يا ليلُ هل تنجلي
|
ناحَ الفؤادُ وناحَ الشعرُ والوترُ |
|
فأيَّ نورٍ أرى والكلُّ مدثرُ |
|
في ساحة الشعر أمضي فوق قافيتي |
|
عَلَّ الشعورَ يناجي طيفَ من غبروا |
|
هذا امرؤ القيس يبغي ثأره عَجِِلاً |
|
قد طال ليلكَ ، والأقدارُ تنتظرُ |
|
فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تنكره |
|
ومجلسُ الأمنِ والتاريخُ والصورُ |
|
والسيفُ والرمحُ والإقدامُ والخَطَرُ |
|
الكلُّ يزجره والقلب منفطرُ |
|
هَوِّنْ عليك فإنّ القومَ قد كفروا |
|
بالسيف والرمح ، علَّ الشعرَ ينتصرُ |
|
الحزنُ في وطني مستيقظ أبدًا |
|
يبكي الفراتُ ويبكي الرملُ والشجرُ |
|
بغداد يا سيدي تبكي عروبتــَها |
|
قد غيَّرتها صروفُ الدهرِ والقدرُ |
|
فاسأل عن المجد والمنصور من شعروا |
|
تنبئك (نازكُ) أن الموج ينحسرُ |
|
فيا امرأ القيس : لا ، لا تنتظر مددًا |
|
فاليوم خمرٌ، فعُدْ فالعُرْبُ قد سكروا |
|
يا أمة رَسَفَتْ في قيدها زمنًا |
|
شالت نعامتها فالدمع منهمرُ |
|
هُبـّوا ولا تَجْـفِلُوا فالحقُّ موكبكم |
|
قد طال ليلكمُ والناسُ قد بكروا |
|
يا ليلُ هل تنجلي والقيد ينكسر |
|
ناح الفؤاد وناح الشعر والوترٌ |
|
|
|
|
التعليقات
سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.
لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.