جمعيّة حُمَاة الضاد في لبنان تطرح أسئلة حول الفرونكوفونيّة!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتساءل في كلّ سنة، لماذا يشارك لبنان بالفرنكوفونية !؟
لماذا علينا أن نتذكر كل سنة بأننا دولة تتحدث باللغة الفرنسية كلغة ثانية؟
لربّما هو سؤال غريب ولكن لماذا علينا أن نتذكّر كلّ سنة بأننا دولة تتحدث باللغة الفرنسية كلغة ثانية؟ لماذا يريدون منّا أن نتباهى في كل عام بأننا نتخلى عن لغتنا الأم و نتقرب من لغة الاستعمار الذي احتل بلادنا!!؟
و نتساءل لو كان المؤتمر حول الدول الناطقة باللغة العربية هل كنا سنشهد هذا التمثيل الرسمي الرفيع المستوى الذي يتقدّم باسم الجمهوريّة اللبنانيّة مع كلّ مؤتمر للفرونكوفونيّة ؟! لا سيما مشاركة رئيس الجمهورية شخصياً ومجموعة من الوزراء، أي بوفد يفوق الوفد اللبناني المشارك في قمتي ليبيا و سوريا مجتمعين !!!؟
لماذا يعتبر بعض اللبنانيين أن المشاركة بهذا المؤتمر هو حراك ثقافي ولا ينظرون إليه على أنه استسلام لتبعيّتنا الثقافية إلى الدولة الفرنسية التي فرضت لغتها على هذه الأرض العربية!!؟
وأنا أقول في هذا المقام: هل كل اللبنانيين يرضون بمشاركة لبنان بمؤتمر الفرنكوفونية؟؟ وإن كان الجواب لا وهو طبعاً لا فكيف يحقّ لرئيس الجمهورية وهو الممثل لجميع اللبنانيين أن يشارك في مؤتمر ينقسم حوله اللبنانيون انقساماً حاداً !!!!!؟؟
وأنا أدعو المخلصين والغيارى على هوية لبنان وعلى هوية هذه الأرض أن يكتبوا اعتراضهم في أي وسيلة نشر يستطيعون الوصول إليها، وأن يسجلوا استنكارهم لتغنّي البعض بدفن اللغة العربية في مقابر بيروت وساحات عاليه وبحمدون وغيرها من المدن التي أصبح أصعب شيء فيها أن تجد حرفاً عربياً واحداً على واجهة شيء في شوارعهم
لماذا يريدون منا أن نتباهى في كل عام بأننا نتخلى عن لغتنا الأم و نتقرب من لغة الاستعمار الذي احتل بلادنا!!؟ لماذا يريدون في كل عام أن يذكرونا أنّ اللغة العربية باتت ضعيفة في وطننا مقابل سرعة انتشار الفرنسية وغيرها من اللغات!!!؟؟
حسبي الله ونعم الوكيل
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
جمعيّة حُمَاة الضاد
الأستاذ أيمن محمد الطرابلسي
التعليقات
سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.
لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.