ألم الصمت
يغدقُ الصمتُ ألمًا قرمزيًا مشبعًا بملوحةِ الرطوبةِ فوقَ جدرانِ الذاتِ الموحشةِ باليأسِ الغامضِ في معتقلِ الصدقِ المسرفِ حزنًا بعيونِ المشتاقينَ لبسمةِ أملٍ مفاجئةٍ بعد فصلِ طويلٍ من الظلمِ في خريفٍ استوردتْهُ الغربةُ من كهوفِ الخوفِ الوهميةِ، فملَّ الصَّبرُ انتظارَ الشروقِ، وأحنى الجبينَ لسلطانِ القلقِ، و السكون يتمطّى شبحًا أبديا فوقَ مدائنِ الصفاءِ يطاردُ عشاق َ الضياءِ ببوائق الظلمة، وأنيابِ القراصنةِ الملحدينَ..
التعليقات
سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.
لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.