العالََــم ..... - .
l البنيـة الرّئيسة : وهي البناء العام والتنظيم الأساسي الثابت الذي يميز كلّ نمط من أنماط النصوص
(انظر مخطط النموّ أسفله)
مــخطّـط نموّ الأفــكار ( التدرّج الموضوعاتيّ ).
إنّ الإدراك الجيِّد من قِبل القارئ لعمليّة تنظيم النصّ ، يتوقف على شكل النصّ الهندسيّ ؛ الذي يسمح للقارئ باكتشاف مخطط نموّ الأفكار ، وتدرّجها ضمن الفقرات من أجل بناءٍ إجماليّ قويّ للنصّ .(انظر الترسيمة الآتية) .
جملة 1 (= إضافة موضوع إلى محمول) + جملة2 (= إضافة موضوع إلى محمول )
مثال : عن النصّ السابق :
|
الجملــة |
الموضوع (أو المسند إليه) |
المحمول (أو المُسند ) |
المتمّمات(1. 2. 3 ) |
1. يشكِّلون القوّة المسلّحة الأممية... |
ضمير(الواو) العائد على جنود الأمم المتحدة |
يشـكِّــل |
القوّة (1) المسلحة (2) الأمميّة (3) . |
|
2. تكمن مَهمّتهم في ....... |
مَهمّـة |
تــكمُـن |
الضمير (هم) / مضاف إليه |
* تنبيــه:
يرشِد الأستاذ المتعلِّمين من وحدة إلى أخرى في السّـاعة01 من القراءة ودراسة النصّ ، إلى واحد من أنماط التدرج الثلاثة :
1. التدرّج ذو النمط الثابت ، 2. التدرّج ذو النمط الخطيّ ، 3. أو التدرّج انطلاقاً من مواضيع فرعية ، وذلك بالتركيز على فقرة سردية ( إذا
كان النصّ سرديّاً ) ، أو فقرة إخباريّة ( إذا كان النصّ إخباريّاً ) ، دون الزجّ به وسْط حشد من المصطلحات الصعبة ، التي تثقل ذهنه .
* تفسير الوحدات المعجمية والمورفولوجية(الصرفية) والتركيبية :
ـ يقوم الأستاذ في هذه المرحلة بفحص المفردات المعجمية ، أو العبارة كاملة في النصّ من وِجهة نظر مورفولوجية (صرفية ) الجِـذر، اللّواحق أو الزوائد ، والمعاني التي تفيدها هذه الأحرف الزائدة .
ما هو مدلول هذه المفردات في اللغة ( استعمال القاموس ) ، أو في السياق بأنواعه المختلفة : اللسانيّ ، الاجتماعيّ ، الموقفيّ ، التاريخيّ ...الخ ) .
ـ لفت أنظار المتعلمين إلى البُعد غير اللفظيّ للقرائن المرئية ، وما تُـسْهِم به في بناء المعنى وتجسيده .
إنّ الكلام الشفويّ (المنطوق) يكون عادة مصحوباً بالإيماءات والحركات ، التي تكون أحياناً أكثر تعبيراً وصدقاً من الكلام المكتوب نفسِه ؛ لأن هذا الأخير يُفَسَّر غالباً ويُترجَـم بوساطة مجموعة من الصور الإيقونية المرافقة للنصّ ، أو التي يُحضِّرها الأستاذ من ( مخططات ، صور فوتوغرافية ، رسوم بيانية ، وسائل إيضاح مختلفة ).
* التعرف على نظام القيم في النـصّ :
ـ ويتمثل في البحث عن الاختيار أو البعد الاجتماعي و السياسي و الثقافيّ ...الخ ، الذي يستند إليه النصّ ومدى مطابقة نظرة الكاتب مع الواقع المعيش ، دون نسيان الحكم الذي أصدره الكاتب حول الموضوع المُعالج لاسيّما في النصوص التفسيريّـة .
ـ فــكّ رموز القيم الموجودة في النصّ .
O تنبيــه:
1. دعوةُ المتعلمين إلى القراءة الصامتة ، والتدريب عليها ؛ لأنّها القراءة الطبيعية المستعملة في حياة الإنسان ، مع ضرورة التركيز على الأهداف المتوخاة منها
2. تتمّ معالجة النصّ المقروء بالتذكير دائماً بالهدف ؛ لأن التجربة أثبتت أن المتعلِّم متى عرف الهدف المنتظر سعى إليه ، وقلّص زمن الوصول إليه .
3. التحرّر تدريجيّاً من النمط التقليديّ الروتينيّ المُـتّـبَـع في تحليل النصوص بالتركيز دائماً على الفكرة الأساسية والأفكار الثانوية ، وذلك بتدريب المتعلمين على التعامل معه بذهنية متفتحة ناقدة ، وذوق فنيّ رفيع ، يقومان على وضع الفرضيات وتفسيرها ، والتأكد من صحّـتها ، والجزم بنجاحها .
نشاط القراءة ودراسة النصّ (ح 2 )
إنّ المسعى المقترح في هذه البطاقة لايمثل سوى مجموعة من المراحل والخطوات ، لاتشكِّل ـ بالضرورة ـ مذكرة بحتة من وجهة نظر تعليمية ، بل أداة يستأنس بها الأستاذ (ة) عند التخطيط لمذكرته في هذه الحصّة .
يمكن توضيح مخطَّط هذا المسعى وفق الترسيمة التاليّــة :
المرحلة الأولى 1. :
1. وتتمثل في ملاحظة متن النـصّ ، والتأكّد من حسن فهم مضمونه بسرعة ، الذي ينبغي أن يُقَاد عبْر أسئلة محددة ودقيقة من قِبل الأستاذ (ة) .
2. إنّ القراءة النموذجية لمتن النصّ تكون أوّلاً من قِبل الأستاذ ، إلاّ إذا تعلّـق الأمر بوثيقة نصّ أصيلة خارجية ، اعتمد فيها الأستاذ آلية التسجيل المسموع على سبيل المثال .
مـثـال : مـتـن النصّ :
الموضوع :
عِـنْـدَمَا تستيقظ في الصباح ، ترى أَشِعَّةَ الشمس الذهبيّـة وهي تتسلّلُ لتلقي إليك بالتحية ، فتتذكَّـرَ أنّـها أمّ الكون وأصل الحياة ، وأنّ تحت حرارتها وأشعّتها أينعت صنوف النبات ، فالنّبات إنّـما ينمو ويتغذى بمساعدة التمثيل الضوئيّ ، وعاشت أنواع الحيوان على اليابسة ، وفي شواطئ البحار ....وإن شئتَ أن تأخذ قسطاً من الرّاحة وضايقك الذباب فاستعِنْ عليه بالبترول ، وقد تقصِد الطبيب تشكو .............
ـ شــاهــدت الإمــام ( ..... ؟ ..... ) فوق المِــنــبــر .
المرحلة الثانية 2 : تعيين العناصر اللغوية
- 1. وتتعلق بالتعيين ؛ أي تعيين العناصر الممثلة للظاهرة اللغوية، وهي هنا :
2. إذا كان تعريف الحال وأركانه سبق وأن قدِّم ، فعلى الأستاذ أن يراجع ذلك تمهيداً للمفهوم الجـديد .
3. بعد عزل الأمثلة التي تجسّد المفهوم الجديد ، وتدوينها على السبورة بخط جيِّد ومقروء ، مع إبراز ركن الجملة المقصود باستعمال التلوين ، ثمّ تقديم التحليل والشرح الضروريين .
4. إنه من الأهمية بمكان ـ أثناء الشرح ـ عدم تقديم تفسيرات نحوية جاهزة للمتعلمين حول الظاهرة اللغوية، بل ينبغي منحهم الوقت الكافي للتفكير ، ودعوتهم إلى الملاحظة والموازنة بين الحال المفردة ، والحال الجملة عبر مثالين اثنين ـ مع الحِرص على بناء وضعيات تعلميّة لتمكين المتعلم من المفهوم الجديد ـ نحو :
1. شاهدت الأواني متساقطة / 2. ترى أشعّـة الشمس.... وهي تتسلّل
ـ فالحال باعتبار صورته اللفظية يكون مفرداً ، ويكون جملة .
المرحلة الثالثـة 3. :
ليست هذه الخطوة سوى مرحلة وضع الفرضيات من قِبل المتعلمين ، متبوعة بتثبيت كل فرضية للتحقق من صحتها ، مع استجواب الأستاذ متعلميه عن خلاصة وجيزة لكل مرحلة استنتاجية .
يكون المتعلِّمون في هذه المرحلة مدعوِّين إلى التفكير في الحال الجملة ، والعناصر التي تتألف منها عبْر مجموعة من الفرضيات التي يضعونها . يتقبّل الأستاذ كل الفرضيات المتشابهة ، ويتحقق من صحَّـتها بأسئلة حوارية موجّهـة .
هنا يكون الأستاذ يشرح للمتعلمين الوظيفة النحوية للحال ، لمّا يكون مفرداً وجملة ، مع ربطها بصاحب الحال الذي يكون دائماً معرفة .
المرحلة الرابــعة 4. :
تمثل المرحلة الرّابعة الخطوة ما قبل النهائيّة التي تعني استخلاص القاعدة والمصادقة عليها ، فيصير عندئذٍ لزاماً على الأستاذ التأكّد من التحكّم الجيّـد في الظاهرة اللغوية ، وذلك بإعادة استثمار المكتسبات من خلال وضعيات ذات ميدانين اثنين :
- · الميدان الشــفويّ : يطلب الأستاذ من المتعلمين العمل ضمن أفواج إن أمكن ، أو اثنين/ اثنين 02/02 ، وذلك لتحضير حوار مصغر يستعملون فيه جملاً تحتوي على الحال لمّا تكون جملة .
مــثال :
1. كيف استقبلت خبر نجاحك ؟ / الجواب : استقبلت خبر نجاجي وأنا ابتسِــمُ
2. كيف تتأهب لامتحان شهادة التعليم المتوسِّط ؟ / الجواب : اتأهّـب لامتحان شهادة التعليم المتوسط واثـقـاً
فبعد دقائق معدودة من تحضير الحوار ، يتمّ تمثيله أمام زملائهم في وضعيات مختلفة ، وبتوجيه من الأستاذ .
- · الميدان الكـتـابـيّ : كما بإمكان الأستاذ أن يحضِّر حواراً مصغّراً بين مجموعات من المتعلمين ، أو جملاً مستقلة مدوَّنـة على اللّوح ، تحتوي على فجوات وفراغات للحال الجملة كلّها ، أو إحدى عناصرها ، أو مفردة ، يقومون على إثر ذلك بملءِ الفراغات بما يناسب من الأحوال .
مــثال :
تستيقظ في الصّباح ........... / أقبـــل الطفـــل الرّضيع نحو أمِّـــــــــه ................. / رأيت الخطيب (.... ؟ .......) فوق المنبر قطفت الزهرة .../.../.............. / .
المرحلة الخامســة 5. : وهي مرحلة الاستثمار النهائية : وذلك بالتدريب على حلّ تمارين الكتاب ربعِها أو نصفها ، ثمّ حلّ بقيتها كواجبات منزلية في البيــت ، تمهيداً لتصحيحها جماعيّاً في حصة القراءة ودراسة النصّ (ح3) ؛ {الأعمال التطبيقية} .
التعليقات
سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.
لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.