رباه!
ربَّاهُ، ذآ جفنيْ وأنتَ الرَّآقيْ
مِنْ حُرقةٍ في خشيةٍ للباقيْ
هذيْ خلآيا النورِ حينَ تماسكتْ
فيْ معصمِ الآصالِ والإشراقِ
هذيْ شرايينُ الهدىْ موصولةٌ
بعلائقِ التوحيدِ للخلّآقِ
فعلىْ بساطِ الروحِ تحملُ عطرهآ
أُفُقًآ منَ الترتيلِ للآفاقِ
ومدىً تلوحُ بهِ الملآئكُ كلمَّآ
أطلقتُ بالذكرِ الحكيمِ بُراقي،،
فيدينُ تحتَ العرشِ، خرَّ مسبحًآ
(للَّهِ)، مُبتلًآ منَ الإشفاقِ!!
ويؤوبُ نحويَ عندَ رأدِكَ يآ ضُحى
كفًّآ تناولَ منحةَ الأرزاقِ ،;•
حتى إذا حطَّ المكارمُ جدبَهُ
سالتْ بنبعِ الشُّكرِ كالرقراقِ
فالتفّ حوليَ من جنودكَ يا سنآ
لتبيََد رآنَ القلبِ في إطراقيْ
فإذا بهِ نهجُ النبوةِ ملجأً
للصدقِ يُلفي لهفةَ المشتاقِ
سُرقَ الُلبابُ، وذابَ كلُّ تصبُّرٍ
نفدتْ سطورُ الحِبرِ منْ أوراقيْ
ماذا دهاكَ؟ ": منَ الغيوبِ فرادسٌ
للهِ في خلدِ النعيمِ ألاقي…"
كلُّ الدنى في قبضةٍ تفنى فلآ
ظلٌّ يزاورُ صاحبيكَ بباقي!!!
عُمُرٌ بلى بينَ الظلالِ فهلْ لهُ
نَشْرٌ بجنَّةِ (ما رأتْ أحداقيْ)!؟
التعليقات
سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.
لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.