الندوة الدولية الأولى المشتركة بين جامعتي المنار (تونس) والجامعة اللبنانية (لبنان) :"العولمة والخصوصيّات اللغويّة " 4-6 رجب 1436هـ 23 -25 أبريل 2015م (بتونس)

  وفي الوطن العربيّ غالبا ما طُرحت مسألة العولمة طرحا فرديّا في بحوث مفردة أو طرحا لا يخلو من تتمجيد 'للثقافة العربية الإسلامية' بما هي عنصر هوية أو من طابع صراعي مع الثقافات الأخرى التي تلقب بالغازية أو المستعمرة.. ونادرا ما طرحت  فكرة العولمة الثقافية على نار هادئة  في سياق أكاديمي يُتطرق فيه للمسألة من وجهة نظر تفاعليّة تنظر إلى كل مستوى ثقافي على حدة قبل أن ترى في كفيات التعامل فيه بين 'المحليّ ' و 'العالميّ'.

  وهكذا فالمسألة اللغوية، التي سينصرف إليها المؤتمر ، تختلف عن مسائل ثقافية أخرى من جهة الاستفادة من أطاريح العولمة أو رفضها أو الإضافة إليها. فاللغة التي عادة ما ينظر إليها على أنّها 'أداة ' تعبير هي فهمت خطأ في سياق أطاريح العولمة فبدا وكأنّ اللغة التي بها تصنع مفردات التطوّر التقني وبها تكتب أرقام الربح  في البورصات العالمية  بأكثر وضوح هي المهيمنة وأنّه على اللغات الأخرى الأقل ّ حظّا أو العديمته أن تتخلى لها عن أدوارها.

  غير أنّ اللغة ليست 'أداة' بل هي أيضا 'موضوع' في ذاتها ؛وليس من الهيّن أن تلبس اللغة  أو تنزع وفق أهواء أصحاب القَرار السياسي ، فللغة قوانينها الداخلية ونظامها ورؤيتها للكون و'سلطتها ' على من يتكلّمها ؛ وفي اللغ ، مثلما  أكّد ذلك الباحثون عبر العصور والحضارا ، طابع كونيّ وكليّات عامّة مثلما فيها خصوصيّات موزّعة بين لغات العالم توزيعا لا يشبه البتة توزيع الثروات.

  وعلى العموم تطرح اللغة إذا ما نُظر إليها في سياق العولمة جمُلة من الأسئلة الإشكالية نعرضها فيما يلي قبل أن نصوغ منها محاور  الاهتمام التي يرجو المؤتمر المشترك بين الجامعتين التونسية واللبنانية الخوض فيها وهي:

  هل في اللغة من الناحية اللسانية ما يجيز لها أن تدرس كونيّا؟ وما الفرق بين 'كونيّة اللغة ' وعولمتها ؟ وهل يمكن للغات الخاصة أن تكون قادرة على التعبير عن هذا العام الموحّد أم هل هناك لغة أفضل من أخرى لهذا الدور :  هل أنّ مصير هذه اللغات أن تمّحي في لغات أخرى هي التي تصنع أسس العلم الحديث وتنظّر لاقتصاد عالمي جديد؟وما نصيب التجمّعات اللغويّة العالمية ( الفرنكفونية / الأنقلوسكسونية ) من الحدّ من المخاطر التي يمكن أن تلحق اللغات من تهديد العولمة؟

  هل اللغة العربيّة بما أنها أداة تعبير وموضوع دراسة على وعي بما يحيط بها من مستجدّات نتيجة العولمة؟ وما السبيل إلى التفاعل إيجابا مع تلك المستجدّات؟ وإلى أيّ مدى يمكن التسليم ، علميّا، بأن العربية هي في أكثر مراحلها خطرا ؟ وهل أنّ تيّارا ' للشعوبيّة الجديدة ' يمكن أن يحلّ الأزمة؟

محاور الندوة:

1- العولمة الثقافية ودور اللغة.

2- المنطمات اللغوية العالمية ( الفرنكفونية ..) وعلاقتها بالعولمة.

3- الدراسات اللسانية المعاصرة وفكرة العولمة ( التوليدية : فكرة النحو الكوني  العرفانية: فكرة البناء والفضاء الذهني، والاستعارات العرفانية )

4- الخصوصي في اللغات : الطرح النحوي واللساني

5- الإبداع الطامح للعولمة وخصوصية اللغة : هل من عقبات؟

6- الترجمة وخصوصيات اللغة الهدف : تحديات أمام العولمة؟

7- العربية والعولمة:

4-1 -  مواكبة الدراسات اللغوية والنقدية والحضارية لفكرة العولمة.

4-2 – العربية في الدراسات العالمية وأثر العولمة في ذلك.

4-3 – العربية ومناهج التدريس  وأثر العولمة في ذلك.

مواعيد مهمة:

10 /1 /2015 انتهاء موعد تقديم ملخصات الأوراق العلمية ومشروع العروض التقديمية.

30 /1 /2015  آخر موعد للرد على الملخصات المقبولة.

20 /3 /2015 آخر موعد لتقديم الأوراق العلمية و/أو العروض التقديمية.

23-25 /4 /2015 موعد انعقاد المؤتمر.

تكون جميع مراسلات المؤتمر عبر العنوانين الإلكترونين:

grirataouffik@rocketmail.com

samirguizani@hotmail.com

 اللجنة العلمية للمؤتمر:

أ.د . عبد المجيد الشرفي

أ.د. صلاح الدين الشريف

أ.د . علي الغيضـاوي

أ.د. توفيق علوي

أ.د. توفيق قريرة

اللجنة التحضيرية للمؤتمر:

أ. توفيق علوي

أ. توفيق قريرة

أ. سمير قيرزاني

أ. سميرة مشري

أ.حليمة منادة

أ . محمد لحول

Adidas Yeezy

التصنيف الرئيسي: 
التصنيف الفرعي: 
شارك: