بحث

دراسة تقابلية بين اللغات العربية والماليزية والتركية والفارسية على مستوى العدد

دراسة تقابلية بين اللغات العربية والماليزية والتركية والفارسية على مستوى العدد

الأستاذ المشارك الدكتور/ جاسم علي جاسم

الأستاذ المساعد الدكتور/ عبد الرحمن بن فقير الله البلوشي

الأستاذ المساعد الدكتور/ نصار بن محمد حميد الدين

معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

المملكة العربية السعودية

نشكر إدارة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، متمثلة بعمادة البحث العلمي التي مولت هذا البحث، لعام 1433هـ.

الملخص

نبَّه العلماء العرب القدامى إلى مشكلة العدد، قليله وكثيره، حيث يقال: سبعة بحور، وتسعة شهور، وغير ذلك من الأخطاء التي يقع فيها الخاصة من العرب قبل العامة (ابن مكي الصقلي، المتوفى سنة 501هـ، والحريري المتوفى سنة 516هـ). والأمر يزداد إشكالاً لدى الأجانب، حيث لا يوجد صيغة للمثنى في غير العربية (إسماعيل، 1994: 134)، أما الجمع فله صيغة واحدة أحياناً في اللغات الأخرى على خلاف العربية، ففيها صيغة للمذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع على اختلاف أنواعها. ولهذا يواجه الطلاب الأجانب - في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - صعوبات جمة في استعمال العدد، وذلك لكثرة تفرعاته وتشعباته، نظراً لاختلاف لغاتهم الأم عن اللغة العربية، ويعانون من مشكلات كثيرة فيه في في في أثناء الكلام والكتابة بالعربية. والهدف من هذا البحث هو تذليل الصعوبات التي تواجه الطلاب الأجانب في العدد، واقتراح الطرق الناجعة التي تبسط تعليمه لهم. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث، هي: إن الطلاب سوف يواجهون صعوبات كثيرة في في في أثناء تعلمهم قواعد العدد في اللغة العربية، وذلك لاختلاف قواعد العدد في لغاتهم الأم عن اللغة العربية. ويقدم البحث فائدة لكل من الطالب والمدرس ومصمم المنهج، وذلك من خلال الأخطاء التي يقع فيها الطلاب، ويحاول المدرس أن يتعرف على أنواعها ويدربهم عليها ويشرحها لهم، وأن يضمّنها مصمم المنهج في الكتاب المدرسي بطريقة مشوقة وعملية.

Abstract

The old Arab scholars had mentioned to the problem of Number, especially in its minority and majority, it says: seven seas (sab'at buhur), nine months (tis'at shuhur), etc, and other errors which the specialist persons (ie; who know the language) make errors before publics (Ibn Makki, death 501 H, and Al-Hariri, death 516 H). The problem is increasing to the foreigners who are learning Arabic language and there is no dual form phenomena in their languages (Ismail, 1994:134), the plural form has only one shape sometimes in the other languages which are different from the Arabic language, where is a form for masculine and feminine in singular, dual and plural phenomena. For these reasons the foreign students faces a big problems in using the number, which has many kinds and shapes which are different from their languages, and they found many problems during speaking and writing in Arabic. The aim of this research is to simplify the problems which foreigners face during learning Arabic language, and to suggest some techniques to make learning Arabic grammar easy for them. The outcome, the student faces many difficulties in learning Arabic number grammar, due to the difference between Arabic language grammar and their language grammar. The research will offer a benefit to the learner, teacher and syllabus designer, through the errors which is made by learners, the teachers try to recognize them, and make some drills and explain the errors to the learners, the syllabus designers should involve these grammatical difficulties in the textbook in a good and practical manner.

المقدمة

برزت في النصف الثاني تقريباً من القرن العشرين، حركة قوية في ميدان تعليم اللغات لغير الناطقين بها، مؤكدة على ضرورة إجراء الدراسات التقابلية بين اللغات المختلفة، بغية التعرف على مواطن التشابه والاختلاف بينها، وللتعرف على ما يجب تقديمه لدارس اللغة، وضرورة بناء الاختبارات والتدريبات والتمرينات في اللغات الأجنبية على هذا الأساس. واللغة العربية أحوج ما تكون إلى مثل هذا النوع من الدراسة، من أجل تطوير تعليمها لغير الناطقين بها.

كما تحظى اللغة العربية برغبة شديدة من الدارسين لدراستها، وتتمتع بإقبال واسع على تعلمها في المؤسسات التعليمية، ولكن تلك الرغبة وذلك الإقبال يصطدمان بثلاث صعوبات([1]):

أولاً: عدم توفر المعلم المؤهل لتعليم اللغة العربية لأبناء المسلمين.

ثانياً: ندرة الكتاب الجيد المعد خصيصاً لهم.

ثالثاً: قلة طرق التدريس الحديثة والمواد التعليمية المعينة في حقل تعليم اللغة العربية في البلاد الإسلامية.

ويختلف نظام اللغة العربية النحوي والصرفي والمعجمي والدلالي وغيرها عن أنظمة اللغات الأخرى، ومنها: الماليزية والتركية والفارسية. حيث يحتاج كل نظام من هذه الأنظمة إلى الاهتمام والانتباه خاصة عند القيام بإعداد المواد التعليمية. ومن ثم فإننا بلا شك في أمس الحاجة إلى التماس الطرق النافعة التي تسعى إلى تسهيل تعليم العربية وتذليل تلك الصعوبات لنجعل هؤلاء الطلاب يقبلون على تعلمها والتزود من مناهلها وعلومها.

وبناء على ما سبق؛ ونتيجة لشعور الباحثين الملح بضرورة تقديم بعض الإسهامات المتواضعة في سبيل تسهيل بعض الصعوبات النحوية - العدد بشكل خاص - التي يواجهها الطلاب الأجانب في في في أثناء تعلمهم العربية، فكروا في أن يكون مجال بحثهم في التقابل اللغوي بين العربية والماليزية والتركية والفارسية.

المبحث الأول

ينقسم هذا المبحث إلى مطلبين:

المطلب الأول: يناقش القضايا التالية: مشكلة الدراسة، وأهدافها، وأهميتها، وإسهاماتها، وأسباب اختيار الموضوع، ومنهج البحث، وحدوده، ومصطلحاته.

المطلب الثاني: يعطي نبذة مختصرة وجيزة عن فكرة التحليل التقابلي وتحليل الأخطاء، ونظرية التحليل التقابلي.

المطلب الأول

مشكلة الدراسة: يواجه الطلاب - في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - صعوبات كثيرة في سبيل السيطرة على قواعد العدد المتنوعة سيطرة تامة، لما تضمَّنه من قواعد عديدة وحالات كثيرة في الإفراد والتثنية والجمع، ولكل حالة من هذه الحالات تفرعات كثيرة في التذكير والتأنيث والتمييز وجمع الكثرة والقلة وغير ذلك من المسائل المتعلقة بالعدد، التي يصعب تعلمها على الناطق باللغة العربية فضلاً عن غير الناطق بها. ومن هذه المشكلات ما يلي:

- وجود لواصق في اللغة العربية تعبر عن العدد مع اختلاف حالاتها الإعرابية.

- تقسيم الجمع في العربية إلى جمع مذكر سالم، وجمع مؤنث سالم، وجمع تكسير.

- عدم وجود ظاهرة التثنية في غير اللغة العربية.

- التطابق بين العدد والمعدود في اللغة العربية.

وبناءً على هذا، يحاول البحث دراسة هذه المشكلة من خلال إجراء دراسة تقابلية بين اللغة العربية والماليزية والتركية والفارسية في العدد، وذلك لاختلاف قواعده في اللغة العربية([2]) عن هذه اللغات.

أهداف الدراسة: يهدف البحث إلى تحقيق النتائج التالية:

- التنبؤ بالمشكلات التي يصادفها الطلاب في موضوع العدد في اللغة العربية.

- بيان أوجه التشابه والاختلاف في العدد بين اللغة العربية والماليزية والتركية والفارسية.

- مساعدة المدرسين في الوصول إلى أفضل الطرق وأنجعها في تعليم قواعد العدد لغير الناطقين بها.

- اقتراح لمصممي المناهج لتقديم تدريبات مناسبة وشائعة لتذليل صعوبات تعلم العدد في اللغة العربية.

أهمية الدراسة:  يكتسب البحث أهميته من خلال ما يمكن أن يفيده ويقدمه لكل من: الطالب، والمعلم، ومصمم المنهج.

أهميته بالنسبة للطالب:

- مساعدته في اكتساب اللغة الثانية (العربية) بطريقة سهلة وعلمية.

- تقديم أفضل للموضوعات والمعلومات.

أهميته بالنسبة للمعلم:

-       يساعد المعلم على تنظيم المعلومات وتوظيفها بشكل أفضل.

-       يشرح البحث معظم الاختلافات الجوهرية في العدد بين هذه اللغات واللغة العربية.

-       يسهم في تسهيل تعليم قواعد العدد لغير العرب.

أهميته بالنسبة لواضع ومصمم المنهج:

-       أن يأخذ بعين الاعتبار الاختلافات بين هذه اللغات واللغة العربية.

-       أن يضمِّن الكتب الدراسية التدريبات الكافية عن العدد.

-       أن يقترح الطرق العملية التي تعين على التغلب على المشكلات التي تعترض الطلاب والمعلمين في تعليم العدد.

إسهامات الدراسة: سوف تسهم الدراسة بما يلي:

- إعداد التدريبات المكثفة والإضافية للطلاب للإفادة منها في تصحيح لغتهم.

- إعداد الاختبارات اللغوية القائمة على الصعوبات التي تواجه الطلاب.

- تقويم المحتوى اللغوي والثقافي في الكتاب المدرسي لتعليم اللغة الأجنبية.

أسباب اختيار الموضوع: إن السبب في اختيار التحليل التقابلي، لموضوع العدد، لدى الطلاب الأجانب، هو: أنهم يصادفون عقبات جمة في سبيل التمكن منه، واستخدامه استخداماً سليماً في كلامهم وكتابتهم. لذا نعمد إلى إجراء هذه الدراسة لنذلل المشكلات التي تعترضهم، ونبين لهم اختلاف قواعد العدد في اللغة العربية عن لغاتهم الأم. ومن الأسباب الداعية إلى إجراء هذا البحث، هي: كثرة عدد الدارسين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من أبناء هذه اللغات الإسلامية، وكذلك وجود توصية قدمتها ندوة  تطوير تعليم اللغة العربية في ماليزيا التي أقيمت في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا في 25-27/8/1990م، تقضي بضرورة إجراء دراسة تقابلية بين العربية والماليزية.

منهج البحث: يعتمد البحث على منهج التحليل التقابلي الوصفي، في دراسة مسألة العدد، في كل من اللغة العربية والماليزية والتركية والفارسية. وله أربع خطوات هي:

-       الوصف اللغوي للعدد في كل لغة.

-       بيان  أوجه التشابه والاختلاف في كل لغة.

-       الصعوبات المتوقع حدوثها نتيجة الاختلاف بين هذه الأنظمة اللغوية.

-       التطبيق على الصعوبات التي يعاني منها الطلاب.

حدود البحث : سوف يقتصر البحث على إجراء التقابل على مستوى العدد بين اللغة العربية والماليزية والتركية والفارسية (في الإفراد والتثنية والجمع فقط). وسيقتصر التقابل أيضاً على اللغة الفصحى لهذه اللغات، وذلك للأسباب التالية منها:

-       إنه ظاهرة مهمة في اللغة.

-       يستند على قواعد تحكم استعمال اللغة.

-       يعين على فهم الجمل والتراكيب.

-       إن التدخل اللغوي ونقل الخبرة من اللغة الأم للطلاب إلى اللغة العربية (الهدف) أكثر ظهوراً فيه.

مصطلحات البحث

-       التحليل التقابلي/ التقابل اللغوي/ علم اللغة التقابلي: هو التحليل الذي يقوم على دراسة لغتين مختلفتين - أو من فصيلة واحدة - أو أكثر في مجال الأصوات، أو النحو، أو الصرف، أو الدلالة، أو المعاجم، وغير ذلك، لبيان أوجه التشابه والاختلاف، للاستفادة منها في تعليم اللغة لغير الناطقين بها.

-       اللغة الأم: هي اللغة الأولى للطالب.

-       اللغة الثانية: هي اللغة التي يتعلمها  الطالب إلى جانب لغته الأم.

-       النقل اللغوي: هو أن ينقل الطالب المعرفة اللغوية من لغته الأم إلى اللغة (الهدف)، وتسبب له الأخطاء.

-       النقل الإيجابي: هو النقل لقاعدة لغوية في لغة الطالب الأم، تكون موافقة للغة الثانية.

-       النقل السلبي: هو النقل لقاعدة لغوية في لغة الطالب الأم، تكون مخالفة للغة الثانية.

-       اللغة العربية المراد مقارنتها في هدا البحث: هي اللغة العربية الفصحى، إحدى اللغات السامية. ومن أهم خصائصها أنها لغة تصريفية اشتقاقية، وتفرق بين المذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع. وهي لغة تتغير معانيها بتغير مبانيها، كما أن العلاقة النحوية بين كلمات الجملة تظهر بعلامات الإعراب([3]) .

-       اللغة الماليزية: هي اللغة التي يتحدث بها الماليزيون، وهي فرع من فروع اللغات الأسترونيسية([4])، أو ما يعرف قديماً بفصيلة اللغات الملايوية البولينيزية، والتي من أهم سماتها: عدم التفرقة بين المذكر والمؤنث، وبين المفرد والمثنى والجمع، ولا يحدث التغيير في الكلمة طبقاً لوظيفتها في الجملة، وأنها تعتمد على رتبة الكلمة وسيلة للتعبير عن العلاقات النحوية، ولا تعتمد على علامات الإعراب. وتختلف اللغة الماليزية عن اللغة العربية اختلافاً جذرياً في النظام النحوي، والصرفي، والدلالي، والصوتي، وغيرها.

-       اللغة التركية([5]) بكل لهجاتها: هي لغة أقوام تمتد مواطنهم من الصين شرقاً إلى أوربا الشرقية غرباً، ومن بلاد القرم شمالاً وحتى سواحل البحر المتوسط الشمالية جنوباً. ولقد توزعت هذه الأقوام بين دول مختلفة: الصين، وآسيا الوسطى، وروسيا، وبلغاريا، ورومانيا، وألبانيا، وجزء من اليونان، والأناضول، وأفغانستان، وشمال إيران. وهي لغة رسمية فقط لجمهورية تركية التي قامت على أنقاض الدولة العثمانية، وشملت هضبة الأناضول، وأجزاء من تراقيا الغربية، وأوزبكستان، وقازاقستان، وقيرقيزيا، وتركمانستان، وآذربيجان، وهي الجمهوريات المستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق، ويبلغ عدد الناطقين بالتركية 90 مليون نسمة. وتنتسب اللغة التركية إلى عائلة  الأورال - الألطائية ural-altay وهي مجموعة من اللغات توجد بينها وحدة أو تقارب في البناء اللغوي أكثر من التقارب في الجذور اللغوية، وهي من اللغات الإلحاقية أو الإلصاقية، بمعنى أن يضاف إلى جذر الكلمة - والتي غالباً ما تكون ذات مقطع واحد - عدة لواحق ومقاطع لاشتقاق معان جديدة. ويدخل ضمن هذه العائلة، إضافة إلى التركية، اللغات الفنلندية والمغولية والمجرية وغيرها. واللغات الإلحاقية تختلف عن اللغات المنصرفة التي تشمل اللغات السامية  والهندوأوربية... وخلاصة ذلك كله إن اللغة التركية الأم والتي تسمى أيضا لغة أويغور أو كوك ترك  gok-turk انقسمت إلى لغتين أو لهجتين (على اعتبار جغرافي):

1- اللغة التركية الشرقية: وقد انقسمت هذه اللهجة إلى لهجتين في القرن التاسع الهجري: لهجة القبجاق، واللهجة الجغتانية. ولهجة القبجاق هي اللهجة التي كانت تستخدم من قبل المماليك في مصر. وأما الجغتانية التي تنتسب إلى جغتاي ابن جنكيز خان، فقد حلت محلها اليوم اللهجة الأوزبكية في تركستان الشرقية.

2- اللغة التركية الغربية: أو لغة الأوغوز، وقد تفرعت إلى ثلاثة فروع:

أ-  اللهجة الآذرية: وتستخدم في جهات شمال إيران وجمهورية آذربيجان وبعض مناطق بحر قزوين.

ب- اللهجة التركمانية: يتكلم بها سكان جمهورية تركمانستان شرق بحر قزوين.

ج- لهجة الأناضول: وهي التي يتكلم بها سكان الجمهورية التركية في العصر الحاضر ومن قبلهم لغة العثمانيين.

ومن هنا نرى أن ما يسمى باللغة التركية الآن ما هو إلا فرع من الفروع العديدة التي انقسمت إليها اللغة التركية الأم.

-       اللغة الفارسية([6]) لغة آرية من مجموعة اللغات الهندو أوربية أي تلك اللغات الواسعة الانتشار في الهند وأوروبا. ونشأت هذه اللغة في حضانة اللغة العربية، وفي ظل رعايتها وتحت تأثيرها الشديد إلا أنها تختلف في جوهرها عن اللغة العربية. وتتلخص أهم مظاهر هذا التأثير فيما يلي: كتابة اللغة الفارسية بالخط العربي، وكثرة الألفاظ العربية التي دخلت الفارسية، واستعمال المصطلحات العلمية العربية في اللغة الفارسية، واستعمال أوزان الشعر العربي وقوافيه، والمعاجم اللغوية.

المطلب الثاني

التحليل التقابلي وتحليل الأخطاء: إن طبيعة التراكيب اللغوية التي يكتسبها الدارسون في في أثناء تعلمهم للغتهم الأم تقف وراء الكثير من الأخطاء التي يقعون فيها عندما يتعلمون لغة ثانية، وليس غريبًا الافتراض بأن الكثير من الأخطاء التي يقع فيها دارسو اللغة العربية من الناطقين باللغات الأخرى ناتج عن تأثرهم بضوابط وقواعد لغتهم الأصلية، حيث أشارت دراسة عواد([7]) إلى أنه وجد أن عدداً كبيراً من الأخطاء في التراكيب النحوية وغيرها من أخطاء الدارسين  يقع فيها دارسو اللغة العربية تعود إلى الاختلاف بين اللغتين الأم والمنشودة.

واهتم التحليلالتقابلي بتعليماللغةبدلاًمنالترجمة، وكان (Charles C Fries تشارلزسي فريز([8])) شخصيةمبتدرةرئيسةفيهذاالشأن، فقد نشركتابه(تعليماللغةالإنجليزية كلغةأجنبيةوتعلمها) في العام١٩٤٥م، وكانرأيهأنهمنالمحتملأنينقلالدارسقواعد اللغةالأولىإلىاللغةالثانية، وإنالأخطاءفياللغةالثانية تعودإلىهذاالانتقالغير الملائم. وقديستطيعالمرءأنيمنعتطورالأخطاءمنخلالتحليلتقابليمسبقوتحليلأخطاء مسبق، مؤدياًإلىتطويرموادالتعليمالملائمةلتعزيزتعلماللغةبالشكل الصحيح. وهذا ما أثبته الجاحظ قديماً (انظر أدناه، الفقرة: ب).

نظرية التحليل التقابلي: قبل الحديث عن نظرية التحليل التقابلي التي تناولت قضية صعوبات تعلم اللغة، يتوجب علينا أن نذكر النظرية التي سبقتها في الظهور لمعرفة وجه القصور فيها ([9]):

أولاً: نظرية التطابق: يرى أصحاب هذه النظرية، أن اكتساب اللغة الأم وتعلم اللغة الأجنبية عمليتان متطابقتان أصلاً، وأنه ليس هناك أي تأثير للغة الأم في تعلم اللغة الأجنبية، وأن أتباع هذه النظرية يساوون بين اكتساب الإنسان للغته الأم وتعلمه اللغة الأجنبية. وهذا الرأي تنقصه الدقة العلمية، لأن هناك فرقاً كبيراً من الناحية النفسية واللغوية بين الطالب البالغ، والطالب غير البالغ، وبين اللغة التي يتحدثها المجتمع الذي ينتمي إليه متعلم اللغة، واللغة التي هي غريبة عليه في أنظمتها وفي محتواها([10])، وهذا ما أكده الجاحظ منذ القرن الثالث الهجري([11]).

ثانياً: نظرية التباين اللغوي أو التقابل اللغوي: ظهرت هذه النظرية رداً على النظرية السابقة إذ ترى أن اكتساب اللغة الأجنبية أو الثانية يتحدد بصورة كبيرة بفعل الأنماط اللغوية الخاصة باللغة الأم، وأن التراكيب اللغوية التي تشبه التراكيب الموجودة في اللغة الأم يمكن تعلمها بسهولة وتسمى هذه العملية (النقل الإيجابي Positive Transfer)، أما التراكيب الأخرى فإنها تشكل عقبة في طريق تعلم اللغة الأجنبية وتسمى (النقل السلبي Negative Transfer)، وهي تسبب حدوث الأخطاء في تعلم اللغة الأجنبية نتيجة التداخل بين اللغتين([12]).

وقد سادت هذه النظرية تعليم اللغات الأجنبية منذ ظهورها في القرن الماضي، وعدت منهجاً من مناهج الدراسة والتحليل اللغوي القائم على أساس (علم اللغة التقابلي)، وقد وضع (لادو Lado([13])) أول عملية للتقابل اللغوي بين الإنجليزية بوصفها اللغة المتعلمة والإسبانية بوصفها اللغة الأم، وقد بنى نظريته هذه على الفرضيات الآتية:

أ ـ مفتاح السهولة والصعوبة في تعلم اللغة الأجنبية يكمن في الموازنة بين اللغة الأم واللغة المتعلمة أو الأجنبية، أي إن الصعوبات التي تواجه متعلم اللغة الأجنبية تنتج من عملية التداخل بين اللغة الأم واللغة المتعلمة. وقد وضّح الجاحظ هذه الظاهرة بقوله([14]): "ومتى ترك شمائله على حالها، ولسانه على سجيته، كان مقصوراً بعادة المنشأ على الشكل الذي لم يزل فيه...".

ب ـ إن أكثر المواد التعليمية فعالية هي تلك المواد التي تقوم على أساس من الدراسة الوصفية العلمية للغة المراد تعلمها، أي يمكن تقليل أثر التداخل بين اللغتين عند تقديم المادة العلمية بالإفادة من علم اللغة التقابلي. ذكر الجاحظ([15]) أيضاً عدة طرق للتغلب على الصعوبات، منها: كثرة التدريب والممارسة، وحفظ الأرجاز، والمناقلات، وغيرها.

ج ـ يمكن التنبؤ بالصعوبات في تعلم اللغة الأجنبية، وذلك بالإفادة من الدراسات التقابلية، ويكون المدرس الذي يقف على أوجه التشابه والاختلاف بين اللغة الأم واللغة المتعلمة أو الأجنبية على علم بالمشكلات الحقيقية التي يواجهها الطالب، وأقدر على مواجهتها واتخاذ الوسائل الكفيلة بعلاجها. ولقد أشار الجاحظ إلى هذه الظاهرة، حيث يقول([16]): لقد طلق أبو رمادة زوجته حين وجدها لثغاء، وخاف أن تجيئه بولد ألثغ. وأنشد قول الشاعر:

لَثْغَاءُ تَأتِي بِحِيَفْسٍ أَلْثَغ        تَمِيْسُ فِي المَوْشِيِّ وَالمُصَبَّغِ

تنبأ أبو رمادة بهذا المرض اللغوي العضال، حيث طلق زوجته لكيلا تنجب له طفلاً ألثغ.

المبحث الثاني

ينقسم هذا المبحث إلى مطلبين، هما:

المطلب الأول: الدراسات التقابلية السابقة.

المطلب الثاني: الدراسة الوصفية النحوية لموضوع العدد في اللغة العربية والماليزية والتركية والفارسية.

المطلب الأول: الدراسات التقابلية السابقة

هناك ندرة في الدراسات التقابلية التي تناولت موضوع العدد في اللغة العربية وغيرها من اللغات. ومن هذه الدراسات التي تناولت موضوع العدد ما يلي:

دراسة بين العربية والماليزية

إسماعيل، محمد زين بن محمود، 1994م، بعنوان: النظام النحوي في اللغة العربية والماليزية: دراسة في التحليل التقابلي.

ومن نتائج الدراسة: إن اللغة العربية تفرق بين المذكر والمؤنث، وبين المفرد والمثنى والجمع. وتستعمل العربية عناصر صرفية لصقية للتعبير عن ذلك. أما الماليزية فلا تفرق في ذلك. وتعبر الماليزية عن ذلك بإضافة كلمة معينة للدلالة على الجنس والعدد، لا عن طريق عناصر صرفية كجزء من أجزاء الجملة. وتميز العربية في العدد بين الاسم والاسم، وبين الصفة والصفة، وبين الضمير والضمير، وبين أسماء الإشارة وأسماء الموصول، ومن ثم ينبغي مراعاة التطابق بين الاسم والاسم، وبين الصفة والصفة، وبين الاسم والصفة، وبين الضمير أو اسم الإشارة، أو الموصول الذي يقع مبتدأ، وإسناد الفعل في الجمل الخبرية من حيث العدد. وكذلك الضمائر العائدة فإنها لابد أن تطابق المرجع في العدد، وبين الحال وصاحبه، وأما الماليزية فلا تطابق في ذلك.

بين العربية والإندونيسية

جاسم، جاسم علي والعتيبي، عبد الله محمد. 2012م. دراسة تقابلية بين اللغة العربية والإندونيسية في الاسم الموصول.

نتائج الدراسة: تميز اللغة العربية في الاسم الموصول بين المذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع، وتستعمل عناصر صرفية لصقية للتعبير عن ذلك، أما اللغة الإندونيسية فلا.

ومن أهم معالم اللغة العربية أنه يتم التطابق بين باب نحوي وباب نحوي آخر في الأمور التالية:

أ- في الجنس: يتطابق الفعل والاسم - في اللغة العربية - مع اسم الموصول في التذكير والتأنيث. أما في اللغة الإندونيسية فلا تتأثر بالجنس.

ب- في العدد: يتطابق العدد في اللغة العربية مع اسم الموصول في المفرد والمثنى والجمع، ومن ثم ينبغي مراعاة التطابق بين الفعل واسم الموصول. وأما في الإندونيسية فلا تطابق في ذلك.

بين العربية والوداوية

 آدم، أمين إسحق. 1980م. لغة الودَّاي واللغة العربية دراسة تعريفية تقابلية على المستوى الصوتي.

  أجرى بحثه في ميدان الدراسة التقابلية بين العربية والوداوية في مجال الأصوات، حيث كشف عن أوجه الشبه والاختلاف بينهما. واعتمد في عينته على عدد كبير من الناطقين بلغة الودَّاي. وأشار إشارة عابرة إلى مسألة العدد، وأنه يشكل صعوبة لغير الناطقين بالعربية.

نتائج الدراسة: تتوقع الصعوبة - على حد زعمه - في نطق الأصوات غير المشتركة التي توجد في اللغة العربية ولا توجد في لغة الودَّاي، وهي: "غ، ح، ق، ض، ط، ص، ظ، و، ث، ع"، وخاصة لأولئك الكبار الذين كونوا عادات نطقية، وفقدت الأحبال الصوتية مرونتها. لذلك فمن الصعوبة بمكان التخلي عنها. أما عند الأطفال فبإمكانهم تعلم الأصوات غير المشتركة بسهولة وخاصة أولئك الذين عاشوا في مجتمع اللغة. فمن الحلول المقدمة من قبله للتغلب على الصعوبات ما يلي:

1-  أن يركز المنهج على الجوانب التي يتوقع فيها الخطأ، وذلك بالإكثار من التدريبات المختلفة.

2-  أن يشتمل المنهج على إحدى الطرق المعروفة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

3-  العمل على أن تستوعب اللغة العربية كل أصوات اللغة الوداوية الصامتة والصائتة، وتكون قاعدة للكتابة متفقاً عليها.

وباختصار، تعرضت دراسة جاسم والعتيبي للعدد بشكل جزئي وذلك من خلال الاسم الموصول. أما دراسة آدم فنوهت إلى موضوع العدد تنويهاً عابراً، ولم تجر دراسة علمية عليه.

ولقد أجريت دراسات تقابلية عديدة بين اللغة العربية واللغات الأجنبية، على المستوى الصوتي، منها ما يهتم بتعلم الأصوات ومنها ما يهتم بتعليمها([17])، إلا أنها لا تفيدنا كثيراً في هذا الموضوع.

       المطلب الثاني: دراسة وصفية نحوية للغات: العربية والماليزية والتركية والفارسية

أولاً: اللغة العربية

قضية العدد في اللغات

ذكر بعض المحدثين([18]) أن العدد من الفصائل النحوية المهمة، وأن المقصود بالعدد هو: الإفراد، والتثنية، والجمع.

إن اللغة العربية تميز بين المذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع. وتفرق بين الجموع كذلك، فتجعل من الصيغ ما يفيد القلة، ومنها ما يفيد الكثرة([19])، بينما تحرص بقية اللغات على تمييز فكرتي الإفراد والجمع فقط من دون التذكير والتأنيث.

الاسم باعتبار العدد في العربية

للاسم باعتبار العدد في العربية ثلاثة حالات([20]): الإفراد، والتثنية، والجمع.

(أ)- الاسم المفرد في العربية

المفرد: ما دل على واحد أو واحدة، مثل: محمد، ورجل، وفاطمة، وامرأة، أو هو ما ليس مثنى ولا مجموعاً، ولا ملحقاً بهما([21]).

(ب)- المثنى في العربية

ظاهرة التثنية هي: ظاهرة لغوية في اللغات السامية([22])، والسنسكريتية([23])، واليونانية، ومنها آثار في اللغات الجرمانية([24]).

وذكر بعض اللغويين المحدثين([25]) إن العربية من اللغات القليلة التي ما زالت تحتفظ بصيغة المثنى في تطريزها النحوي، ولقد عرفت اللغات الهندية المثنى في القديم، ولكنها فقدته، لأن حاجتها إلى إفراد المثنى بصيغة لغوية خاصة لم تعد ملحة كما كانت. ويُعرَّف بأنه: "كل اسم دال على اثنين (أو اثنتين)، وكان اختصاراً للمتعاطفين، وذلك نحو: الزيدان والهندان، إذ كل منهما دال على اثنين، والأصل منهما: زيد وزيد، وهند وهند، ولكنهم عدلوا عن ذلك كراهية للتطويل والتكرار([26]). كان ذلك أوجز عندهم من أن يذكروا الاسمين ويعطفوا أحدهما على الآخر([27])".

 (ب-1): الحالات التي يصح فيها تثنية الاسم

ليست كل الأسماء  صالحة للتثنية، فالاسم الذي يثنى يجب أن تتوافر فيه الحالات التالية([28]):

‌أ-                 أن يكون مفرداً: فلا يثنى المثنى، ولا يثنى جمع المذكر السالم أو جمع المؤنث السالم، واسم الجنس، واسم الجمع.

‌ب-           ألا يكون معرباً: فلا يثنى - على الأصح - المبني. وأما نحو: "ذان" و"اللذان"، فصيغ موضوعة للمثنى، وليس مثناة حقيقة عند جمهور البصريين([29]).  

‌ج-             ألا يكون مركباً: فلا يثنى المركب تركيب إسناد اتفاقاً، نحو: "شاب قرناها"، ولا تركيب مزج على الأصح، نحو: "بعلبك"، ولا تركيباً إضافياً، نحو: "عبد الله" فهذه الكلمات لا تثنى بطريقة مباشرة، بل هناك وسائل لتثنيتها، وهي كالتالي:

1-              المركب الإسنادي وتسبقه كلمة "ذوا" مع المذكر، أو "ذواتا" مع المؤنث، وتبقى الكلمة المركبة دون تثنية([30])، مثل: جاءني ذوا معد يكرب.

2-              أما المركب الإضافي فيستغني بتثنية المضاف عن المضاف إليه، مثل: "عبد الرحمن"، يقال في تثنيتها "عبدا الرحمن"([31]).

‌د-               أن يكونا متفقين في اللفظ: فلا يثنى "باب وقلم" ولا "علي وأحمد". وأما نحو: "الأبوان" للأب والأم فمن باب التغليب.

‌ه-              أن يكونا متفقين في المعنى: فلا يثنى المشترك، نحو: "العين" إذ أريد بها عين الباصرة وعين الجارية([32]).

‌و-               أن يكون له ثان في الوجود: فلا يثنى "الشمس ولا القمر"، وأما قولهم "القمران" للشمس فمن باب التغليب فقط([33]).

 (ب-2): كيفية تثنية الاسم  في العربية

إذا استوفى الاسم شروط التثنية فهو مثنى حقيقة. والتثنية تكون بإلحاق الألف والنون في حالة الرفع, والياء والنون في حالتي النصب والجر([34]). وإن الأسماء  القابلة للتثنية على خمسة أنواع، ثلاثة منها يجب ألا تتغير عن حالها عند التثنية، وهي([35]):

‌أ-                 الصحيح: كرجل وامرأة. نقول فيهما: رجلان، وامرأتان (في حالة الرفع)، رجلين، وامرأتين (في حالتي النصب والجر).

‌ب-           المنزل منزلة الصحيح: كظبي ودلو، ونقول فيهما: ظبيان ، ودلوان (في حالة الرفع)، ظبيين، ودلوين (في حالتي النصب والجر).

‌ج-             المنقوص: كقاضي ومحامي، نقول فيهما: قاضيان  ومحاميان  (في حالة الرفع)، قاضيين ومحاميين (في حالتي النصب والجر).

أما الاثنان الباقيان ، فلكل منهما أحوال تخصه، أحدهما: المقصور، والثاني: الممدود.

(ب-3): كيفية تثنية المقصور

وتصنف اللغة العربية المقصور إلى نوعين:

أولاً: ما يجب قلب ألفه ياءً في التثنية، ففيه ثلاث مسائل:

‌أ-                 أن تتجاوز ألفه ثلاثة أحرف، نحو: "حبلى" و"مصطفى"، نقول: حبلى حبليان ، ومصطفى مصطفيان .

‌ب-           أن تكون ألفه ثالثة مبدلة من "ياء" نحو: فتى - فتيان ، ومنه قوله تعالى (ودَخَلَ مَعَه السّجن فَتيَان )([36]).

‌ج-             أن تكون غير مبدلة، وقد أميلت([37])، نحو: " متى" "وبلى" إذا سميت بهما، نقول في مثناهما: متى - متيان ، بلى - بليان .

ثانياً: ما يجب قلب ألفه واواً:

أن تكون مبدلة من الواو، نحو: "عصى" و "قفا"، نقول فيها: عصى - عصوان، قفا – قفوان([38])، وشذَّ ذلك في: رضا - رضيان  (بالياء) مع أنه واوي([39]).

(ب-4): كيفية تثنية الممدود

تصنف اللغة العربية الممدود إلى عدة أنواع، هي([40]):

‌أ-                 ما همزته أصلية([41])، فيجب إبقاء همزته، نحو: قراء = قراءان، وضاء = وضاءان.

‌ب-           ما همزته بدل من ألف التأنيث، فيجب قلب همزته "واواً"، نحو: حمراء - حمراوان، صحراء – صحراوان([42]).

‌ج-             ما همزته بدل من أصل، نحو: "كساء" و"حياء" أصلهما: كساو وحياي، والتصحيح أولى([43])، (وهو إقرار الهمزة على حالها) ونقول في التثنية: كساء = كساءان، وحياء = حياءان.

 (ب-5): تثنية المحذوف الآخر

يوجد في اللغة العربية كلمات حذفت أواخرها اعتباطاً([44])، مثل: أب، وأخ، وحم، وغيرها، وهذه ترد إليها أواخرها، وهي اللام في حالة التثنية، إذا كان من اللازم ردها في حالة الإضافة، نحو: أب - أبو زيد - أبوان، أخ - أخو زيد – أخوان، حم - حموان. وإذا كان المحذوف مما لا يلزم رده في الإضافة، لم يرد إليه في التثنية، ففي كلمتي: يد، ودم، يقال في التثنية: يد = يدان، دم = دمان.

(ت)- الجمع في العربية

أنواع الجمع في اللغة العربية، هي: جمع المذكر السالم، وجمع المؤنث السالم، وجمع التكسير([45]):

(ت-1): جمع المذكر السالم

هو: "ما دل على أكثر من اثنين، وأغنى عن المتعاطفين، ولم يتغير بناء مفرده([46])". صفات جمع المذكر السالم:

1-             يدل على ثلاثة فصاعداً.

2-             لا يطلق إلا على الذكور فقط.  

3-             لفظ المفرد فيه يبقى - حين الجمع - كما هو دون تغيير.

أ‌-                شروط الاسم  الذي يجمع هذا الجمع

هناك نوعان للاسم المفرد الذي يجمع هذا الجمع، هما([47]):

1- الاسم: ويشترط في الاسم  أن يكون مذكراً عاقلاً، خالياً من تاء التأنيث  ومن التركيب. فلا يجمع هذا الجمع: "زينب" لعدم التذكير، ولا "واشق" (علماً لكلب) لعدم العقل، ولا "حمزة" لوجود تاء التأنيث، ولا " جاد الحق" للتركيب الإسنادي، ولا "معد يكرب" للتركيب المزجي.

2- الصفة: ويشترط في الصفة أن تكون لمذكر عاقل، خالية من تاء التأنيث، ليست على وزن (أفعل) الذي مؤنثه (فعلاء) ولا على وزن (فعلان) الذي مؤنثة (فعلى)، ولا مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث. فلا يجمع على هذا الجمع الصفات لمؤنث، نحو: "حائض"، أو لمذكر غير عاقل، نحو: "سابق" صفة لفرس، أو التي فيها تاء التأنيث، نحو: "نسابة"، ولا ما كانت من باب "أفعل" الذي مؤنثه "فعلاء"، نحو: "أسود" و "سوداء"، أو "فعلان" الذي مؤنثه "فعلى"، نحو: "غضبان" و "غضبى"، ولا الصفات التي يستوي فيها المؤنث والمذكر نحو: "جريح".

(ب)- حكم جمع المذكر السالم

يرفع هذا الجمع([48]) بالواو نيابة عن الضمة، ويجر وينصب بالياء المكسور ما قبلها، المفتوح ما بعدها نيابة عن الكسرة والفتحة، وتحذف النون في الأحوال الثلاثة عند الإضافة([49]). نحو:

جاء معلمو العربية.    مررت بمعلمي العربية.    رأيت معلمي العربية.

(ت)- كيفية جمع المذكر السالم

أ – جمع الصحيح:

يجمع الصحيح من هذا الجمع بإضافة علامة الجمع، وهي واو ونون في آخره رفعاً، وياء ونون نصباً وجراً دون عمل آخر([50])، نحو:

زيد -    زيدون أو زيدين.       ذاهب - ذاهبون أو ذاهبين.

ب- جمع الممدود:

- حكم الممدود في جمع المذكر السالم كحكمها في المثنى([51]) تبقى على حالها وجوباً إن كانت أصلية، نحو:   قراء – قراءون.

- وإن كانت همزة الممدود مزيدة للتأنيث، كحمراء ( علماً لمذكر) وجب قلبها واواً، نحو:   حمراء - حمراوون.

ويجوز إبقاؤها وقلبها واواً إذا كانت مبدلة من حرف أصلي، وذلك كأن نسمي شخصاً باسم (رضاء)، فيكون جمعه: رضاء - رضاءون أو رضاوون([52]).

ج- جمع المقصور:

تحذف ألف المقصور وجوباً، وتبقى الفتحة قبلها لتدل على أن المحذوف ألف([53]). نحو: موسى - موسَون. قال ابن مالك في ألفيته([54]): "والفتح ابق مشعراً بما حذف".

د – جمع المنقوص:

وأما إذا كان الاسم  منقوصاً، فيجب حذف يائه عند الجمع، وضم ما قبل الواو، وكسر ما قبل الياء للمناسبة([55]). نحو:

جاء الساعي (في حالة المفرد).  جاء الساعون (في حالة الرفع).  مررت بالساعين (في حالة الجر).  رأيت الساعين (في حالة النصب).

(ت-2): جمع المؤنث السالم

هو: "ما دل على أكثر من اثنتين بإلحاق ألف وتاء([56])". وله الصفات التالية؛ وهي:

‌أ-                 إنه يدل على أكثر من اثنتين.

‌ب-           إن الغالب في المفردات التي تجمع أن تكون مؤنثة.

‌ج-             إن الألف والتاء اللتين يتحقق بهما صورة هذا الجمع، لا بد أن تكونا زائدتين على المفرد. فإن كانت الألف زائدة والتاء أصلية، نحو: بيت = أبيات، ليس جمع مؤنث سالماً، وإنما هو جمع تكسير، وكذلك إن كانت ألفه أصلية، والتاء زائدة مثل: رام - رماة، فإنه يدخل في جمع التكسير أيضاً.

(أ)- ما يجمع هذا الجمع من المفردات

لا يقتصر هذا الجمع على أعلام المؤنثات، بل يشمل طوائف كثيرة من الأسماء ، منها([57]):

‌أ-                 كل ما ختم بتاء التأنيث مطلقاً، حتى لو كان علماً لمذكر، نحو:

فاطمة = فاطمات (من أعلام النساء).  طلحة = طلحات ( من أعلام الرجال).  تجارة = تجارات (غير علم).

ويستثنى مما فيه التاء كلمات([58])، منها: امرأة، وأمة، وشاة، وشفة، لعدم السماع في ذلك.

‌ب-           أعلام النساء من غير تاء، نحو: زينب = زينبات، هند = هندات، مريم = مريمات.

‌ج-             كل ما ختم بألف التأنيث المقصورة، أو الممدودة، نحو: ذكرى = ذكريات، صحراء = صحراوات.

‌د-               صفة المؤنث المقرونة بالتاء، أو الدالة على التفضيل([59])، نحو: مرضعة = مرضعات، كبرى = كبريات

‌ه-              ما كان صفة لمذكر غير عاقل، نحو: جبل شاهق  = جبال شاهقات.

‌و-               المصغر المذكر([60])، نحو: دريهم = دريهمات.

‌ز-               الاسم لغير العاقل المصدر بابن، أو ذي([61])، نحو: ابن آوى = بنات آوى، ذو أفنان = ذوات أفنان.

‌ح-            الخماسي الذي لم يسمع له جمع تكسير، نحو: سرادق = سرادقات، حمَّام = حمَّامات.

وقد جمعت بالألف والتاء كلمات كثيرة لا تدخل فيما ذكرناه، مثل: السماوات: والأمهات، وشمالات، وكل ذلك سماعي([62]).

(ب)- حكم هذا الجمع

حكم هذا الجمع أنه يرفع بالضمة وينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة، ويجر بالكسرة([63]) مع التنوين - عند المذهب الصحيح - في كل حالاته، إن لم يمنع منه مانع آخر، كالإضافة  وأل.

وهذا الحكم فيما كانت الألف والتاء فيه زائدتين، كما هو أساس هذا الجمع. فإن كانت التاء أصلية والألف زائدة، نحو: بيت = أبيات، ميت = أموات، أو الألف أصلية والتاء زائدة نحو:  قاض = قضاة، غاز = غزاة، فالنصب بالفتحة([64]). وذلك نحو: وليت قضاة، وجهزت غزاة.

(ت)- كيفية جمع الاسم جمع المؤنث السالم

أ‌-                 المفرد بلا علامة تأنيث:

إذا كان المفرد المراد جمعه هذا الجمع بلا علامة تأنيث، وجب زيادة ألف وتاء في آخره دون عمل آخر([65])، نحو: زينب = زينبات، مريم = مريمات، هند = هندات.

ب - المفرد المختوم بالتاء:

وإن كان مختوماً بالتاء، سواء أكانت هذه التاء زائدة للتأنيث، كفاطمة، أم كانت  عوضاً من أصل، كأخت، وبنت، وجب حذف التاء عند الجمع، ويقال عند جمع: فاطمة = فاطمات، وبنت = بنات.

د- جمع الممدود:

تعامل همزة الممدود معاملته في المثنى فإن كانت مزيدة للتأنيث قلبت واواً، نحو: صحراء = صحراوات، وإن كانت منقلبة عن واو أو ياء، جاز إبقاؤها، وجاز قلبها واواً، نحو: سماء = سماءات أو سماوات([66]).

د – جمع المقصور:

تعامل همزته معاملته في المثنى([67])، فتقلب ألفه ياء في موضعين:

1-             إن كانت الألف يائية ثالثة  نحو: فتى = فتيات.

2-             إن كانت الألف رابعة فما فوق، نحو: حبلى = حبليات، مصطفى = مصطفيات.

هـ - جمع الثلاثي الساكن الثاني:

إذا كان ما يراد جمعه جمع المؤنث السالم اسماً (علماً أو غير علم، بشرط ألا يكون وصفاً) ثلاثياً، صحيح العين، ساكنها خالياً من الإدغام، سواء كان مختوماً بالتاء، أو غير مختوم بها، فإنه يراعي في جمعه ما يلي([68]):

1-              إن كانت "فاء" المفرد مفتوحة وجب فتح عينه، نحو: سجدة = سجدات، جفنة = جفنات، حسرة = حسرات.

2-              إن كانت "فاء " المفرد مضمومة، جاز لنا في عينه الفتح، والإسكان، والإتباع لحركة "الفاء"(الضم) نحو: خطوة = خطوات.

3-              وإن كانت "فاء" المفرد مكسورة، جاز في العين الفتح، والسكون، والإتباع لحركة الفاء، نحو: كسرة = كسرات، هند = هندات، سحر = سحرات. إلا إذا كان المفرد مكسور الفاء، ولامه واو. نحو: ذروة، ورشوة. ويمتنع كسر الراء في "ذرات " والشين في "رشوات" اتباعاً لفائهما، فلا يقال في جمعهما: ذرِوات، ولا رشِوات (وذلك لأن العرب تستثقل الكسرة قبل الواو).

 (ت-3): جمع التكسير

هو ما دل على ثلاثة فأكثر، وله مفرد يشاركه في لفظه، من حيث الحروف الأصلية، وفي معناه، مع تغير يطرأ على صيغته عند الجمع، مثل "كُتُب وعُلماء وكُتَّاب". وهذا التغيير قد يكون بزيادة من دون تبديل شَكْل، مثل: صِنْو = صِنْوَان، أو بنقص من دون تبديل شَكْل، مثل: تخمة = تخم، أو بتبديل شَكْل من غير زيادة ولا نقص، مثل: أَسَد = أُسْد، أو بزيادة وتبديل شَكْل، مثل: رجل = رجال، أو بهن جميعاً (أي: النقص والزيادة وتبديل الشَكْل)، مثل غُلام = غِلْمَان([69]).

ويفهم من ذلك أن جمع التكسير ليس جمعاً يعتمد على اللاحقة كالجمع السالم، وإنما يعتمد على تغيير الحركات مع بقاء الصوامت في مواضعها، ومن ثم يعد هذا الجمع من أهم الأبواب التي تتجلى فيها ظاهرة " التحول الداخلي" في الكلمة العربية. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مرونة العربية وخصوبتها وغناها في تكوين الصيغ المختلفة وتوليدها من المادة الواحدة.

-      أقسام جمع التكسير

جرى اصطلاح النحاة على اعتبار كل جمع من الجموع الثلاثة، وهي جمع المذكر السالم، وجمع المؤنث السالم، وجمع التكسير، دالاً على أكثر من اثنين دلالة عددية. ويختلف جمع التكسير عن الجمع السالم بأنه يتغيّر فيه صيغة المفرد عند الجمع. ويقسم جمع التكسير في اللغة العربية إلى قسمين رئيسيين، هما([70]):

(1)- جمع القلة: ما وضع للعدد القليل، من الثلاثة إلى العشرة. وله أربعة أوزان، هي:

1- أَفْعُل: نحو:  أَنْفُس، أَبْحُر، أَذْرُع.    2- أَفْعِلة: نحو: أَعْمِدَة، أَقْبِيَة.

3- أَفْعَال: نحو: أَجْدَاد، أَعْمَال.        4- فِعْلَة: نحو: فِتْيَة، صِبْيَة.

أما الوزن الأخير "فِعْلَة" فلم يطرد في شيء من الأوزان، وإنما هو سماعي، ولا قياس فيه. ومن ثم، فقد ذهب بعض اللغويين إلى القول بأنه اسم جمع، لا جمع([71]). وأما بقية أوزان القلة، فإنها تبدأ بهمزة زائدة. ويبدو إن الهمزة تدل على القلة في مثل هذه الأوزان، كما لاحظ ذلك بعض المحدثين([72]).وإلى ذلك أشار ابن مالك في قوله:

أَفْعِلَةٌ، أَفْعُلُ، ثُم، فِعْلَهْ    ***  ثُمَّتَ أَفْعَالٌ جُمُوعُ قِلّة

وقد يستغنى في بعض المواضع ببعض أبنية القلّة.

(2)- جمع الكثرة:  إن لجمع الكثرة – وهو ما تجاوز العشرة - أكثر من ثلاثين وزناً، والمشهور منها ثلاثة وعشرون وزناً، هي([73]):  فُعُل، وفُعُل، وفُعَل، وفِعَل، وفُعَلَة، وفَعَلَة، وفَعْلَى، وفِعَلَة، وفُعَّل، وفُعَّال، وفِعَال، وفُعُول، وفِعلان، وفُعلان، وفُعَلاء، وأَفْعِلاء، وفَواعِل، وفَعَائِل، وفَعَاِلي، وفَعَالى، وفَعَالِيّ، وفَعَالِل، وشِبْه فَعَالل. هذه هي أشهر أوزان جموع الكثرة القياسية في اللغة العربية.

ثانياً: اللغة الماليزية

الاسم باعتبار العدد في الماليزية

هناك حالتان للاسم باعتبار العدد في الماليزية هما([74]): المفرد والجمع. ولا يوجد الاسم المثنى في الماليزية. والتثنية في الماليزية سبيلها أن يؤتى بالاسم في حالة المفرد وقبله كلمة: dua دُوَا "اثنان".

(أ‌)               الاسم المفرد في الماليزية:

المفرد: ما دل على واحد أو واحدة، نحو: buku  بوكو "كتاب"، وrumah رومَه "بيت"، وmeja  ميجا "طاولة".

(ب‌)         المثنى في الماليزية:

لا توجد لاحقة تدل على المثنى في الماليزية، ولكن التثنية في الماليزية طريقها أن تضاف إلى الاسم كلمة معينة للدلالة على التثنية. وهذه الكلمة هي: dua "اثنان"، وهي بذلك تشبه اللغة الإنجليزية عند استعمالها لفظ:two تو "اثنان"، للدلالة على المثنى. هاكم الأمثلة التوضيحية الآتية:

الماليزية

ترجمة حرفية

المعنى بالعربية

Dua orang lelaki

اثنان (نفر/شخص) لجنس المذكر

رجلان

Dua orang perempuan

اثنان (نفر/شخص) لجنس المؤنث

امرأتان

Dua buah kereta

اثنان من السيارة

سيارتان

Dua batang pen

اثنان من القلم

قلمان

Dua pucuk  surat

اثنان من الرسالة

رسالتان

نلاحظ من خلال هذه الأمثلة الأمور التالية([75]):

‌أ-                 إن صورة المثنى في الماليزية ثابتة لا تتغير.

‌ب-           وإذا أردنا أن نعرف الاسم على أنه مثنى، فعلينا أن ننظر إلى العدد نفسه، وليس إلى المعدود. إن كلمة: dua "اثنان"، لا تتغير وهي المسمى بالعدد. وكلماتlelaki "رجل" وperempuan"أنثى"، وkereta"سيارة"، وpen"قلم"، وsurat "رسالة"، كلها ثابتة، لا تتغير، وتسمى بالمعدود.

‌ج-             أما كلمات: orang، وbuah، وpucuk، وbatang، التي تقع بين العدد والمعدود، فسميت بالكلمات المصنِّفة [المعَرِّفة/ الممَيزِّة*]: classifiers.

‌د-               ولعله من المفيد أن نشير هنا، إلى وجود كلمات خاصة تستعمل لبيان الأشياء المعدودة والتي تسمى: (penjodohbilangan، أي: الكلمات المصنِّفة)، مثل: orang، وbuah، وpucuk، وbatang، وتسمى بالماليزية وبالإنجليزية: بـالمصنِّفات العددية classifiers، وتوضع بين العدد والمعدود،وهي تختلف حسب نوع المعدود. ولا سبيل لترجمة هذه الكلمات الخاصة إلى العربية.

وبدون وضع أحد هذه المصنفات العددية بين العدد والمعدود يكون الكلام غير مألوف وغير تام، حتى ولو كان المراد مفهوماً. وقد ذكر (حسن Hassan) الكلمات المصنِّفة في الماليزية([76]) وهي:

1      – (Orang) أورانق: تستعمل للعاقل مثل: (dua orang pelajar) "تلميذان" ولا يكفي أن نقول: dua pelajarلأن مثل هذه الجملة غير مألوفة في الماليزية، وإن كانت مفهومة لدى الماليزيين. ولكي تكون الجملة تامة، فلا بد من زيادة لفظ orang بعد العدد وقبل المعدود على جنس الإنسان.

2        (Ekor)إيكور: تستعمل هذه الكلمة [ لغير العاقل ] للحيوانات، مثل: dua ekor kuching "قطتان"، وتستعمل بالوظيفة نفسها في الجملة الماليزية، كما بينّا في المثال الأول، وهي للدلالة على جنس الحيوان.

3      (Biji) : بيجي: وتستعمل للأشياء المستديرة globular objects وشبه المستديرة، مثل: Empat biji roda " أربع عجلات/ إطارات".

4      Pasang) -): باسانق: وتستعمل للأشياء التي لها زوج pairs كالعين والإذن والحذاء. مثل: Saya beli sepasang kasut "اشتريت حذاء"، إلخ.

5      Batang)-): باتانق: وتستعمل للأشياء الطويلة المستديرة cylindrical and longobjects   كالشجرة والقلم. مثال: Dua batang pen "قلمان"، إلخ.

6      Utas) -): أوتاس: وتستعمل للأشياء الطويلة الرفيعة الناعمة، كالحبل والخيط. مثل: Dua utas tasbih  مسبحتان.

7      Helai) -): هيلاي: وتستعمل للأشياء الخفيفة التي يمكن لفها، مثل: الملابس، والأوراق. مثل: Satuhelaikertas. "ورقة واحدة"، إلخ.

8      Keping) -):  كيبنق: وتستعمل للأشياء الخفيفة التي لا يمكن لفها، مثل: اللوح، والصور. مثال: lima keping gambar "خمس صور"، إلخ.

9      Patah) -): باتاه:  وتستعمل للكلمة. مثال:  dua patah perkataan. "كلمتان".

ويضاف إلى ما سبق أيضاً مايلي([77]):

10- [Buah]: بواه: وتستعمل للأشياء التي يمكن عدها، مثل: السيارة، والكتاب والدفتر. مثال:  Tiga buah daftar. "ثلاثة دفاتر".

11- [Pucuk]: بوشوء: وتستعمل للرسائل، مثل: الرسالة.

مثال: Tujuh pucuk surat. "سبع رسائل".

12- [Kawan]: كاوان: وتستعمل لمجموعات من الحيوانات، مثل: البقرة، الفيل.

مثال: Tiga kawan lembu. "ثلاث بقرات".

13- [Laras]: لاراس: وتستعمل للأسلحة، مثل: المسدس، البندقية.

مثال: Dua laras pistol. "مسدسان".

14- [Pangsa]: بانقسا: وتستعمل للفواكة المقسمة من الداخل، مثل: الدريان، الجوز.

مثال: Empatpangsadurian. "أربعة فصوص من الدريان".

وهناك العديد من هذه الكلمات يمكن العودة إليها في مظانها الرئيسية.

(ت)  الجمع في الماليزية

الجمع: هو ما دل على أكثر من واحد أو واحدة([78]).

كيفية الجمع في الماليزية

هناك ثلاث حالات للجمع في الماليزية، وهي: تكرار الاسم ما لم يسبقه العدد أو كناية العدد. وإذا عين عدده أو تقدمته كناية العدد فلا تكرار فيه. إليكم الأمثلة التالية:

أ‌-                 تكرار الاسم الذي لم يتقدمه العدد أو كناية العدد:

1-                Pen  "قلم" = pen - pen "أقلام".

2-             Gelas  "كأس" = gelas - gelas "كؤوس".

3-             sahabat  "صاحب / صديق" sahabat - sahabat "أصحاب / أصدقاء".

ب‌-           ما تقدمته كناية العدد:

1-             Semuabaju  " كل قميص ".

2-             Semua  pintu  " كل باب ".

3-             Semua murid " كل طالب "

ولا نقول([79]):

1-             Semua baju – baju

2-                 Semua pintu – pintu

3-                 Semua murid – murid

ج ــــ ما عُين عدده:

1-             Tiga buah kereta  ثلاث سيارات.

2-              Empat keping  gambar أربع صور.

3-             Lima ekor  anjing  خمسة كلاب.

ولا نقول([80]): tiga buah  kereta kereta .

- [ ويمكن أن نضيف إلى ما سبق، بعض الكلمات المقترضة من العربية إلى الماليزية، والتي بقيت على حالها، وتجمع جمع مذكر سالم، وجمع مؤنث سالم، مثل:

حاضرين، حاضرات، مسلمين، مسلمات، مؤمنين مؤمنات، إلخ.

Hadirin, Hadirat, Muslimin, Muslimat, Mukminin, Mukminat.

أما الكلمات العربية المقترضة الأخرى التي دخلت إلى الماليزية، فتطبق عليها قواعد الجمع في اللغة الماليزية].

ثالثاً: اللغة التركية

الاسم باعتبار العدد في التركية

هناك حالتان للاسم باعتبار العدد في التركية هما([81]): المفرد والجمع. ولا يوجد الاسم المثنى في التركية. والتثنية في التركية سبيلها أن يؤتى بالاسم في حالة المفرد وقبله كلمة: iki إيكي "اثنان".

(أ)- الاسم المفرد في اللغة التركية

الاسم يكون مفرداً في حالته الأولى([82])، وهو ما دل على واحد أو واحدة، مثل: كتاب: Kitap،  قلم:  Kalem،  دفتر: Defter،  منزل: Ev،  أخت: Abla.

(ب)- المثنى في اللغة التركية

لا يوجد في اللغة التركية مثنى([83]). وللتعبير عن التثنية نستخدم كلمة iki(إيكي)، والتي تعني: "اثنين"، مثال:  منزلان: iki ev، عَلَمَان/ رَايَتَان: iki bayrak.

وتوجد كلمة عربية مثناة تستخدم للمعنى نفسه، وهي كلمة أبوين ebeveyn (الأب والأم).

وتستخدم أيضاً كلمة: زوجçift  للتعبير عن الزوجية بدلاً من العدد (اثنين)iki. مثال:

هذا زوجان من الجوارب                  Bu bir çift çoraptır.        

لدي زوجان من الجوارب                   Benim iki çift çorabım var.

لديك ثلاثة أزواج من الأحذية             Senin üç çift kunduran var.

أريد خمسة أزواج من القفازات          Beş çift eldiven istiyorum.   

نلاحظ من خلال هذه الأمثلة ما يلي:

-       إن صورة المثنى في التركية غير ثابتة.

-       العدد: "اثنان" ikiوçift، يتغير في بعض الحالات، والمعدود ثابت. فكلمات çorap "جورب" وkundura "حذاء"، وeldıven"القفاز"،  كلها ثابتة.

 (ت)- الجمع في اللغة التركية

كل ما زاد على واحد فهو جمع([84])، أي اثنان فأكثر.

كيفية الجمع في التركية

هناك حالتان للجمع في التركية، وذلك على الشكل التالي:

- يجمع الاسم بإضافة إحدى اللاحقتين، وهما: -larو  -ler، وذلك حسب قواعد التوافق الصوتي([85])، مثال:

كتاب:   kitap            تصبح:     كتبkitap + lar .

ذراع:        kol          تصبح:      أذرع kol + lar.

منزل: ev                     تصبح:      منازل ev + ler.

جسر:   köprü           تصبح:     جسور köprü + ler.

ولهاتين اللاحقتين شروط، هي:

أ- تستخدم لاحقة الجمع للإشارة إلى اسم العائلة، مثل:

عائلة أحمد    Ahmet'ler   عائلة يوسف    Yusuf'lar.

ب- لا يستحسن تكرار لاحقة الجمع في الجملة، فعندما تلحق بالفاعل يجب أن تسقط من الفعل، وإذا لحقت بالمبتدأ يُفضل أن تكون لواحق فعل الكينونة مفردة.

مثال: الأطفال يلعبونÇocuklar oynuyorlar 

ويمكن أن نقول: يلعب الأطفال Çocuklar oynuyor

ت- لاحقة الجمع تعبر عن الكثرة في التمثيل([86])، كما في التعبير التالي:

أبطال الإسلام من أمثال عمر وخالد ومحمد الفاتح...

Ömer'ler, Halit'ler, Fatih'ler gibi islam kahramanları...

ث- لاحقة الجمع تتقدم لواحق حالات الاسم وتدخل في تصريف الأفعال.

ج- يجب كتابة لاحقة الجمع منفصلة عن أسماء الأشخاص، مثل:

العرب: Arap'lar         الترك: Türk'ler.

ح- هناك كلمات عربية مقترضة دخلت التركية بصيغة الجمع، ولكنها تدل على المفرد، ولهذا تجمع وفقاً لطريقة الجمع التركية([87]):

ولد (أولاد)      evlat       وتجمع: أبناء/ أولاد  evlatlar .

شيء (أشياء)    eşya       وتجمع: أشياء       eşyalar .

طالب (طلبة)    talebe     وتجمع: طلاب      talebeler .

خادم (خَدَمَة)    hademe    وتجمع:خدام       hademeler  . وغيرها.

* يكثر استخدام الكلمات الممَيِّزَة للأعداد، أو توضع بين العدد والمعدود بدلاً من المقدار، وهي([88]): حبة tane، وعدد adet، وقطعة parça /dilim. مثال:

أريد حبتين من هذا الخبز                       Bu ekmekten iki tane istiyorum

أخذت عشر حبات                                             On tane aldım

مطلوب عدد خمس صور                                  Beş adet resim lazım

أشتري عدد خمسة من الكتب                                         Beş adet kitap alıyorum

وجدنا قطعتين في الصندوق                                          Kutuda iki parça bulduk

أكلت ثلاث قطع من الجبن                     Üç parça / dilim peynir yedim

* وكذلك  تستعمل كلمة: bas رأس، تمييزاً في تعداد الحيوانات:

أربعمائة رأس غنم                       Dört yüz baş koyun

مائة وستون رأساً من البقر               Yüz altmış baş inek

رابعاً: اللغة الفارسية

الاسم باعتبار العدد في الفارسية

هناك حالتان للاسم باعتبار العدد في الفارسية هما([89]): المفرد والجمع، ولا يوجد الاسم المثنى في الفارسية.

(أ‌)               الاسم المفرد في الفارسية

يسمى الاسم مفرداً إذا دل على واحد([90])، أو واحدة. مثل: مرد (رجل)، زن (امرأة)، ستاره (نجم)، أسب (حصان).

(ب‌)         المثنى في الفارسية

لا وجود للمثنى في الفارسية. ولا توجد لاحقة تدل عليه، ولكن التثنية في الفارسية طريقها أن تضاف إلى الاسم كلمة معينة للدلالة على التثنية. وهذه الكلمة هي: دو "اثنان". مثال:

دو كتاب: كتابان،      دو درخت: شجرتان،  دو مسجد: مسجدان.

(ت‌)         الجمع في الفارسية

الجمع في الفارسية: ما دل على اثنين فأكثر([91]).

كيفية الجمع في الفارسية

هناك حالتان عامتان للجمع في الفارسية، هما:

- إضافة (الألف والنون "ان") في آخر الاسم الذي يراد جمعه.

- وإضافة (الهاء والألف "ها")، في آخر الاسم الذي يراد جمعه كذلك.

- وبالإضافة إلى هاتين الحالتين، يوجد حالات أخرى من الجمع مأخوذة من اللغة العربية، وهي:

- جمع المذكر السالم، وجمع المؤنث السالم، وجمع التكسير. وتطبق هذه الحالات على كل من الكلمات العربية المقترضة في اللغة الفارسية، والعديد من الكلمات الفارسية. وإليكم بيان ذلك بالتفصيل.

(أ)- علامتا الجمع في الفارسية: (ان، ها)

-       العاقل، أو غير العاقل ذوات الروح، يجمعونها بإضافة ألف ونون (ان). مثال:

مرد ... مردان: الرجال،      زن ... زنان: النساء.

-       الجماد وأسماء المعاني تجمع بإلحاق هاء وألف (ها) على المفرد: مثال:

كتاب ... كتابها: الكتب،      دانش ... دانشها: المعارف، العلوم.

سنگ ... سنگها: الحجارة،    بخشش ... بخششها: الهبات، الهدايا.

-       يصح على خلاف القاعدة جمع الكلمات التالية بإلحاق العلامتين بها:

سخن ... سخنها أو سخنان: كلام.

گناه ... گناه ها أو گناهان: ذنوب.

ستاره ... ستارها أو ستارگان: نجوم. إلخ.

-       ما كان من أ عضاء البدن زوجاً، فإنه يجوز جمعه بإحدى العلامتين:

جشم ... جشمها أو جشمان: عيون.

بازو ... بازوها أو بازوان: سواعد.

زانو ... زانوها أو زانوان: الركب.

-       كلمة (سر): رأس، و(گردن): رقبة، تلحقهما في الجمع الهاء والألف على حسب القاعدة، فيقال: (سرها) و (گردنها).

* أما إذا استعيرتا بمعنى الرئيس فتلحق بهما الألف والنون في حالة الجمع، فيقال: سران ايران: رؤساء إيران، و:  گردنان لشگر: قواد الجيش.

-       كلمة (جان)، إن كانت بمعنى "روح" جمعه بالهاء والألف، فيقال: (جانها): أرواح، وإن كانت بمعنى "حبيب" جمعت بالألف والنون، فيقال: (جانان)، بمعنى أحبة.

-       النباتات والأشياء النامية يجوز جمعها بإحدى العلامتين:

درخت ... درختها   أو درختان: أشجار.

نهال ... نهالها        أو نهالان: أغصان.

-       الأشياء التي تتغير وتتبدل يجوز جمعها بإحدى العلامتين:

روز ... روزها   أو روزان: أيام.

شب ... شبها  أو شبان: ليالي.

-       الكلمات المنتهية بـِ: "ألف" أو "واو"، إذا أريد جمعها بإلحاق "الألف والنون"، وجب إضافة "ياء" قبل علامة الجمع. مثال:

دانا ... دانايان: علماء،  بينا ... بينايان: مبصرون،   برنا ... برنايان: شباب.

برستو ... برستويان،  دانشجو ... دانشجويان: طلاب.

-       يستثنى من القاعدة السابقة الكلمات التالية، فتجمع بإضافة (الألف والنون) مباشرة. مثال:

آهو ... آهوان: غزلان،       بانو ... بانوان: سيدات

-       إذا ورد بعد الاسم المجموع صفة، فإن هذه الصفة لا تجمع كما يحدث في اللغة العربية، وإنما يحصل أحياناً إذا كان الموصوف من ذوي العقول أن تطابقه الصفة إفراداً وجمعاً، أو لا تطابقه، فيقال:

مردان دلاوران        أو مردان دلاور: رجال شجعان.

مردان بزرگان         أو مردان بزرگ: رجال أكابر.

(ب)- علامات الجمع العربية المستعملة في الكلمات العربية والفارسية

-       الكلمات العربية المقترضة والمستعملة في الفارسية تجمع حسب قواعد الجمع العربية، إما على صورة جمع المذكر السالم، أو جمع المؤنث السالم، أو جمع التكسير.

-       وهناك العديد من الكلمات الفارسية تجمع بإلحاق الألف والتاء "ات" على مفردها، أي كما تجمع الكلمات المؤنثة في اللغة العربية.

ده ... دهات: قرى،          كوهستان ... كوهستانات: أماكن جبلية.

باغ ... باغات: حدائق،      شميران ... شميرانات: أماكن ريفية.

رقعه ... رقعجات: رقاع،      روزنامه ... روزنامجات: صحف. إلخ.

-       وأحياناً تجمع بعض الكلمات التي تدل على الجمع في العربية، بإلحاق "ألف  وتاء" قياساً على القاعدة السابقة.

عمله ... عملجات،        جواهر ... جواهرات.

رسوم ... رسومات،         أدوية ...  أدويجات.

-       إذا انتهت الكلمة المراد جمعها بهاء صامتة وأردنا جمعها بالألف والنون قلبنا الهاء كافاً فارسية " گ ". مثال:

ستاره ... ستارگان: نجوم،     غمزه ... غمزگان: غمزات.

مرده ... مردگان: أموات،    خواجه ... خواجگان: أسياد.

* وإن أردنا جمعها بالألف والتاء قلبنا الهاء جيماً. مثل:

دسته ... دستجات: ربطات،       نوشته ... نوشتجات: كتابات.

المبحث الثالث

يتألف هذا المبحث من ثلاثة مطالب، هي:

المطلب الأول: بيان أوجه التشابه والاختلاف في كل من اللغة العربية والماليزية والتركية والفارسية في العدد. 

المطلب الثاني: بيان الصعوبات التي تواجه الدارس الماليزي والتركي والفارسي في العدد. 

المطلب الثالث: التطبيق على الصعوبات في العدد. 

المطلب الأول: بيان أوجه التشابه والاختلاف في كل من اللغة العربية والماليزية والتركية والفارسية في العدد. 

(أ‌)               - مواطن التشابه والاختلاف بين اللغة العربية والماليزية في العدد

- مواطن التشابه

1- يوجد المفرد والجمع في العربية والماليزية مع اختلاف في التفاصيل.

2- العدد في العربية والماليزية يأتي قبل المعدود.

-      مواطن الاختلاف

1-             ينقسم العدد في العربية إلى المفرد والمثنى والجمع، وأما الماليزية فالعدد مقسم إلى المفرد والجمع فقط.

2-              وجود لواصق للمثنى والجمع في العربية، ولا يوجد ذلك في الماليزية.

3-              المثنى في العربية يكون بإلحاق الألف والنون في حالة الرفع، والياء والنون في حالتي النصب والجر. ومعنى هذا أن العربية تعبر عن المثنى بعناصر صرفية كجزء من أجزاء الصيغة. أما الماليزية فتعبر عن المثنى بطريقة وضع كلمة خاصة أمام الاسم المراد تثنيته، وهي كلمة: (dua) "اثنين"، لا عناصر صرفية كجزء من أجزاء الصيغة.

4-              تستعمل العربية طريقتين للتعبير عن الجمع:

أ‌-                 طريقة الاعتماد على لاحقة، كما في جمع المذكر السالم، فجمعه بإلحاق الواو والنون في حالة الرفع، والياء والنون في حالتي النصب والجر. أو إلحاق الألف والتاء في آخره في جمع المؤنث السالم.

ب‌-           بدون الاعتماد على اللاحقة، كما في جمع التكسير.

وأما الجمع في الماليزية فيصاغ بتكرير الاسم ما لم يتقدمه العدد أو كناية العدد، كما يوجد الجمع السالم في بعض الكلمات المقترضة والدخيلة من اللغة العربية إلى اللغة الماليزية.

5-              هناك شروط معينة للجمع في العربية، لا وجود لها في الماليزية.

6-              هناك مواضع عديدة يجب فيها مراعاة العدد في العربية، ولا يوجد مثل ذلك في الماليزية.

7-              العدد في العربية يدل على المذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع، بخلاف الماليزية. مثال:

المذكر:بيتsatu buah rumah، بيتانdua buah rumah، بيوتrumah - rumah.

المؤنث:شجرة satu batang pokok، شجرتان dua batang pokok، أشجارpokok- pokok.

8-              العدد في العربية يأتي قبل المعدود، ولا يحتاج إلى مصنِّفات [ مُعَرِّفات، مُمَيِّزات ]، كما في الماليزية. أما في الماليزية فالعدد يكون بعد المعدود ويحتاج إلى مصنفات.

9-             العددان (واحد واثنان) لا يحتاجان إلى معدود أومصنّفات في العربية، وذلك خلافاً للغة الماليزية.

كتاب   satu buah buku  كتابان dua buah buku.

رسالة  satu pucuk surat  رسالتان dua pucuk surat.

10-       المعدود في العربية يكون مفرداً وجمعاً، وفي حالتي الخفض والنصب، وأما في الماليزية فهو مفرد دائماً.

(ب‌)         - مواطن التشابه والاختلاف بين اللغة العربية والتركية في العدد

 - مواطن التشابه

1- يوجد المفرد والجمع في العربية والتركيةمع اختلاف في التفاصيل.

2- العدد في العربية والتركية يأتي قبل المعدود.

3- توجد شروط لازمة للجمع في العربية والتركية مع اختلاف في التفاصيل.

-      مواطن الاختلاف

1-             ينقسم العدد في العربية إلى المفرد والمثنى والجمع، وأما التركية فالعدد مقسم إلى المفرد والجمع فقط.

2-              وجود لواصق للمثنى في العربية، ولا يوجد ذلك في التركية.

3-              المثنى في العربية يكون بإلحاق الألف والنون في حالة الرفع، والياء والنون في حالتي النصب والجر. ومعنى هذا أن العربية تعبر عن المثنى بعناصر صرفية كجزء من أجزاء الصيغة. أما التركية فتعبر عن المثنى بطريقة وضع كلمة خاصة أمام الاسم المراد تثنيته، وهي كلمة (iki) "اثنان"، أو (çift) "زوج" للتعبير عن الزوجية بدلاً من (iki)، لا عناصر صرفية كجزء من أجزاء الصيغة.

4-              تستعمل العربية طريقتين للتعبير عن الجمع:

أ‌-                 طريقة الاعتماد على لاحقة، كما في جمع المذكر السالم، فجمعه بإلحاق الواو والنون في حالة الرفع، والياء والنون في حالتي النصب والجر. أو إلحاق الألف والتاء في آخره في جمع المؤنث السالم.

ب‌-           التغيير في صورة المفرد دون الاعتماد على اللاحقة، كما في جمع التكسير.

وأما الجمع في التركية فيصاغ بإضافة اللاحقتين (-ler  و  -lar)، كما يوجد الجمع السالم والتكسير، وتطبق عليها قواعد الجمع التركية، وذلك بإضافة اللاحقتين أعلاه.

5-              هناك مواضع عديدة يجب فيها مراعاة العدد في العربية، ولا يوجد مثل ذلك في التركية.

6-              العدد في العربية يدل على المذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع، وذلك بخلاف التركية. مثال:

منزل bir ev، منزلان iki ev، منازل evler.

رسالة bir mektup، رسالتان iki mektup، رسائل mektuplar.

7-              العدد في العربية يأتي قبل المعدود، ولا يحتاج إلى استخدام بعض الكلمات الممَيِّزة، كما في التركية.

8-              العددان (واحد واثنان) لا يحتاجان إلى معدود في العربية، وذلك خلافاً للتركية.

9-             المعدود في العربية يكون مفرداً وجمعاً، وفي حالتي الخفض والنصب، وأما في التركية فهو مفرد دائماً.

 - مواطن التشابه والاختلاف بين اللغة العربية والفارسية في العدد

- مواطن التشابه

1- تشترك العربية والفارسية في وجود المفرد والجمع مع اختلاف في التفاصيل.

2- يأتي العدد في العربية والفارسية قبل المعدود.

3- توجد شروط معينة للجمع في العربية والفارسية مع اختلاف في التفاصيل.

-      مواطن الاختلاف

1-              ينقسم العدد في العربية إلى المفرد والمثنى والجمع، وأما الفارسية فالعدد مقسم إلى المفرد والجمع فقط.

2-              العدد المفرد والمثنى في العربية لا يحتاجان إلى معدود، خلافاً للفارسية. مثال: كتاب: يك كتاب، قلمان: دو قلم.

3-             وجود لواصق للمثنى في العربية، ولا يوجد ذلك في الفارسية.

4-              المثنى في العربية يكون بإلحاق الألف والنون في حالة الرفع، والياء والنون في حالتي النصب والجر. ومعنى هذا أن العربية تعبر عن المثنى بعناصر صرفية كجزء من أجزاء الصيغة. أما الفارسية فتعبر عن المثنى بطريقة وضع كلمة خاصة أمام الاسم المراد تثنيته، وهي كلمة دو "اثنان"، لا عناصر صرفية كجزء من أجزاء الصيغة.

5-              تستعمل العربية طريقتين للتعبير عن الجمع:

أ‌-                 طريقة الاعتماد على لاحقة، كما في جمع المذكر السالم، فجمعه بإلحاق الواو والنون في حالة الرفع، والياء والنون في حالتي النصب والجر. أو إلحاق الألف والتاء في آخره في جمع المؤنث السالم.

ب‌-           بدون الاعتماد على اللاحقة، كما في جمع التكسير.

وأما الجمع في الفارسية فبالإضافة إلى وجود الحالتين السابقتين. يوجد هناك حالتان أخريان، هما: إضافة إحدى اللاحقتين في نهاية الاسم: (ان، ها)، وهذا يجعل الطالب الفارسي يخلط بين هذه الأنواع، ويرتكب الأخطاء.

6-              هناك مواضع عديدة يجب فيها مراعاة العدد في العربية، ولا يوجد مثل ذلك في الفارسية.

7-              العدد في العربية يدل على المذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع، وذلك بخلاف الفارسية.

8-              المعدود في العربية يكون مفرداً وجمعاً، وفي حالتي الخفض والنصب، وأما في الفارسية فهو مفرد دائماً.

المطلب الثاني: بيان الصعوبات التي تواجه الدارس الماليزي والتركي والفارسي في العدد.

من الصعوبات التي تواجه الدارس الماليزي والتركي والفارسي في في في أثناء تعلمه العربية من حيث العدد ما يلي:

1- يشكل وجود اللواصق للتعبير عن العدد في العربية مع اختلاف الحالات الإعرابية صعوبة كبيرة لدى الدارسين، لأنه لا يوجد ذلك في لغاتهم الأم.

2- عدم وجود المثنى في لغاتهم يجعلهم يستعملون اللفظ الدال على المثنى، بدلاً من استعمال لاصقة المثنى، فيقولون: "اثنان مسجد"، بدلاً من أن يقولوا: مسجدان أو مسجدين.

3- وكذلك يواجه الدارس الماليزي والتركي - (وفي أحيان كثيرة الفارسي) - صعوبة أخرى من حيث العدد في الجمع، لوجود تقسيم الجمع في العربية إلى جمع مذكر سالم، وجمع مؤنث سالم، وجمع تكسير، والصعوبة تأتي عند محاولتهم اختيار الجمع المناسب للكلمات المراد جمعها، لأنهم تعودوا في لغاتهم الأم على عدم التفرقة في النوع.

4- يشكل التطابق في العربية من حيث العدد بين المبتدأ والخبر، وبين النعت والمنعوت، وبين الحال وصاحبها، صعوبة أخرى لهؤلاء الدارسين، إذ لا يوجد مثل هذا التطابق في لغاتهم الأم. وقد لا يصادف الناطق بالفارسية مثل هذه المشكلة لأنه توجد في لغته بعض الحالات النادرة جداً التي تتطابق فيها الصفة مع الموصوف([92]).

5- لا بد للفعل في العربية من أن يتطابق مع فاعله في العدد، وأما الفعل في الماليزية فيأتي على شكل واحد سواء كان الفاعل مفرداً، أو مثنى، أو جمعاً. والفاعل يأتي قبل الفعل. ويشكل هذا الاختلاف صعوبة أخرى للدارس الماليزي. مثال:

جاء إلى المسجد:  Dia datang ke masjid.

جاءا إلى المسجد:  Merekadatangkemasjid.

جاءوا إلى المسجد:  Merekadatangkemasjid.

- وأما الفعل في التركية([93]) فيأتي الفاعل أولاً، ثم المكملات (المفاعيل)، ثم الفعل أخيراً. ويشكل هذا الاختلاف صعوبة أخرى للدارس التركي. والفعل يتطابق مع فاعله إفراداً وجمعاً([94]) مثال:

كتب علي الرسالة:    Ali mektup yazdı.

كتبتُ الرسالة:     Ben mektup yazdım.

كتبنا الرسالة:        Biz mektup yazdık.

يشرب علي الشاي في الصباح: Ali sabahleyin çay içer.

جاء/ جاءت:  Geldi

جاءا/ جاءتا/ جاءوا/ جئن: Geldiler

- وأما الفعل في الفارسية([95]) فيتطابق فيها الفعل مع الفاعل إفراداً وجمعاً، ويجب أن يأتي الفاعل أولاً مع وجود رابطة تربط بينهما. مثال:

ليس كتاب محمد جديداً:  كتاب محمد جديد نيست.

 أو رفت: هو ذهب/ هي ذهبت

تو رفتي: أنتَ ذهبتَ/ أنتِ ذهبتِ.

إيشان آمدند: هم جاءوا/ هن جئن.

شما آمديد: أنتم جئتم/ أنتن جئتن.

وعلى الرغم من أن التطابق بين الفعل والفاعل هنا، إلا أنه لا يزال يشكل اختلافاً مع العربية، وهذا يسبب صعوبة أخرى لدى الدارس الفارسي([96]).

المطلب الثالث: التطبيق على الصعوبات

نعطي هنا بعض التمرينات والتدريبات، التي من شأنها أن تساعد الطالب، والمعلم، ومصمم المنهج، على التغلب على الصعوبات، التي يواجهها الطلاب في في أثناء تعلمهم العدد في اللغة العربية، ومن هذه التدريبات ما يلي:

أولاً: التدريبات الموضوعية

- اكتب الأرقام فيما بين القوسين بالحروف في الجمل التالية.

1-تعلمت اللغة العربية منذ (11)....................... عاماً.

2-حفظت القرآن الكريم في (12)...................... سنة.

3-محمد له (18)................................... صديقاً.

4-خديجة عندها (18)............................... مزرعة.

5-في الجامعة الإسلامية (20)....................... مهندساً.

6-في الحديقة (20).................................. شجرة.

7-تتألف الحكومة من (21)............................ وزيراً.

8-نجحت في المسابقة (21)......................... متسابقة.

9-انقضى من الشهر (22)............................. يوماً.

10-       ينتهي الاختبار بعد (22)....................... دقيقة.

11-       يسافر المدير إلى (23)........................... بلداً.

12-       تخرجت الطبيبة قبل (23)........................ سنة.

13-       فازت بالجائزة (30).............................. فتاة.

14-       سافر الطيار (35)............................... يوماً.

15-       في المستوصف (40)........................... مريضة.

16-       حصلت على (50)............................. كتاباً.

17-       نال الرياضي (60)............................. وساماً.

18-       زارت سعاد (70)............................... دولة.

19-       جاء (80)........................... رجلاً  إلى الحفلة.

20-       دامت المعركة (90)............................. دقيقة.

- ضع إشارة صح (/) أمام العبارة الصحيحة وإشارة خطأ(×) أمام العبارة الخاطئة.

1-             يتكون أعضاء الوفد من [ ثلاثةِ أعضاءٍ ].

2-             يشتمل الكتاب على [ خمسة ورقاتٍ ].

3-             أرسلت الجامعة الأساتذة إلى [ أربعةِ دولٍ ].

4-             يعمل المهندس في  [ ستةِ مصانعٍ ].

5-             ذهبت إلى  [ سبعِ مدنٍ ].

6-             كتب محمد رسالة إلى [ ثمانيةَ طلابٍ ].

7-             اشتريت الكتاب قبل [ عشرةِ أيامٍ ].

8-             رأيت [ أحد عشر عالماً ].

9-             زرت [ أحد عشر أختاً ].

10-       بعت [ اثني عشر إبريقاً ].

11-       كافأت [ اثنتي عشرة مُدَّرِسةً ].

12-       تسبح في النهر [ ثلاثة عشرة سمك ].

13-       الحديقة فيها [ عشرون وردةً ].

14-       قابل مدير الجامعة [ سبعين طالباً ].

15-       يوجد في البستان [ خمسة وأربعون فراشةً ].

16-       تبرع الوزير للجامعة [ بمئة ألفِ دينارٍ ].

17-       دفع التاجر  [ مئة ريالٍ ].

18-       كتبت [ أربعمئة رسالةٍ ].

19-       حضر المؤتمر  [ ألفَ رجالٍ ].

20-       زار المعرض  [ ألفين زائرين ].

- صحح الجمل التالية بكتابة العدد والمعدود بشكل صحيح.

1-             جاء (طالب 1) ............................................

2-             جاءت (طالبة 1) ..........................................

3-             اشتريت (قلم 1) ... .......................................

4-             سافرت هند إلى (بلد 2) ....................................

5-             حضر (3 رجل) ............................................

6-             كتبت (8 قصة) ............................................

7-             تعلمت الطالبة في (10 مَدرسة) ..............................

8-             اعتمرت أمي (11 عمرة) .....................................

9-             قرأ الطالب (11 جزء)........................................

10-        حفظ خالد (19 جزء ) .................................

11-       حفظت خديجة (18 جزء)................................

12-       صلاة التراويح (20 ركعة) ................................

13-       عاش النبي عليه الصلاة والسلام (63 سنة).................

14-       غادرت بلدي لمدة (100 يوم) ...........................

15-       عاش نوح عليه السلام (1000 سنة) ..... إلا خمسين عاماً.

- اختر الإجابة الصحيحة بوضع إشارة صح (/) أمام العبارة الصحيحة.

1-              حضر إلى المسجد [واحد طالب][طالب واحد][واحد الطالب][الطالب واحد].

2-              حضرت إلى المدرسة [طالبة واحد][واحد طالبة][طالبة واحدة ][واحدة طالبة].

3-              يعمل لدينا [عاملانجديد][عاملانجديدان][جديدانعاملان][جديدانعامل].

4-              تعمل في المستشفى [ ممرضتاناثنتان][اثنتانممرضتان][ممرضةاثنتان][اثنتانممرضة].

5-              يسكن في البيت [ثلاث أولاد ] [ثلاثة أولاد ] [أولاد ثلاثُ ] [أولاد ثلاثةُ ].

6-              في المصرف [ثلاثةموظفات][موظفاتًثلاثةً][ثلاثموظفات][موظفاتُثلاثةً].

7-             خرج من المزرعة [أربعة مزارعين ] [أربع مزارعين ] [مزارعين أربع ] [مزارعين أربعة ].

8-             ذهبت إلى المدينة لمدة[خمسساعات][خمسةساعات][ساعةخمس][الساعةخمسة].

9-             طفت حول الكعبة [سبعة أشواط] [سبع أشواط] [أشواط سبع] [شوط سبعة].

10-       سعيت بين الصفا والمروة [سبعة مرات ] [سبع مرات ] [مرة سبعة] [مرة سبع ].

11-       قرأت  مع زميلي [ثمانية كتب ] [ثماني كتب ] [كتاب ثمانية ] [كتاب ثمان ].

12-       كتبت لهم[ثمانيةصفحات][ثمانيصفحات][صفحاتٌثماني] [صفحاتَثمانيةٍ].

13-       ثمن كيلو التفاح [عشرة دنانير ] [عشر دنانير ] [دينار عشرة ] [دينار عشر].

14-       في السفينة[عشرسائحات][عشرةسائحات][سائحاتٌعشرةٍ][سائحةعشر].

15-       لدي[أحدعشركوباً][أحدعشرة كوبٍ][كوبٌأحدعشر][أكوبٌإحدعشرة].

16-       باع[إحدىعشرةسيارة][أحدعشرةسيارة][سيارةإحدعشرة][سيارةأحدعشر].

17-       نجح[اثناعشرطالباً][اثنا عشرة طالباً ][طلاب اثنا عشر ][الطالباثنا عشرة].

18-       نَبَعَ الماء من[اثنتيعشرعيناً][اثنتيعشرةعيناً][عيناثنينعشر][عيناًثنتينعشر].

19-       صام عمر[ثلاثةعشريوماً][ثلاثعشرةيوماً][يوماًثلاثعشر][أيامثلاثعشر].

20-       صلت[ثلاثعشرةركعة][ثلاثةعشرركعة][ركعةثلاثعشرة][ركعةثلاثعشرة].

- ضع خطاً تحت الإجابة الصحيحة فيما بين القوسين.

1-في المزرعة تسعة وتسعون (خروفاً، خروفٌ، خروفٍ).

2-رأيت في البحر تسعاً وتسعين (سمكةٌ، سمكةٍ، سمكةً.

3-محمد عنده مئة (كتابٍ، كتابٌ، كتاباً).

4-قرأت عائشة مئة (مجلةٌ، مجلةٍ، مجلةً).

5-ثمن الدراجة ألف (دينارٌ، ديناراً، دينارٍ).

6-باع التاجر ألف (سيارةً، سيارةٍ، سيارةٌ)

7-نجح ثلاثة (طلابٌ، طلاباً، طلابٍ).

8-اشتركت في الرحلة خمس (طالباتٍ، طالباتٌ، طالباتُ).

9-اجتاز الاختبار ثلاثة عشر (طالباً، طالبٌ، طالبٍ).

10-                   ذهب إلى العمرة ثلاثون (معتمرٌ، معتمرُ، معتمراً).

        - اكتب المثنى (الصحيح والمنقوص) مما بين القوسين مع تغيير ما يلزم.

1-               جاء ......................... إلى المحكمة.              (القاضي)

2-               شاهدت...................... في المدرسة.               (طالب)

3-               تجادلت........................ في البيت.               (امرأة)

4-               أخذت حقائب السفر لـ..................                (المسافر)

5-               شرب.......................... من الماء.                (الظبي)

- اكتب المثنى (المقصور) في الفراغات التالية مما بين القوسين مع تغيير ما يلزم.

1-               جاءت امرأتان...........................              (حبلى)

2-               ذهب....................... إلى المسجد.              (مصطفى)

3-               قرأ معه الدرس............................             (فتى)

4-               زيد معه.................................           (عصى)

5-               الولدان..................................             (رضا)

- اختر الجواب الصحيح للمثنى (الممدود) مما بين القوسين.

1-               البيت فيه ...............................      (بنَّاءان، بنَّايان)

2-               في الحديقة وردتان........................      (حمراءان، حمراوان)

3-               عندي......................... جديدان.       (كسايان، كساءان)

4-               لي............................ رحيمان.        (أَبَانِ،  أبوان)

5-               هاتان............................ناعمتان.     (يدان، يدوان)

- ضع الصيغة المناسبة (لجمع المذكر السالم) مما بين القوسين.

1-               جاء....................           من ماليزيا.   (مسلم)

2-               جلست مع...............    يتكلمون العربية.   (متعلم)

3-               زرت...................         للقرآن الكريم.  (حافظ)

4-               جاء.........................       إلى المنزل.  (قارئ)

5-               هؤلاء......................................          (حمراء)

6-               أولئك.....................................           (رضاء)

7-               أولئك....................................            (موسى)

8-               سافر........................... إلى بلدانهم.           (الشادي)

9-               ذهبت بــ........................ إلى الملعب.           (الرياضي)

10-           رأيت......................... في قصر العدل. (المحامي)

- ضع الصيغة المناسبة (لجمع المؤنث السالم) مما بين القوسين.

1-               ذهب.......................... إلى العمل.            (طلحة)

2-               سافرت........................ إلى مكة المكرمة        (فاطمة)

3-               عمل حذيفة في...................... أبيه.                      (تجارة)

4-               رأيت............................. في المسجد  (زينب)

5-               كانت لي..................... في المدينة المنورة. (ذكرى)

6-               الولد رضع من ................... كثر.         (مرضعة)

7-               معركة اليرموك من.................. المعارك.             (كبرى)

8-               نظرت إلى جبال.............................  (شاهق)

9-               هل لديك...................... ؟                      (دريهم)

10-           مِنْ.................................                   (ابن عرس)

11-           مزارع.................................         (ذو أفنان)

12-           هذه.................................          (سرادق)

13-           تلك.................................         (حمّام)

- اختر الجمع الصحيح للمؤنث السالم بوضع إشارة صح (/) مما بين القوسين.

1-               رأيت................ في المستشفى.            (حبلى، حبليات، حبلاوات).

2-               جاءت................ إلى المدرسة.            (فتاة، فتيات، فتات).

3-               سجد المصلي شكراً لله ثلاث.......             (سجود، سجدات، سجدة).

4-               مشيت إلى المسجد عشر...........             (خطوة، خطوات، الخطوات).

5-               سافرت................ إلى بلدهن.            (هند، هندات، هنود).

 - اختر (جمع التكسير) المناسب للجمل التالية مما بين القوسين.

1-               سافر........ طلاب.               ( أ- أربع،  ب- أربعة،   ج- الأربعة)

2-               طول المسبح سبعة......     (أ- ذراعات، ب- أذرع،    ج- ذروع)

3-               انتصر...........المعركة.     (أ- بطلان، ب- أبطال،   ج- بطلون)

4-               زار.... صغار المسجد النبوي.   (أ- أفتاء،   ب- فتية،      ج- فتيان)

5-               عندي............... قيِّمة.        ( أ- كتبان، ب-  كُتُب،    ج-مكتبة)

6-               في الجنة............كثيرة.   (أ- منزلون، ب- منازل،   ج- منزلات)

7-               البيت فيه..........جدد.       ( أ- قنديلون، ب- قناديل،   ج- قنادل)

8-               الجامعة الإسلامية فيها....كبار. (أ- أعلام،   ب- علماء،   ج- عالمون)

9-               يكتب في المجلة.........مهرة.    ( أ- كتباء،  ب- كُتَّاب،  ج- كِتَاب)

10-           يحرس الدين.........أوفياء.       ( أ- رجل، ب- رجال،    ج- أرجل)

ثانياً: التدريبات الإنشائية

أ‌-                اكتب جملة من عندك على كل من:

- المفرد الصحيح:

1- ................................................................

- المفرد المنقوص:

1- ................................................................

- المثنى الصحيح:

1- ................................................................

- المثنى المنقوص:

1-................................................................

- المثنى المقصور:

1-................................................................

- المثنى الممدود:

1-................................................................

- جمع المذكر السالم:

1-...............................................................

- جمع المؤنث السالم:

1-...............................................................

- جمع التكسير:

1-..............................................................

     ب-  ضع الأرقام التالية فيما بين القوسين في جملة من إنشائك.

مثال:  (5).     الجواب: لدي خمسة كتب.

1-               (7)..............................................................

2-               (4)..............................................................

3-               (6)..............................................................

4-               (2)..............................................................

5-               (9)..............................................................

6-               (8)..............................................................

7-               (1)..............................................................

8-               (3)..............................................................

ت- اكتب موضوعاً إنشائياً في حدود الصفحة، مستعملاً فيه العدد بشكل صحيح.

الموضوع:     أداء الحج / أو العمرة

.............................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

الخاتمة

نحاول أن نلخص أهم ما توصل إليه البحث من نتائج، ونعطي بعض التوصيات لتدريس موضوع العدد لكل من الطالب، والمعلم، ومصمم المنهج. وذلك من أجل تسهيل الصعوبات التي يصادفها الطلاب في في أثناء الدراسة، ليتجنبوا الأخطاء التي يقعون فيها، مع اقتراح الطرائق الناجعة لتعليم العدد. وأخيراً نقدم بعض التوجيهات للبحوث القادمة.

أولاً: نتائج الدراسة

يمكن أن نجمل النتائج فيما يلي:

أ‌-                أسباب الأخطاء

النقل اللغوي، هو أحد أبرز وأهم أسباب الأخطاء التي سوف يرتكبها الطلاب عندما يتعلمون اللغة العربية، لأنهم ينقلون خبرتهم اللغوية من لغتهم الأم إلى اللغة العربية. ويمكن إضافة الأسباب التطورية الأخرى.

ب‌-          مواطن التشابه

- تتشابه العربية والماليزية والتركية والفارسية في وجود المفرد والجمع مع اختلاف في التفاصيل.

- يأتي في كل هذه اللغات العدد قبل المعدود.

- يتطابق الفعل مع الفاعل في العربية والتركية والفارسية في حالتي الإفراد والجمع مع اختلاف في التفاصيل.

- يوجد تطابق بين بعض أنواع الجمع في العربية والفارسية مع اختلاف في التفاصيل.

ت‌-          مواطن الاختلاف

-        ينقسم العدد في العربية إلى المفرد والمثنى والجمع، وأما في الماليزية والتركية والفارسية ينقسم إلى المفرد والجمع فقط.

-        وجود لواصق للمثنى في العربية، ولا يوجد ذلك في الماليزية والتركية والفارسية.

-       تستعمل العربية طريقتين للتعبير عن الجمع (السالم والتكسير)، خلافاً للماليزية والتركية، وإلى حد ما الفارسية (إضافة: ان، ها، في آخر الاسم).

-       هناك شروط معينة للجمع في العربية، ولا وجود لمثل هذه الشروط في الماليزية والتركية والفارسية.

-       هناك مواضع عديدة يجب فيها مراعاة العدد في العربية، ولا يوجد مثل ذلك في الماليزية والتركية والفارسية.

-        العدد في العربية يدل على المذكر والمؤنث في المفرد والمثنى والجمع، وذلك بخلاف الماليزية والتركية والفارسية

-        العدد في العربية يأتي قبل المعدود، ولا يحتاج إلى مصنِّفات/ مُعَرِّفات، كما في الماليزية والتركية.

-       العددان (واحد واثنان) لا يحتاجان إلى معدود في العربية، وذلك خلافاً للماليزية والتركية والفارسية.

-       المعدود في العربية يكون مفرداً وجمعاً، وفي حالتي الخفض والنصب، وأما في الماليزية والتركية والفارسية فهو مفرد دائماً.

-       الكلمات المقترضة من العربية إلى الماليزية والتركية والفارسية تتماشى معظمها مع قواعد هذه اللغات.

ثانياً: التوصيات

-      التوصيات للطالب

 يجب على الطالب أن:

1-             يحفظ قواعد العدد في اللغة العربية كما هي، لأنها مختلفة عن قواعد العدد في لغته الأم، وذلك من خلال القرآن الكريم، أو الشعر أو القصة أو الرواية أو النثر وغيرها.

2-             يكتب موضوعاً إنشائياً، يستخدم فيه العدد، ليتمكن من هذه القواعد تمكناً صحيحاً، وأن يقدم هذا الموضوع للمدرس، ليراجعه ويتأكد من سلامة استخدام القواعد وصحتها.

3-             يقضي وقتاً كافياً لمراجعة دروسه في البيت بعد الانتهاء من الدراسة. وأن يستمع إلى المذياع، والتلفاز، وخطب الأئمة الفصحاء في المساجد، وحضور المؤتمرات اللغوية، والمشاركة في توجيه الأسئلة للمتحدثين، ليتمكن من السيطرة على استعمال قواعد اللغة العربية استعمالاً صحيحاً، وخاصة في موضوع العدد.

-      التوصيات للمعلم

ينبغي على المعلم أن يراعي ما يلي:

1-             تعليم قواعد العدد من خلال القرآن الكريم، والحديث الشريف، وذلك لسهولة تذكرها، وربطها بواقعهم التعليمي.

2-             التحدث باللغة العربية الفصحى مع الطلاب، في أثناء الدرس وخارجه، ليتعود الطلاب على سماع اللغة من أهلها، بشكل مضبوط ودقيق، مما يساعدهم على اكتسابها بيسر وسهولة.

3-             عمل أنشطة على شكل مجموعات ثنائية وجماعية من الطلاب، والتحدث فيما بينهم، مستخدمين العدد في أحاديثهم.

4-             إجراء تدريبات مكثفة على العدد في الصف، لا توجد في الكتاب المقرر، لتدريب الطلاب عليها تدريباً سليماً.

5-             شرح القواعد باستعمال طرق ووسائل مبتكرة وحديثة ومشوقة للطلاب([97]).

-       التوصيات لمصمم المنهج

يجب أن يراعي مصمم المنهج عند تأليفه كتاباً للطلاب الأجانب ما يلي:

1-             إدراج موضوعات العدد والتطبيق عليها، من خلال الحوارات السهلة والواضحة.

2-             تدريبات عامة ومفيدة، وبشكل منهجي عن العدد، وفي جميع حالاته.

3-             استعمال الطريقة الاتصالية وغيرها من الطرق المفيدة؛ التي تساعد على تعليم القواعد، وخاصة موضوع العدد([98]).

4-             استعمال الأساليب والتراكيب الشائعة، والمتداولة، والمستخدمة، في اللغة العربية فيما يخص العدد، عند تأليف المنهج، لتسهيل عملية التعلم والتعليم، وخاصة الآيات القرآنية، والأحاديث الشريفة، ذات الصلة بالموضوع، لكي تثبت في أذهانهم، ويسهل تذكرها من قبلهم.

5-             الاستفادة من التقنيات الحديثة كالجوال وغيرها في التعلم.

6-             تعليم القواعد، من خلال الشعر التعليمي السهل، ذي الكلمات البسيطة، والأناشيد الإسلامية الهادفة والجيدة بغية حفظها وتذكرها.

ثالثاً: التوجيهات للأبحاث المستقبلية

1- ضرورة إجراء دراسات على المسائل التي لم يتطرق إليها هذا البحث، ومنها: التذكير والتأنيث، والصفة والموصوف، والمعارف، والنكرات، وغيرها من مسائل النحو بين العربية وغيرها من اللغات الأخرى.

2- تشجيع الشعراء، والأدباء، على نظم وتأليف ألفية تعليمية للقواعد العربية، على غرار ألفية ابن مالك، ولكن بصيغة يسهل فهمها من قبل الطلاب العرب والأجانب على السواء. وأن تكون على غرار شعر الأطفال التعليمي السهل والهادف والممتع.  ولله الحمد في الأولى والآخرة.

المصادر والمراجع العربية

-       آدم، أمين إسحق. 1980م. لغة الودَّاي واللغة العربية دراسة تعريفية تقابلية على المستوى الصوتي. رسالة ماجستير غير منشورة، معهد الخرطوم الدولي لتعليم اللغة العربية.

-       الأزهري، الشيخ خالد بن عبدالله. د. ت. شرح التصريح على التوضيح. القاهرة: دار إحياء الكتب العربية.

-       إسماعيل، محمد زين بن محمود. 1994م. النظام النحوي في اللغة العربية والماليزية: دراسة في التحليل التقابلي. رسالة دكتوراه غير منشورة، مصر: جامعة الإسكندرية، كلية الآداب.

-       الأشموني، نور الدين أبي الحسن علي بن محمد. د. ت. شرح الأشموني على ألفية ابن مالك. القاهرة: دار إحياء الكتب العربية.

-       الأنطاكي، محمد. 1971م. المحيط في أصوات العربية ونحوها وصرفها. الطبعة الثالثة، بيروت: دار الشرق العربي.

-       أنيس، إبراهيم. 1985م. من أسرار اللغة. الطبعة السابعة، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.

-       برجشتراسر. 1982م. التطور النحوي للغة العربية. أخرجه: رمضان عبد التواب. القاهرة: مكتبة الخانجي، والرياض: دار الرفاعي.

-       التهانوي، محمد على الفاروقي. 1963م. كشاف اصطلاحات الفنون. تحقيق: لطفي عبد البديع وعبد المنعم محمد حسين. القاهرة: المؤسسة المصرية للتأليف والترجمة والطباعة والنشر.

-       الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر. 1998م. البيان والتبيين. تحقيق عبد السلام محمد هارون، الطبعة السابعة، القاهرة: مكتبة الخانجي. 

-       جاسم، جاسم علي. 2011م. تحليل أخطاء العدد في اللغة العربية. مجلة العلوم العربية والإنسانية، جامعة القصيم، المجلد الخامس، العدد الأول. الصفحات: 85-125.

-       ______. 2011م. علم اللغة النفسي في التراث العربي. مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. العدد 154، السنة 44.

-       ______. 2009م. نظرية تحليل الأخطاء في التراث العربي. "عين" مجلة الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة. السنة الثانية، العدد الرابع.

-       ______. 2001م. في طرق تعليم اللغة العربية للأجانب. الطبعة الثانية، كوالا لمبور: إيه. إيس. نوردين.

-       ______. 1996م. طريقة لتعليم القواعد لغير الناطقين بالعربية. مجلة الدراسات العربية: يصدرها قسم اللغة العربية، كلية اللغات وعلومها، جامعة ملايا. العدد الخامس، السنة السادسة.

-       ______ وجاسم، زيدان علي. 2001م. نظرية علم اللغة التقابلي في التراث العربي. مجلة التراث العربي بدمشق. العددان 83-84، السنة الحادية والعشرون.

-       ______ والعتيبي، عبد الله محمد. 2012م. دراسة تقابلية بين اللغة العربية والإندونيسية في الاسم الموصول. بحث مقدم إلى: المؤتمر الدولي للغة العربية بعنوان "مستقبل اللغة العربية في عصر العولمة (بين الأمل واليأس)"، المنعقد في جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية - جاكرتا، إندونيسيا، 9-12 يوليو 2012م.

-       ابن الحاجب، جمال الدين أبي عمر عثمان بن عمر. 1985م. الكافية في النحو. بيروت: دار الكتب العلمية.

-       جواد، أحمد. 1926م. رسملي تورك لساني، توركجه صرف ونحو، غرامر. استانبول: ايكنجي.

-       ______. 1328هـ. لسان عثماني، صرف ونحو – قسم 3. استانبول.

-       ابن الحاجب، جمال الدين أبي عمر عثمان بن عمر. 1985. كتاب الكافية في النحو. بيروت: دار الكتب العلمية.

-       حجازي، محمود فهمي. د.ت. علم اللغة العربية مدخل تاريخي مقارن في ضوء التراث واللغات السامية. القاهرة: دار الثقافة للنشر والتوزيع.

-       الحريري، القاسم بن علي بن محمد. 1996م. درة الغواص في أوهام الخواص. تحقيق وتعليق: عبد الحفيظ فرغلي علي القرني، الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل، والقاهرة: مكتبة التراث الإسلامي.

-       حسان، تمام. 1985م. جدوى استعمال التقابل في تعليم اللغة العربية لغير أبنائها. في وقائع تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، الجزء الثاني، الرياض: مكتب التربية العربي لدول الخليج.

-       حسان. 1990. مناهج البحث في اللغة. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.

-       حسن، عباس. د. ت. النحو الوافي. الطبعة التاسعة. القاهرة: دار المعارف بمصر.

-       حسنين، عبد النعيم محمد. 1975م. قواعد اللغة الفارسية. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.

-       الحملاوي، الشيخ أحمد بن محمد. 1965م. شذا العرف في فن الصرف. الطبعة السادسة عشرة، القاهرة: مطبعة الحلبي.

-       خرما، نايف، وحجاج، علي. 1988م. اللغات الأجنبية تعليمها وتعلمها. الكويت: عالم المعرفة. ص 76-77.

-       الراجحي، عبده. 1993م. في التطبيق النحوي والصرفي. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية.

-       راشد. 1317هـ. كليات لسان عثماني. استانبول.

-       زيدان، عفاف السيد؛ عبد المنعم، محمد نور الدين؛ قشطه، محمود محروس؛ صلاح الدين، يوسف. 1976م. اللغة الفارسية نحوها وأدبها وبلاغتها. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.

-       السامرائي، إبراهيم. 1961م. دراسات في اللغة. بغداد: مطبعة العاني.

-       السعران، محمود. د. ت. علم اللغة مقدمة للقارئ العربي. بيروت: دار النهضة العربية.

-       أبو السعود، عباس. د. ت. الفيصل في ألوان الجموع. القاهرة: دار المعارف.

-       سيبويه، أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر. 1991م. الكتاب. تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل.

-       السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر. 1327هـ. همع الهوامع شرح جمع الجوامع. الطبعة الأولى، القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية.

-       الشامان، مسعد بن سويلم. 1994م. قواعد اللغة التركية. الطبعة الأولى، الرياض: جامعة الملك سعود، عمادة شؤون المكتبات.

-       شاهين، عبد الصبور. 1980م. المنهج الصوتي للبنية العربية: رؤية جديدة في الصرف العربي. بيروت: مؤسسة الرسالة.

-       الصياد، فؤاد عبد المعطي. 1986م. القواعد والنصوص الفارسية. بيروت: دار النهضة العربية.

-       صيني، محمود إسماعيل، والأمين، إسحاق محمد. (تعريب وتحرير). 1982م. التقابل اللغوي وتحليل الأخطاء. الطبعة الأولى، الرياض: جامعة الملك سعود، عمادة شؤون المكتبات.

-        طنماز، أ. خير الدين. 2009م. اللغة التركية بثوب جديد والحوارات. Ankara: kalkanmatbaasi.

-       عزمي، وان حسين. 1988م. تاريخ الدعوة الإسلامية في جنوب شرق آسيا. مجلة كلية الدعوة، 5 :274-301.

-       عزمي، وان حسين. 1990م. دور العرب في  نشر الدعوة في جنوب شرق آسيا. مجلة الدراسات العربية والإسلامية, 1 (1): 75-92.

-         العسكري، وعد. 2008م. تعلم اللغات الأجنبية، الحوار المتمدن، العدد: 2197، الشبكة الدولية العنكبوتية للمعلومات، موقع:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=125435

-       العصيلي، عبد العزيز بن إبراهيم. 1422هـ. أساسيات تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى. مكة المكرمة: معهد البحوث العلمية، جامعة أم القرى.

-       ابن عقيل، بهاء الدين عبد الله. 1989م. شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك. تحقيق: حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل.

-       عواد، محمد. اللسانيات المقارنة وتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها. المجلة العربية للدراسات اللغوية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

-       عيد، محمد. 2005م. النحوي المصفى. الطبعة الأولى، القاهرة: عالم الكتب.

-       الفاعوري، عوني صبحي. 2007-2008م. "أخطاء الكتابة لدى متعلمي العربية من الناطقين بغيرها الأخطاء الكتابية -لطلبة السنة الرابعة في قسم اللغة العربية في جامعة جين جي  في تايوان: دراسة تحليلية". مجمع اللغة العربية الأردني. الموقع على الإنترنت:

http://www. majma. org. jo/majma/index. php/2009-02-10-09-36-00/441-81-2. html

-       فندريس. 1950م. اللغة. تعريب: عبد الحميد الدواخلي و محمد القصاص. القاهرة: مطبعة الأنجلو المصرية.

-       كامل، محمد. 1314هـ. غاية الأماني في تفصيل قواعد اللسان العثماني. الطبعة الأولى، استانبول، مطبعة قصبار.

-       گنجي، نرگس وجلائي، مريم. 2009م. دراسة الأخطاء النحوية والصرفية عند طلاب العربية من الناطقين بالفارسية في الجامعات الإيرانية. "عين" مجلة الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة. السنة الثانية، العدد الرابع. الصفحات: 87-121.

-       ابن مالك، جمال الدين محمد بن عبد الله. 1965م. الألفية في النحو والصرف. القاهرة: مطبعة الحلبي.

-       _____. 1402هـ. شرح الكافية الشافية.  تحقيق: عبدالمنعم أحمد هريدي. الطبعة الأولى، جامعة أم القرى بمكة المكرمة،  دار المأمون للتراث.

-       المرادي، حسن بن قاسم بن عبد الله. 1976م. توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك. الطبعة الثانية، القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية.

-       ابن معطي، زين الدين أبي الحسين يحيى. 1976م. الفصول الخمسون. تحقيق: محمود محمد الطناحي. القاهرة: مطبعة الحلبي.

-       أبو مغلي، محمد وصفي. 1987م. البسيط في القواعد والنصوص الفارسية. الطبعة الثانية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي: جامعة البصرة.

-       ابن مكي، أبو حفص عمر بن خلف الصقلي (501هـ). تثقيف اللسان وتلقيح الجنان. قدم له وقابل مخطوطاته وضبطه: مصطفى عبد القادر عطا، الطبعة الأولى، بيروت: دار الكتب العلمية، 1990م.

-       ابن الناظم، أبو عبد الله بدر الدين محمد جمال الدين محمد بن مالك. 1998م. شرح ألفية ابن مالك.  تحقيق عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد. بيروت: دار الجيل.

-       ابن هشام الأنصاري، جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبد الله. 1983م. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك. الطبعة الثالثة، القاهرة: مطبعة الحلبي.

-       ______. 1988أ. شرح قطر الندى وبل الصدى. تحقيق: حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل.

-       ______. 1988ب. شرح شذور الذهب. تحقيق: حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل.

-       ______. د. ت. مغني اللبيب عن كتب الأعاريب. حققه وفصله وضبط غرائبه: محمد محيي الدين عبد الحميد. القاهرة: دار إحياء التراث العربي.

-        وافي، علي عبد الواحد. 1945م. علم اللغة. الطبعة التاسعة، القاهرة: دار نهضة مصر للطبع والنشر.

-       ياقوت، أحمد سليمان. 1989م. في علم اللغة التقابلي: دراسة تطبيقية. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية.

-       ابن يعيش، موفق الدين أبي البقاء يعيش بن علي. 2001م. شرح المفصل للزمخشري. قدم له ووضع هوامشه وفهارسه: إميل بديع يعقوب. الطبعة الأولى، بيروت: دار الكتب العلمية.

المصادر والمراجع الأجنبية

- Fries, Charles. C. 1945. Teaching and Learning English as a Foreign Language. Ann Arbor: University of Michigan Press.

- http://mbsskl.edu.my/panitia_bm/files/2009/02/mengenal-kata.pdf.

- James, C. 1980. Contrastive analysis. London: Longman.

- Jassem, J. A. 2000. Study on second language learners of Arabic: an error analysis approach. Kuala Lumpur: A.S. Noordeen.

- Jassem, Zaidan Ali. 1984. Word Stress Pattern. A Contrastive study of English & Arabic. M.A. Dissertation, Durham University, UK.

– Hassan, Abdullah. 1974. The Morphology of Malay. Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka.

- Kamyin Wu & Amy B. M. Tsui. 1997. Teachers' grammar on the electronic highway: design criteria for telegram. System 25 (2):169-183.

- Lado, R. 1957. Linguistics across cultures. Ann Arbor: University of Michigan Press.
- Nyamasyo, E.A. 1994. An analysis of the spelling errors in the written English of Kenyan pre-university students. Language, Culture and Curriculums 7 (1): 79-92.

- Omar, Asmah Hj. 1986. An Introduction to Malay Grammar. Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka.

– Sariyon, Awang. 1980. Kesalahan Umum Pengunaan Bahasa Malaysia. Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka.

- Skinner, B.F. 1957. Verbal behavior. New Jersey: Englewood Cliffs.

- Van Buren, P. 1974. Contrastive analysis. In Allen, J.P.B. and Corder S. P. (eds.). Techniques in applied linguistics, Oxford: Oxford University Press.

- Whitman, R. & Jackson, K.L. 1972. The unpredictability of contrastive analysis. Language Learning 22: 29-41.

- Winstedt, R. O. 1964. Malay Language. In Encyclopedia Britanica, Vol.14, Pub. William Benton.

– Zainal Abiden Bin Ahmad (ZA'BA). 1965. Pelita Bahasa Melayu Penggal 1. Cetakan Kelima. Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka.


([1])- إسماعيل، النظام النحوي في اللغة العربية والماليزية: دراسة في التحليل التقابلي، ص: س .

([2])- جاسم، تحليل أخطاء العدد في اللغة العربية، 85-125.

([3])- وافي، علم اللغة، 201 وما بعدها.

-         حجازي، علم اللغة العربية مدخل تاريخي مقارن في ضوء التراث واللغات السامية، 132 وما بعدها.

([4])- Winstedt, Malay Language. In Encyclopedia Britanica.

-        عزمي، تاريخ الدعوة الإسلامية في جنوب شرق آسيا، 274-301.

-         عزمي، دور العرب في  نشر الدعوة في جنوب شرق آسيا، 75-92.

([5])- شامان، قواعد اللغة التركية، 1-4.

([6])- الصياد، القواعد والنصوص الفارسية، 1- 5.

-        حسنين، قواعد اللغة الفارسية 7-9.

[7]- عواد، اللسانيات المقارنة وتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، 57-73.

([8])- Fries, Teaching and Learning English as a Foreign Language.

([9])- خرما، وحجاج، اللغات الأجنبية تعليمها وتعلمها، 76-77.

([10])- العسكري، تعلم اللغات الأجنبية، 1-12.

([11]) - الجاحظ، البيان والتبيين، 1/70 وما بعدها.

([12]) - جاسم، وحاسم، نظرية علم اللغة التقابلي في التراث العربي، 241-252.

- جاسم، نظرية تحليل الأخطاء في التراث العربي، 37-95.

([13])- Lado, R. 1957. Ibid .

([14]) – الجاحظ، البيان والتبيين، 1/ 70 -71.

([15]) – الجاحظ، البيان والتبين، 1/62، 272.

([16]) – الجاحظ، البيان والتبيين، 1/ 57.

([17])-جاسم، في طرق تعليم اللغة العربية للأجانب، الفصل الثاني.

(([18] - فندريس، اللغة، 135.

- السعران، علم اللغة مقدمة للقارئ العربي، 232.

(([19] - أنيس، من أسرار اللغة، 152-153.

([20])- شاهين، المنهج الصوتي  للبنية العربية: رؤية جديدة في الصرف العربي، 126.

([21])- الحملاوي، شذا العرف في فن الصرف، 66.

([22])- برجشتراسر، التطور النحوي للغة العربية، 112.

([23])- فندريس، اللغة، 133.

(-([24] السامرائي، دراسات في اللغة، 61.

([25])- حسان، مناهج البحث في اللغة، 219.

([26])- ابن هشام الأنصاري، شرح قطر الندي وبل الصدى، 56.

([27])- ابن يعيش، شرح المفصل، 4/ 137.

([28])- السيوطي، همع الهوامع شرح الجوامع، 1/ 42-43.

([29])- الأزهري، شرح التصريح على التوضيح، 1/ 67.

([30])- السيوطي، شرح همع الهوامع في جمع الجوامع،  1/ 67.

([31])- الأزهري، شرح التصريح، 1/ 67.

([32])- الحملاوي، شذا العرف في فن الصرف، 67.

([33])- ابن الحاجب، كتاب الكافية في النحو، 2/172.

([34])- سيبويه، الكتاب، 3/ 385.

([35])-ابن هشام الأنصاري، أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، 181-182.

([36])- سورة يوسف : آية 36 .

([37])- الإمالة : تحصل بإمالة الألف نحو الياء .

([38])-  سيبويه، الكتاب، 3/386.

([39])- الحملاوي، شذا العرف في فن الصرف، 69.

([40])- ابن هشام الأنصاري، أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، 182-183.

([41])- والذي يدل على أنها أصل بثبوتها في تصرفها من الفعل ، نحو : قرأت ، وتوضأت، فتجدها ثابتة في تصاريف الفعل . (انظر: ابن يعيش، شرح المفصل، 4/150). (قراء: ناسك).

([42])- الحملاوي، شذا العرف في فن الصرف، 70.

([43])- السيوطي، شرج همع الهوامع في جمع الجوامع، 1/ 44.

([44])- ابن الحاجب، كتاب الكافية في النحو، 2/ 175.

(-([45] أبو السعود، الفيصل في ألوان الجموع، 9.

(-([46] ابن هشام الأنصاري، أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، 183.

([47])- الأزهري ، شرح التصريح على التوضيح، 1/ 71-72.

- المرادي، توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، 1/ 92-93.

([48])- ابن هشام الأنصاري، شرح شذور الذهب، 67.

([49])- ابن هشام الأنصاري، أوضح المسالك على ألفية ابن مالك،183.

([50])- الحملاوي، شذا العرف في فن الصرف، 70.

([51])- ابن هشام الأنصاري، أوضح المسالك على ألفية ابن مالك، 183.

([52])- الراجحي، في التطبيق النحوي والصرفي، 483.

([53])- الحملاوي، شذا العرف في فن الصرف، 70.

([54])- ابن مالك، الألفية في النحو والصرف، 65.

([55])- ابن مالك، الألفية في النحو والصرف، 65.

([56])- التهانوني، كشاف اصطلاحات الفنون، 1/ 332.

- ابن هشام الأنصاري، أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، 11.

([57])- ابن هشام الأنصاري، قطر الندى وبل الصدي، 52.

- الأزهري، شرج التصريح على التوضيح، 1/ 81.

([58])- ابن الحاجب، كتاب الكافية في النحو، 2/ 188-189.

([59])- الأزهــري، شرح التصريح على التوضيح، 1/ 81.

([60])- ابن الحاجب، كتاب الكافية في النحو، 2/ 188.

([61])- ابن الحاجب، كتاب الكافية في النحو، 2/ 187.

([62])- ابن الحاجب، كتاب الكافية في النحو، 2/ 188.

- حسن، النحو الوافي، 1/ 169.

([63])- ابن عقيل، شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، 1/ 65-67.

([64])- ابن هشام الأنصاري، أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك،11.

(-([65] الحملاوي، شذا العرف في فن الصرف، 71.

(-([66] الأزهري، شرج التصريح على التوضيح، 2/297.

([67])- الحملاوي، شذا العرف في فن الصرف، 71.

([68])- ابن هشام الأنصاري، أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، 183، 71، 184.

([69])- ابن هشام الأنصاري، أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، 132.

- الأزهري، شرح التصريح على التوضيح، 2/ 299-300.

- المرادي، توضيح المسالك والمقاصد... 5/ 33-34.

- الحملاوي، شذا العرف في فن الصرف، 72.

(-([70] ابن الحاجب،كتاب الكافية في النحو، 2/ 190.

- ابن يعيش، شرح المفصل، 5/ 9.

- السيوطي، شرح همع الهوامع في جمع الجوامع، 2/ 174.

- الأزهري، شرح التصريح على التوضيح، 2/ 300.

- ابن عقيل، شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، 2/446.

([71])- ابن هشام الأنصاري، أوضح المسالك على ألفية ابن مالك، 187.

- الأزهري، شرح التصريح على التوضيح، 5/304.

- المرادي، توضيح المقاصح والمسالك... 5/ 35.

([72])- شاهين، المنهج الصوتي للبنية العربية: رؤية جديدة في الصرف العربي، 133.

-        ابن مالك، شرح الكافية الشافية، 4/1807.

-        ابن الناظم، شرح ألفية ابن مالك، 768.

([73])- سيبويه، الكتاب،  3/490 وما بعدها.

-        ابن مالك، شرح الكافية الشافية، 4/1807.

-        الأزهري، شرح التصريح على التوضيح، 5/ 67.

-        حسن، النحو الوافي، 4/ 625.

([74]) – Zainal Abiden Bin Ahmad (ZA'BA). P. 104.

- Omar, Asmah Hj. An Introduction to Malay Grammar. Pp. 27-28.

- الترجمة العربية نقلاً عن: إسماعيل، 1994: 147-153.

* اعتمدنا الهجاء الحديث للكلمات الملايوية. مثلاً: كلمة (buah) قديماً تكتب هكذا (buwah)وحديثاً تكتب هكذا (buah).

([75])- إسماعيل. 1994م. المرجع السابق. ص 147-148.

*- ما بين القوسين [ ] إضافة من الباحث جاسم علي جاسم.

([76]) – Hassan, Abdullah, The Morphology of Malay, Pp. 32-34.

([77]) – http://mbsskl.edu.my/panitia_bm/files/2009/02/mengenal-kata.pdf.

([78]) – Hassan. A. 1974. Ibid. P. 34.

Omar. A. H. 1986. Ibid. P. 28.

([79]) – Sariyon, Awang, Kesalahan Umum Pengunaan Bahasa Malaysia, Pp. 13-14.

الترجمة العربية نقلاً عن: إسماعيل: 1994: 151.

([80]) – Sariyon, A. 1980. Op. Cit. Pp. 13-14.

(([81] - الشامان، قواعد اللغة التركية،  37-38.

-        جواد، رسملي تورك لساني، توركجه صرف ونحو، غرامر – ايكنجي.

-        _______،  لسان عثماني، صرف ونحو – قسم 3.

-        راشد، كليات لسان عثماني.

-        كامل، غاية الأماني في اللسان العثماني.

(([82] - الشامان، قواعد اللغة التركية، 37.

(([83] - الشامان، قواعد اللغة التركية، 38.

-        طنماز، اللغة التركية بثوب جديد والحوارات، 26.

(([84] - الشامان، قواعد اللغة التركية، 37-38 .

(([85] - الشامان، قواعد اللغة التركية، 37-38 .

(([86] - الشامان، قواعد اللغة التركية، 38.

(([87] - الشامان، قواعد اللغة التركية، 37.

(([88] - الشامان، قواعد اللغة التركية،  178-179/ 184.

([89]) – زيدان وآخرون، اللغة الفارسية نحوها وأدبها وبلاغتها، 101.

- أبو مغلي، البسيط في القواعد والنصوص الفارسية، 42.

- حسنين، قواعد اللغة الفارسية، 32.

([90]) – زيدان وآخرون، اللغة الفارسية نحوها وأدبها وبلاغتها، 101.

- أبو مغلي، البسيط في القواعد والنصوص الفارسية، 42.

- حسنين، قواعد اللغة الفارسية، 32.

([91]) - زيدان وآخرون، اللغة الفارسية نحوها وأدبها وبلاغتها، 101- 105.

- أبو مغلي، البسيط في القواعد والنصوص الفارسية، 42- 47.

- حسنين، قواعد اللغة الفارسية، 32- 36.

(([92] - زيدان وآخرون، اللغة الفارسية نحوها وأدبها وبلاغتها، 105.  

(([93] - الشامان، قواعد اللغة التركية، 40-42، 100-101.

(([94] - طنماز،  اللغة التركية بثوب جديد والحوارات، 61.

(([95] - الصياد، قواعد اللغة الفارسية، 78-79.

-        زيدان وآخرون، اللغة الفارسية نحوها وأدبها وبلاغتها، 97-98.

-        أبو مغلي، البسيط في القواعد والنصوص الفارسية، 40.

(([96] - گنجي، نرگس وجلائي، مريم، دراسة الأخطاء النحوية والصرفية عند طلاب العربية من الناطقين بالفارسية في الجامعات الإيرانية، 112-114.

([97]) - جاسم، جاسم علي. (1996م). طريقة لتعليم القواعد لغير الناطقين بالعربية. مجلة الدراسات العربية: يصدرها قسم اللغة العربية، كلية اللغات وعلومها، جامعة ملايا. العدد الخامس، السنة السادسة. ص 52-60.

([98]) -Jassem, J. A. 2000. Op. Cit. Pp. 350-360.

التعليقات

سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.

لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.